ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

22 تغريدة 147 قراءة Mar 27, 2020
في سمرة بزنس عن بعد ..
أناقش أمور البزنس والتسويق محليا وعالميا ..
وطبعا وضع #كورونا الحالي .. والتوقعات للسوق المبنية على قراءة الماضي .. والحاضر .. والفرص المتاحة للشركات .. وتغير سلوك المستهلك ..
حتى توصلت مع صديقي وأخي @WesamKabli الى صياغة هذه التغريدات
#تسويق_ماجد
تكلم الكثير حول العالم .. بين مفكرين، واقتصاديين، وعلماء، ورجال أعمال
عن كورونا .. وتأثيرها على الاقتصاد، والفرص المتاحة قريبا .. وأيضا تأثير الأزمة على المجتمعات، وعاداتها الاجتماعية، وربما علاقة الأفراد ببعضهم.
لتسهيل السرد، سنقسم التحليل حسب القطاعات، والشركات، والأفراد. ?
اولا: الأفراد
بعد أسابيع من التعامل مع الأزمة ستظل كورونا عالقة في الأذهان .. لعقود .. تماما مثل حرب الخليج، هجمات سبتمبر، أو أزمة 2008 الاقتصادية.
المكوث في المنزل لفترات طويلة، دون خيارات اخرى للترفيه أو اللقاءات او حتى الأكل ستولد تجارب جديدة تُغيّر طباع واهتمامات الكثير
الاهتمامات والعادات قد تكون قديمة ولكن ابتعَدوا عنها مع مشاغل الحياة .. او جديدة .. ولها نوعين:
1. عادات مؤقتة: مثل غسل اليدين ل20 او 40 ثانية .. مؤكد انها ستقل كثيرا بعد غياب الازمة.
او تحديد الاولوية في المشتريات للتمكن من العودة للمنزل قبل حلول موعد حظر التجول.
2. اهتمامات مكتشفة: يمكن تطويرها واستثمارها مثل اللعب اونلاين، الطبخ، والرياضة المنزلية.
بعض الأفراد سيمارسون الطبخ أكثر بعد أن كانوا معتمدين كليا على اكل المطاعم.
ولنا في الطلاب المبتعثين اكبر مثال، كثير منهم بعد مرور "فترة" الابتعاث يكملون مشوار الطبخ.
كذلك بعد "فترة" كورونا
هذه الاهتمامات والعادات القابلة للاستثمار ستكوّن فرصة للاستغلال من المستثمرين. وهذا يأخذنا إلى التالي.
ثانيا: الشركات
تعامل الشركات بعد الأزمة مع العملاء سيكون بفئتين:
1. أشخاص مع مخزون من المال نتيجة ابتعادهم عن الترفيه والسفر وغيره طوال الأزمة. منهم الموظفين والتجار الكبار
2. أشخاص تأثروا بالأزمة ماديا ومنهم اصحاب المشاريع الصغيرة ومن يعملون باليومية.
ستقدم الشركات لفئة الموظفين عروض غير مسبوقة لاحتواء الطلب العالي على الترفية والسفر والمطاعم وما في حكمها. لن يحتاجوا لتقديم منتجات جديدة، فقط توفير ما لم يكن متاح طوال الفترة السابقة.
والفئة 2؟
الفئة الثانية ستحتاج الفئة الأولى لتبدأ الرجوع الى الوفرة المالية كسابق عهدها. وبعد تحقق الاستقرار المالي ستبدأ التخطيط للترفيه والسفر وغيره.
عندها ستكون الشركات جاهزة لهم ايضا بعروض خاصة تجذبهم.
وللشركات العملاقة التي تبتكر دائما الجديد وتهتم بالأبحاث سيناريو مختلف قليلا. كيف؟
تعرفون دور الصابون في مكافحة الفايروسات، وكيف نحتاج الى 40 ثانية للتعقيم الفعال. كما نعرف ايضا ان معقمات الأيدي لا تقتل الفيروسات بنسبة 100%.
التحدي الجديد سيكون من الشركات لإنتاج معقمات جديدة تقتل الفايروسات في ثواني قليلة، بالتالي أسرع من الصابون للكسالى حتى وإن كان أغلى ?
شركات أخرى قد تعمل على الاستثمار في العاب البيت مثل المونوبولي والكيرم والشطرنج .. صحيح انها كانت موجودة قبل الأزمة. لكن بعد 2020 ستكون ذات أهمية لهذا الجيل لانها تكونت معها ذكريات عائلية بظروف نتمنى الا تتكرر.
وبالحديث عن الشركات، مع تجربة العمل عن بعد اتضحت فوائد مهمة. ماهي؟
بعض الشركات يحتاج الموظفين فيها للتنقل بين مبنى واخر، بالسيارة احيانا، لحضور اجتماعات قصيرة.
مع تجربة العمل عن بعد، ستتبنى بعض الشركات هذا العرف، وتعتمد بشكل رسمي برامج مثل Microsoft Teams او Zoom كأشهر تطبيقات الاجتماعات عن بعد.
