هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

30 تغريدة 503 قراءة Mar 27, 2020
ممكن تحسب هذا فيديو لطيف لشخص يلاعب قططه ولكن بتنصدم انه بيقتل هذي القطط الصغيرة ببشاعة لو حطيت الفيديو كامل.
الفيديو ما كان مجهول او على الديب ويب، الشخص بنفسه نشره باليوتيوب وما استجاب اليوتيوب لحذفه، ولأن هويته مجهوله قرر الناس ايجاده بأنفسهم
- تابعوا معي الليلة أحداث القصة
قبل البدء .. لا تنسى القوانين
- جيب لك مشروب بس مو قهوة ، زبط زنجبيل ساخن عشان تحافظ على الوظيفة المناعية
- انشر القصة لأصحابك وغير جوهم شوي عن سوالف كورونا
- بعض الصور والمقاطع بتكون شنيعة فخلك منتبه أثناء القراءة
في بحر الإنترنت نعيش داخل عالم مختلف تمامًا عن الواقع، يسميه البعض بالعالم الإفتراضي،عالم مجهول،مليئ بأشخاص مزيفين،وأشخاص خطيرين،وأشخاص مميزين..وكل شخص منا يستطيع تقمص الشخصية المناسبة له ويبحر بهذا العالم بشخصية لا يمكن معرفة هويتها بسبب أفكارها التي لم يلاحظها أحد بالواقع.
قصتنا الليلة بدأت من شخص مجهول، نشر بعام 2010 أحد الفيديوهات البشعة على موقع يوتيوب.
كان مقطع لطيف عند بدايته ولكن بعد تكملة دقيقة من المقطع الشخص راح يمسك القطط الصغيرة ويحطها داخل كيس بلاستيكي، وبعدها بيجيب مكنسة كهربائية ويبدأ يسحب كل الهواء من الكيس ويغلقه حتى تٌقتل القطط.
فيديو مُحزن من كل الجوانب.
لأن احتمالية القبض على صاحبه ضئيلة كونه مجهول وممكن يعيش في دولة ما فيها قوانين صارمة لإنتهاك حقوق الحيوان
والجانب الأخر الفيديو موجود على اليوتيوب مش الديب ويب، ووقتها ما فيه استجابة تلقائية لحذف الفيديوهات الشنيعة فممكن أطفال وغيرهم يشوفونه ويتأثرون
على هذا الحال..
تحركت العاطفة عند الناس وعملوا قروب في الفيس بوك للتحريات على أمل أنهم يعثرون على المجرم بأنفسهم!
بدأوا فعلًا بأخذ الأمر بجدية وكأنهم يحاكون مهمة الشرطة.
رغم امكانيتهم البسيطة لأن القروب ما كان كبير وعدد اعضائه 90 شخص .. ولكن المجرم انتبه له
لاحظ الأعضاء إن المجرم سوا نشاط غريب وحط لايك من قناته على مقطع من فيلم "Catch Me If You Can" للممثل "ليوناردو دي كابريو"
قصة الفيلم عن "مطاردة"
البطل ليوناردو يلعب دور رجل مزور متخفي، وتحاول المباحث تقبض عليه.. وهذا النشاط كان أشبه برسالة من المجرم وتحدي لمن يعثر عليه.
وضع أعضاء القروب الأهداف وقبلوا التحدي!
كانت خطوتهم الأولى ذكية وهي تخمين مكان وموقع المجرم من شكل الغرفة وأغراضها
فأول شيء بدأوا بتحليله شكل الغرفة..
وأهم ما لفتهم بشكلها هي مفاتيح الكهرباء أو النور، والمعروف إن اشكالها تختلف من دولة لدولة ثانية.. وكانت الموجودة عند المجرم شبيهة شوي لمفاتيح أمريكا الشمالية (كندا-الولايات المتحدة-المكسيك).
لكن هذا مو الدليل الحاسم لمكان المجرم ويحتاجون تأكيد كون التصوير ما كان واضح.. وهنا تبدأ مهمة الأغراض بالغرفة
لاحظ أحد الأعضاء إن النقش الموجود على غطاء السرير كان يباع نفسه على موقع eBay واللافت كان المكتوب بالموقع انها ما تصنع غير في أمريكا الشمالية
والنقطة المهمة بالمكتوب إنه شخص واحد فقط اشترى هذا الغطاء!
أدلة رهيبة تشير إن مكان المجرم هي امريكا الشمالية بس ما تقدر تتأكد لأنه هوية المشتري لا يمكن تحديدها ، والسلعة تشحن لأكثر من 10 دول يعني ممكن إلي اشتراها موجود في أي دولة منهم
أثناء عرض الفيديو الشنيع، ظهر شيء مهم جدًا، وهو صوت يتكلم بأحد اللغات وما كانت الإنجليزية .. والجيد بإنه أحد أعضاء القروب كان دارس لغات وقدر يحدد أن الصوت فيه مصطلحات روسية وبعد البحث إتضح انه يرجع لمسرحية روسية .. وهذا إلي زاد تضعيف الأدلة لأنه يشير ان المجرم روسي
الأمور صارت بعيد تمامًا عن امريكا الشمالية أو الدول المتوقعة، وما كان على اعضاء القروب غير إنهم يفصفصون المناطق الروسية.
المهمة صعبة ممكن يكون المجرم من اوكرانيا مثلا وهي دولة يتكلم شعبها اللغة الروسية .. لكن مع المحاولات ممكن تجي صُدف غريبة
بأحد الأيام شارك شخص ما كان يتكلم بالقروب ، زيه زي الأعضاء الصامتين بقروبات الواتساب ويزعل منهم مدير القروب عشانهم ما يشاركون ، ولكن تراك ما تدري هالأعضاء ممكن بيوم الأيام تكون مشاركتهم أهم مشاركة ، وهذا إلي صار بقصتنا ..
