Protocol | بروتوكول
Protocol | بروتوكول

@IntProtocol

11 تغريدة 431 قراءة Mar 27, 2020
لماذا على المواطن السعودي أن يفتخر بـ #قمة_العشرين_الاستثنائية التي عقدت يوم أمس الخميس ، القمة الأكبر والأولى على مستوى العالم، في سلسلة التغريدات هذه نوجز لكم جملة من الحقائق والإنجازات
شهد العالم أجمع قمة استثنائية افتراضية لمجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين، و هي الأولى من نوعها في التاريخ لكونها عقدت من خلال أوسع شبكة ربط مرئي على مستوى حكومات ومنظمات
لمواجهة تحدي فيروس كورونا كانت المخرجات، أكثر من 30 قرار ، تصب في صالح المجالات الإنسانية والاقتصادية والعلمية ليكون الهدف منها وفي طليعة اهتماماتها (الإنسان أولاً) بعد تمسك كثير من الدول بقرار الاقتصاد أولاً
في الجانب التقني: الوسيلة المستخدمة كانت عبر برنامج Webex من شركة Cisco ، والمعروف بأنه من أحد أفضل وأحدث البرامج لعقد المؤتمرات على الإنترنت، مع إمكانية إرسال دعوات لعدة أشخاص آخرين لحضور الاجتماع وهذه هي الميزة التنافسية التي يملكها البرنامج
خلف هذه القمة الافتراضية الاستثنائية، فريق #سدايا السعودي والمكون من قادة شباب وشابات سعوديين، عملوا على ربط أكثر من 35 دولة ومنظمة عالمية بكل تفاني وإخلاص من خلال تشغيل أنظمة الاتصال المرئي بتقنيات متطورة ونظم تدريبية متقدمة
في الجانب البروتوكولي: لوحة الملك المؤسس عبدالعزيز بن آل سعود - رحمه الله - التي تعود إلى عام 1930، كانت حديث الناس ومحل تساؤل بين الكثيرين، وهذه أحدى مراسم وبروتوكولات ظهور خادم الحرمين الشريفين بشكل رسمي
خلف إختيار صورة (اللثمة) دلالات ضمنية في الثقافة السعودية المحلية ترمز الى العزم والإصرار
وثق عدة قادة حول العالم كيف جرت انعقاد القمة بكل انسيابية وسلاسة من داخل المكاتب الرئاسية الخاصة بهم
ظهرت القمة التي دعت لها السعودية وقامت بترتيبها وإنجازها، كمشهد سينمائي من المستقبل، إجتماع قادة أهم 20 دولة اقتصادياً حول العالم من خلال شاشات عرض مرئي وصوتي مباشر
السعودية التي تسلمت رئاسة #g20 لعام 2020 والتي من المفترض انعقاد قمتها في نوفمبر القادم، أدارت مجريات القمة بشكل استثنائي لم يسبقها إليه أحد وهذا يضاف لسجلها رغم أزمة #كورونا
في سلسلة التغريدات هذه سلطنا الضوء على القمة الافتراضية لأهميتها كإنجاز وإيماناً منا بدورنا في فضاء الإعلام السياسي لتوثيق أهم المحطات التاريخية، مع جزيل الشكر لمشاركتكم وتفاعلكم مع هذه المادة ونشرها

جاري تحميل الاقتراحات...