1)أستكمل هنا ما جاء في مقالتي لاستشراف المفكرين لعالم ما بعد كورونا:
هولاء يرون أن من أهم الأمور التي ستفرض نفسها بعد كورونا: الحياة الرقمية، وانهيار الحواجز التنظيمية على الإنترنت، حيث فرض علينا كورونا السماح بالتعليم المنزلي الجزئي أو التعليم عبر الإنترنت، والعمل عن بُعد=
هولاء يرون أن من أهم الأمور التي ستفرض نفسها بعد كورونا: الحياة الرقمية، وانهيار الحواجز التنظيمية على الإنترنت، حيث فرض علينا كورونا السماح بالتعليم المنزلي الجزئي أو التعليم عبر الإنترنت، والعمل عن بُعد=
2)وسيصير من الصعب العودة لما كنا عليه، حيث تبيّن أنّ كثيراً من الاجتماعات، ومواعيد الأطباء والصفوف الدراسية، كان من المُمكن أن تصير مُجرد رسالة بالبريد الإلكتروني. وستصير كذلك الآن بحسب أحد المفكرين المشاركين.
3)وليت #وزير_التعليم_حمد_آل_الشيخ يفعّل التعليم عبر الانترنت، وهذه التجربة القسرية التي جعلت من طلابنا يتلقون الدروس عبر الانترنت جبراً؛من المفترض أن يبني عليها خبراء التربية والتعليم عندنا استراتيجيات لمواصلتها وزيادة كفاءتها وتوسيعها،لا أن تعود الأمور مرة أخرى إلى ما كانت عليه.
4)هناك متخصص اجتماعي أمريكي تطرق لأسلوب الحياة بعد كورونا، وقال بأن من الأشياء التي ستعقب الجائحة ما يتعلق بأسلوب الحياة، وأنه: "ربما يُشجّع عصر الطاعون الحالي على التزامٍ أنشط برؤيةٍ عالمية أدقّ، تعترف بأنّ وقتنا على الأرض محدود،=
5)وأنّ ساعة القيامة باتت وشيكة، وأنّ العيش معاً في سلام بهدفٍ مُشترك يتطلّب أكثر من صنع الأُسرة والاستثمارات الحذرة. فالأمر يتطلب قوة اللا عادة".
6)بينما بشّر آخرٌ بنهاية طغيان العادة، ويتوجّه لأولئك الذين يلتزمون العادات الحياتية من عمل والتزام وأخذ الحياة كآلة، سيفهمون أنّ الموت يُلاحقهم، وأنّ الوقت قد حان منذ فترة للإقلاع عن ركوب الترام والعمل من أجل المال ولعب البولينغ والذهاب إلى السينما،=
7)وهو ما يجعلني أوجّه رسالة لأولئك الذين فاتتهم كثير من متع الحياة؛ أنّ الموت ربما يخطفكم في أية لحظة، ومن المهم تطبيق التوازن الآلهي: "وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنس نصيبك من الدنيا"،=
8)وإن لم تغيّر هذه الجائحة نظرتنا تجاه الحياة والوجود والعلاقة بالله تعالى، والعمل للآخرة، مع التمتع بالمباحات؛ فإننا في خسارٍ حقيقي.
9)الآراء التي قرأت عالمنا بعد كورونا كثيرة، ويرى أحدهم أن فئة منا ستحجم عن المصافحة أو لمس الوجوه، وسيكون ذلك جزءا من طبيعتنا، وربما نرِث كذلك متلازمة الوسواس القهري على مستوى المجتمع، وعلى المدى القريب ستُضيف الجامعات دورات حول الجوائح، وسيبتكر العلماء المشاريع البحثية=
10)لتحسين التنبُّؤ والعلاج والتشخيص، وأشياء عديدة مما لا تخطر على بالنا، ولكن هكذا هي الأمم المتقدمة حضارياً، يقرأون ما بعد الحدث، ويسارعون للتنبؤ، كي يوجّهوا ويصيغوا العالم برؤيتهم، ويكونوا روّاده والمتقدمون فيه.
11-11)أتأمل في غد أفضل للبشرية، وربما هذه الجائحة نبّهت العالم كله إلى أننا شركاء في هذا الكوكب، ومن الأفضل للجميع أن يسود السلام والتفاهم.
جاري تحميل الاقتراحات...