هو الجنون الذي أغراكَ فاعتقلكْ
وحسنُ ظنكَ مذ أمّرتهُ خذَلكْ
دعْ عنكِ كلَ كلامٍ عشتَ تحملُه
لأنهُ إن رماكَ الدهرُ ما حَملكْ
سيَّجتَ روحكَ بالمعنى القصيِّ فلمْ
تبلغْ خيولُكَ ما تغري بهِ أملكْ
الشعرُ ابنُ قلوبِ الناسِ ليسَ لهُ
إلا الفضاءَ الذي أطعمتَهُ وجلَكْ
وحسنُ ظنكَ مذ أمّرتهُ خذَلكْ
دعْ عنكِ كلَ كلامٍ عشتَ تحملُه
لأنهُ إن رماكَ الدهرُ ما حَملكْ
سيَّجتَ روحكَ بالمعنى القصيِّ فلمْ
تبلغْ خيولُكَ ما تغري بهِ أملكْ
الشعرُ ابنُ قلوبِ الناسِ ليسَ لهُ
إلا الفضاءَ الذي أطعمتَهُ وجلَكْ
الشعرُ وحشتُك الكبرى وجنةُ منْ
ذاقوا مجازَك ثم استعذبوا جُملَكْ
والشعرُ مالمْ نقلْ يوماً وكيفَ لنا
أن ندعيهِ ومن حولِ الجمالِ فلكْ
والشعرُ غيبُ المعاني ليسَ يدركُه
إلا الذي اتسعَ المعنى لهُ فسلكْ
الشعرُ أولُه وحيٌ وآخرُهُ
وجهٌ أقلُّ يقينٍ أن يقالَ مَلكْ
ذاقوا مجازَك ثم استعذبوا جُملَكْ
والشعرُ مالمْ نقلْ يوماً وكيفَ لنا
أن ندعيهِ ومن حولِ الجمالِ فلكْ
والشعرُ غيبُ المعاني ليسَ يدركُه
إلا الذي اتسعَ المعنى لهُ فسلكْ
الشعرُ أولُه وحيٌ وآخرُهُ
وجهٌ أقلُّ يقينٍ أن يقالَ مَلكْ
ومنتهى الشعرِ بيتٌ في فمِ امرأةٍ
سمعتَه كان منها كاتباً أجلكْ
والشعرُ لثغةُ طفلٍ قالَ مرتبكاً
"بابا" فغبتَ كأن الله "وشوش لك"
والشعرُ قطرةُ بذلٍ في جبينِ أبٍ
كم أدركَ البوحُ في توصيفها فشلكْ
والشعرُ سواك من زهوٍ وأبهةٍ
يا ابن الكلامِ ومن أسرارِه جبلكْ
سمعتَه كان منها كاتباً أجلكْ
والشعرُ لثغةُ طفلٍ قالَ مرتبكاً
"بابا" فغبتَ كأن الله "وشوش لك"
والشعرُ قطرةُ بذلٍ في جبينِ أبٍ
كم أدركَ البوحُ في توصيفها فشلكْ
والشعرُ سواك من زهوٍ وأبهةٍ
يا ابن الكلامِ ومن أسرارِه جبلكْ
والشعرُ مزمارُ هذي الأرضِ فاشدُ به
واشغلْ بهِ كلَّ وجدٍ مثلما شغلكْ
والشعرُ كالناسِ من حزنٍ ومن فرحٍ
ومن حنينٍ إذا جافيتَه اعتزلك
واشغلْ بهِ كلَّ وجدٍ مثلما شغلكْ
والشعرُ كالناسِ من حزنٍ ومن فرحٍ
ومن حنينٍ إذا جافيتَه اعتزلك
جاري تحميل الاقتراحات...