حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

6 تغريدة 78 قراءة Mar 27, 2020
خاطرة نشرتها على صفحتي في الفيسبوك في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٦م بعنوان "العارض الممطر ... وريح العذاب ... وما بينهما!"تناسب الوقت الحالي قلت:
١- يميل البشر الى القولبة والتنميط للتسهيل على أنفسهم تارة ومن باب الكذب على أنفسهم تارة أخرى، لذا فهم يقولبون أمرهم تبعا للهوى والمزاج،
٢- فإن كان الأمر لمصلحتهم أو من يعز عليهم وضع البعض منهم الكارثة (الطبيعية! بزعمهم) أو المرض أو المصيبة في قالب رفع الدرجات و زيادة الأجر على الصبر على البلاء و اللأواء، وان كان العكس رموا المصابين بأنهم ضحايا الذنوب والمعاصي وطفقوا يعدون مثالب من يكرهونه او يحسدونه من وجهة نظرهم
٣- ، أما الملحد فهو مادي التفكير شعاره (نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر) فلا يعنيه من قريب أو بعيد أمر الحياة ومصائبها فهي كوارث طبيعية لا علاقة لها بالقدر والغيب و الموت والنشور فضلا عن المسببات: " فإنما هي أرحام تدفع وأرض تبلع"!.
أما المسلم المؤمن فنظرته متوازنة عميقة
٤- المؤمن يسير على نهج يضع كافة الاحتمالات نصب عينيه، فهو يرجو رحمة ربه ويخاف من ذنوبه في كل وقت وحين، فيزداد خوفه عند هبوب الريح الشديدة وشدة الغبار والمطر وخسف القمر وهكذا، فهو متوازن يعيش حياته بين خوف ورجاء، لا ينشغل كثيرا بمحاكمة البشر لأنه مثلهم لا يعلم الغيب ولا يوحى إليه
٥- المؤمن منشغل بإنقاذ نفسه ومن يحب أولا، مع حبه الخير لكل البشر، يرجو العافية والسلامة ويأخذ بأسبابها، ويعتقد في الوقت ذاته بأنه حتى ولو هلك مع من هلك شتان بين مصير هالك وهالك ...! فواحد الى النار وآخر الى الجنة وبينهما ثالث على الأعراف يعرف كلاً بسيماهم.
٦- اللهم أجعلنا مخلصين لك وحدك لا شريك لك،
ارحمنا وعافانا وأعف عنا ، نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن جهد البلاء وسؤ القضاء وشماته الأعداء يا سميع الدعاء،
وجمعة مباركة احبتي ?

جاري تحميل الاقتراحات...