شارك العضو الصامت صور لنفس قطط المجرم ميتة وداخل ثلاجة!
العضو هذا كمان أرفق فيديو لنفس الشخص إلي قتل القطط وكان جالس يصور القطط بعد ما قتلهم.
أعضاء القروب حاولوا يوصلون لهوية هذا العضو، ولكن كان مستخدم صورة شائعة واسم شائع وما فيه أي معلومات أو تفاصيل في صفحته.
بعدها الشخص رجع وشارك أحد الروابط المجهولة، وبعد الضغط على الرابط انفتحت صورة للمجرم وهو ماسك القطط ولكن حاط تشويش على وجهه، ومن بعدها العضو أغلق الصفحة وهذا تأكيد إن المجرم مراقب القروب ومٌستخف بالأعضاء.
الكثير خاف على سلامته الشخصية خصوصًا بعد ما عرفوا إن هذا المجرم معاهم بنفس القروب، ويحمل بالضبط أهم سمات القتلة المتسلسلين وهي تعذيب الحيوانات، وهذا الشخص ان ما تم ردعه راح يستهدف أطفال وكبار بالسن ويتحول لقاتل متسلسل وممكن وقتها يستهدف أشخاص بالقروب مشاركين هويتهم الحقيقية!
أمر مؤسف ومرعب ولكن بالتالي ساعد الأعضاء على مزيد من الدلائل..
بالفيديو الثاني ظهرت أغراض كثير ولعلى أهمها "علبة السجائر".. والشيء الوحيد الرائع بالسجائر ، ان كل دولة لها هيئة معين لعلب السجائر ، والمفاجأة إن شكل العلبة بالفيديو نفس إلي بأمريكا الشمالية، وهذا رجع الأمور لنقطتها
والحلو كمان ظهر شكل المكنسة الكهربائية بالفيديو ، وعندك بالإنترنت مئات المواقع المخصصة للمكانس وأنواعها وصيانتها ..
كل إلي احتاجه أعضاء القروب يشاركون صورة المكنسة بأحد هالمواقع وكانت الإجابة منهم إن هذا النوع من المكانس موب غير في امريكا الشمالية?
ومن بين كل هالأحداث المهمة ظهر تعليق بالقروب مهم للغاية!
التعليق : "أنا أدوس على القطط الصغيرة وأصور مقاطع فيديو عن ذلك".
صاحب التعليق اسمه "جيمسي" وصورة بروفايله شبيهة لمظهر المجرم
الحساب ما كان بدون تفاصيل ومعلومات زي الحسابات السابقة لما تدخل صفحته، لأنه كان ناشر مقطع لشخص يحرق قطة حية داخل قفص
ومن المعلومات الموجودة بحسابه هي قائمة اصدقائه والغريب وجود أكثر من صديق فيها حاطين باللوكيشن منطقة اسمها "ويندهوك" في افريقيا الجنوبية
وبعد بحث بسيط بالفيس بوك حصلوا حساب منزل صورة لمجموعة أشخاص ومسوي تاق لكل شخصية وكان من بينهم اسماء اصدقاء جيمسي وكذلك جيمسي بنفسه!
كل شيء بالبداية كان ماشي بطريق أمريكا الشمالية والأن تحول الى افريقيا الجنوبية .. ولكن أنت الان بقضية مازالت مبهمة ولازم تمشي ورا كل الإحتمالات وهذا إلي اعتمده القروب
وبدأوا في التأكد من صورة بروفايل جيمسي..
موقع TinEye يسمح للناس بوضع الصور ومعرفة اول مكان نُشرت فيه الصورة
ولما حطوا صورة جيمسي حصلوا فيه مكان نشر الصورة قبله وكان موقع مخصص للمثلية الجنسية، والصورة كانت بدون تعديل.. يعني الصورة ما ترجع لجيمسي والإحتمال إن الصور إلي حصلها القروب هي إلي ترجع له، فهل وصلوا فعلًا للمجرم؟
"هل أنت الشخص المنشود الذي نبحث عنه ؟" .. هذا كان سؤال جميع اعضاء القروب
والشخص بالفعل جاوب عليه وقال : "نعم ، أنا أقتل القطط الصغيرة"
اتخذ القروب قراره وأسرع بإرسال الحكم على جيمسي:
"اسمع أيها الوغد المريض، نعرف من تكون وأين مكانك، انتحر قبل أن نقبض عليك"
بعد وقت قصير أقدم جيمسي على الإنتحار، وكان اسمه الحقيقي "ادوارد" وهذه صورته، لم يكن هذا شكل القاتل!
اتضح انه كان يعاني من اكتئاب حاد، وما يعرفون اذا كانت مطاردات القروب خلفه هي سبب إنتحاره او لا، ولكن تعطي رسالة للجميع احذر وتعامل بهدوء مع اي كائن بالإنترنت لأنك لا تعرف بما يمر!
باقي تفاصيل القصة على وثائقي نتفلكس
(لا تعبث مع القطط | Don’t f**k with cats)
مات الأن أحد الأبرياء بسبب المجموعة التي تهدف للعدالة ، وبقي المجرم حرًا طليقًا !
نشوفكم الساعة 3:00 بالجزء الثاني من القصة.
الي ما يقدر ينتظر يتابع وثائقي (Don’t f**k with cats)

جاري تحميل الاقتراحات...