طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

4 تغريدة 14 قراءة Mar 27, 2020
تصوّر الجنة ومافيها من نعيم والنار ومافيها من عذاب يسهّل عليك الالتزام بكل ما يقربك للجنة ويبعدك عن النار.
وكل من قصّر في هذا أو ذاك لديه خلل في تصوّر ما ينتظرنا بعد الموت.
لعلك أن تخلو بنفسك ساعة لتتأمل وتتفكر في الجنة والنار في ضوء نصوص الوحي.
youtube.com
مصيرك عند قبض الملائكة لروحك ووصولا إلى القبر الذي يعقبه الحشر ثم جنة أو نار يعتمد على سلوكك ومعتقداتك الحالية.
طالما لديك فرصة للنجاة فاستغلها، فاليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل، والسعيد من حاسب نفسه قبل أن يُحاسَب واستعد للآخرة الدائمة ولم يغتر بهذه الدنيا المؤقتة.
تصوّر تقريبي لا أكثر، كأن تتصور حر النار التي تعرف ثم تضاعفها ٦٩ مرة لتستوعب شدة حرارة جهنم.
وأن تستشعر لذة نعيم الدنيا فتتصور بأنه على جماله ليس بشيء مقارنة بما في الجنة.
وأن تنظر للأشياء الجميلة الفانية فتتصور بقاءها للأبد والأشياء السيئة المؤقتة بالمثل، وهكذا.
ستعرف قدر هذا "التنكيد" غدا إذا تقدم بك العمر وقلّ تعلقك بالدنيا ونظرت لماضيك وقلت: ياليتني قدمت لحياتي.
لاتغتر بسكرة الملهيات، فمن يبكيك اليوم لتضحك غدا خير لك من الذي يضحكك اليوم لتبكي الدم غدا.

جاري تحميل الاقتراحات...