من خطط الشيطان أنه يوقعك في المعاصي الصغيرة فترة لتتعود عليها و تصبح عادية بالنسبة لك، ثم تنتقل على المستوى الذي يليها.
فلن يقول لك مثلا اضرب والديك و عقهم
لكن سيبدأ بنظرة عابسة ثم قوة غلق الباب عند الخروج، و بعد ذلك ترفع صوتك عليهم
فلن يقول لك مثلا اضرب والديك و عقهم
لكن سيبدأ بنظرة عابسة ثم قوة غلق الباب عند الخروج، و بعد ذلك ترفع صوتك عليهم
، وحين ستتعود على كل ما سبق دون أن تراجع نفسك وتتوب منه سيسهل عليه جدا ان ينقلك للمرحلة الموالية
أنت رجل حافظ للقرآن، لن يوسوس لك بترك القراءة و سماع الأغاني بدلها
أنت رجل حافظ للقرآن، لن يوسوس لك بترك القراءة و سماع الأغاني بدلها
بل غالبا سيبدأ الأمر بنشيد مؤثر ، ثم تنتقل لما سيذكرك بقصص الحب و الهيام، و بعد تكرار هذه الأفعال يوميا ستجد أن ذاكرتك امتلئت بالأغاني وأصبحت مقصرا في وردك وربما نسيت ما حفظته.
كنت تغض بصرك عن غير المحجبات في التلفاز، ولو جاءت صورة بالصدفة تصرف عينيك مباشرة وبعدها صرت تطيل النظر بحجة أن ما تقدمه هذه المتبرجة هادف في رأيك، ثم تأتي مرحلة
المسلسل التاريخي أو الاجتماعي و تملئ بصرك بلقطات المتبرجات بحجة أن هذا العمل العظيم يحيي روح الجهاد والعزة!
المسلسل التاريخي أو الاجتماعي و تملئ بصرك بلقطات المتبرجات بحجة أن هذا العمل العظيم يحيي روح الجهاد والعزة!
لاتستغرب بعد هذا إن أوقعت بك فتنة النساء إلى متابعة أعمال بها اباحية أو شذوذ أو زنا محارم بحجة أنها أعمال جميلة عبقرية، وتوهم نفسك بأنك ستضبط نفسك و تصرف بصرك عند قدوم لقطة خليعة
فلذلك استبرأ لنفسك و لدينك، حتى لا تنجرف و تنتكس
فلذلك استبرأ لنفسك و لدينك، حتى لا تنجرف و تنتكس
قال الله تعالى " لا تقربوا الزنى " ولم يقل لا تزنوا
وقال " لا تتبعوا خطوات الشيطان "
النبي صلى الله عليه وسلم قال " فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه "
ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
وقال " لا تتبعوا خطوات الشيطان "
النبي صلى الله عليه وسلم قال " فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه "
ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
و قال سفيان الثوري رحمه الله " ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال خشية الوقوع في الحرام "
منقول
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...