مـسـاعـد
مـسـاعـد

@Kuwaiteb

8 تغريدة 397 قراءة Mar 27, 2020
رأي دكتور الاقتصاد و رئيس البنك الفيدرالي الأمريكي الأسبق بن برنانكي حول الوضع الاقتصادي الحالي (تحت هذه التغريدة)
هذه الأزمة ليست كالأزمة المالية سنة ٢٠٠٧ التي كانت أكثر خطورة لأنها كانت في قلب النظام الاقتصادي و كان من الممكن أن ينهار النظام بشكل جذري من خلال فقد الناس للثقة بالنظام نفسه.
الوضع الحالي مع الفيروس أهون لأنه مع العلاج المفترض أن تصبح الأوضاع أفضل.
بعد أزمة ٢٠٠٧ تم تطبيق معايير و تشريعات أقوى و أكثر شدة على البنوك بالذات لأن الخلل فيها ممكن أن يجر النظام كله إلى خطر كبير.
يتوقع أن يكون هناك ركود اقتصادي قصير ثم يعود الوضع إلى ما هو عليه فيما لو حلت مشكلة الفيروس.
ستكون هناك أرقام مخيفة بشكل مؤقت و يعتمد تعافي الاقتصاد على:
1- حل للفيروس أو التدابير الوقائية لمنع انتشاره أو أثر حرارة الصيف أو تحمل المستشفيات للوضع الحالي و القادم.
2- هل يمكن تشغيل قطاعات الاقتصاد أثناء وجود الفيروس.
البنك الفيدرالي يسعى لأن تكون الأموال السهلة متوفرة , فالأعمال التي تتأثر بالفيروس سيسهل عليها العودة لعملها بأقل خسائر.
البنك الفيدرالي لديه صلاحية إقراض المال لكن تقييم المقترضين صعب عليه و لذلك يبحث عن وسطاء مثل البنوك بالمقابل يحمي تلك البنوك.
طبعاً أحد أدوات البنك الفيدرالي من خلال شراء سندات البنوك و ضخ السيولة فيها.
صحيح أدوات الفيدرالي تسهل الاقتراض لكنها لا تستطيع أن تحث الناس على الخروج و طلب القرض و ممارسة حياتها كما في السابق في ظل وجود فيروس يهدد حياتها.
هذا الوضع لا يقارن أبداً بالكساد العظيم الذي استمر أثره ١٢ سنة و الذي كان سببه مشكلة في السياسات النقدية.
لكن هذا الوضع أقرب لكارثة طبيعية مثل زلزال طبيعي.
حتى السياسة المالية من الحكومة لن تعمل إذا لم تحل مشكلة الفيروس.
انفاق الحكومة يجب أن يكون جزء كبير منه لتحسين الصحة العامة.
برنانكي نادم على إن الناس لم يكونوا مستوعبين حجم المشكلة سنة 2007 و يخاف إن الناس ليسوا مستوعبينها اليوم كذلك!
من الايجابيات إن الناس قبل انتشار الفيروس كانوا في وضع أفضل (بيوت أكثر مثلاً) مما سيساعدهم هذه الفترة.

جاري تحميل الاقتراحات...