وبالطبع ستطور شركات خدمة الاجتماعات من خدماتها.
والأهم، كما حدث تاريخيا حين ظهرت منتجات بسبب أزمات اقتصادية (مثل نوتيلا) او منتجات بسبب الحروب (مثل فانتا) .. ستظهر منتجات او خدمات من شركات قائمة الان، وستكمل التواجد مستقبلا، حتى ولو اضطرت لتطوير خصائصها لتواكب متطلبات العملاء.
قد نرى مثلا اقنعه طبية فعالة لكن بتصاميم عصرية.
مثال حي هو أمر الرئيس ترامب لثلاث من كبرى شركات السيارات (Ford - GM - Tesla) لتصنيع أجهزة تهوية للأطباء في المستشفيات لتغطية نقص الإمدادات. وهو حدث تاريخي مشابه لقصة تعاون مشابهة حدثت في الحرب العالمية الثانية.
ماذا لو أصبحت أجهزة التهوية هذه منتجات دائمة ضمن خطوط الإنتاج لاحقا؟
مثال آخر هو ما قامت به شركات توزيع الأفلام الأمريكية مع تراجع أعداد الحضور في السينما.
جعلت الأفلام الجديدة متاحة للإيجار على iTunes وبسعر مقارب لاسعار العرض في السينما نزولا عند رغبة العملاء.
قد يصبح هذا الخيار موجود لاحقا وبسعر مختلف عن السينما لما فيها من تجربة مميزة للعميل.
ثالثا: القطاعات
أهمها التعليم، حيث أن الإقبال على المنصات التعليمية يبشّر بفرصة كبيرة للنمو
ولقطاع الصحة نصيب ايضا مع التجربة الواسعة لخدمات الاستشارة الطبية عن بعد. كانت موجودة لفترة، لكن جربها الكثير من المرضى الآن.
كما نتوقع اساليب تعقيم مستحدثة لصد الفيروسات في المستشفيات
مع الطيران الوضع حساس ويتأثر سريعا بتطورات الأحداث.
قبل 15 سنة لم يشكل حمل زجاجة عطر 120مل اي مشكلة. والان لا تستطيع حمل أكثر من 100مل بسبب الإرهاب.
قد نرى قوانين جديدة لها علاقة بالفحص الفوري لدرجة الحرارة، ومن يتجاوز الحد المعقول يغادر المطار.
ماذا عن الفنادق؟
نظرا لسهولة نقل العدوى من خلال الأقمشة، قد نرى انتشار واسع لبخاخات التعقيم مع مندوبي خدمة الغرف، كما لا نستغرب ان تلجأ المطاعم في الفنادق وخارجها لاستعمال اقمشة من مواد اقل جاذبية للفيروسات.
كانت هذه اهم القطاعات التي تأثرت بأزمة كورونا، تبقت التجارة الإلكترونية ?
مع الحجر المنزلي، وحاجة الناس للعمل والدراسة والترفيه تحركت التجارة الإلكترونية لدينا بشكل غير مسبوق.
مثال حديث بحسب STC, زاد نمو الطلب خلال الأيام القليلة الماضية على
منصات الالعاب الالكترونية: 256%
منصات التعليم: 1000%
منصات الصحة:177%
ماذا عن العمل عن بعد والترفيه؟
- نمو طلب العمل عن بعد للقطاعات المختلفة 1128%.
- نمو استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي 73%.
- منصات المحتوى التلفزيوني: 132%.
ايضا تطبيقات التوصيل اخذت خطوات جديدة. مثال على ذلك كيف أصبح اغلبهم يوصل طلبات البقالة من محلات السوبرماركت الان.
وبالتأكيد ستستمر بعد الازمة
متوقع ايضا أن نجد فرص
جديدة في الصناعة - البنية تحتية - المعدات والأجهزة - والبحث والتطوير مع الحاجة أكثر لدراسة تطورات سلوك المستهلكين من قطاعات أكثر.
السؤال الان
لماذا كل هذا التحليل والتفكير بشأن كورونا وتأثيره على الأفراد والشركات والقطاعات؟
بالذات مع تفاؤلنا بزواله قريبا!
المراقب للأمراض المعدية والفيروسات في اخر 20 سنة يلاحظ عودة الفيروسات للظهور كل فترة، وبشكل ومستوى خطورة مختلف.
الامثلة نذكر منها:
سارس في 2003
ايكولاي في 2006
انفلونزا الخنازير في 2009
كورونا في 2012
زيكا في 2016
واخيرا كورونا الجديد في 2020
المنطق يحتم التعامل مع هذه الجائحات لتقليل احتمال ظهورها وانتشارها مثل Covid-19 مجدداً
بالتأكيد سنجد رد فعل من الشركات بمنتجات جديدة
وتفاعل من الصحة والتعليم والسياحة
وبالطبع، الأفراد قبل كل شيء.
الأهم ان نتعلم من تجارب التاريخ، لمستقبل اجمل
شكرا للمتابعة
#تسويق_ماجد

جاري تحميل الاقتراحات...