النيلية للنيل رافدان
النيل الأبيض
النيل الأزرق ( أباي ) باللغة الأمهرية
ينبع النيل الأبيض من منطقة البحيرات العظمى وسط أفريقيا ويدخل إلى السودان أما النيل الأزرق فهو ينبع من بحيرة تانا الواقعة في المرتفعات الأثيوبية بشرق القارة الأفريقية ينطلق النيل الأزرق ويجري إلى السودان
النيل الأبيض
النيل الأزرق ( أباي ) باللغة الأمهرية
ينبع النيل الأبيض من منطقة البحيرات العظمى وسط أفريقيا ويدخل إلى السودان أما النيل الأزرق فهو ينبع من بحيرة تانا الواقعة في المرتفعات الأثيوبية بشرق القارة الأفريقية ينطلق النيل الأزرق ويجري إلى السودان
حتى يلتقي بالنيل الأبيض في منطقة المقرن في الخرطوم ويشكلا معا نهر النيل الذي يستمر في عبور الأراضي السودانية ثم الأراضي المصرية ليصب في البحر الأبيض المتوسط ويشكل النيل الأزرق ما يعادل 86% من مياه النيل لدى دولة المصب مصر
التأثير السياسي والأعلامي في أذهان الشعوب
عرف النيل على
التأثير السياسي والأعلامي في أذهان الشعوب
عرف النيل على
انه هبة مصر وذات ملكية خاصة حيث أثر الأعلام بشكل كبير من خلال تريد تلك المقولة ليترسخ في الأذهان ( أن مصر هي النيل والنيل هو مصر ) فآمنت بها الشعوب لدرجة إذا سألت أي مصري أو عربي عن النيل لتعجب من سؤالك أجاب مصر طبعا وللجانب السياسي والأعلامي دور هام في ترسيخ هذه الأفكار
تناقلت ملكية مصر للنيل بين الشعوب دون إدراك للحقيقة حيث تجد العقل الباطني يردد تلك العبارات دون مراعاة للجغرافيا التاريخ وحقوق الشعوب الأخرى في النيل
( تعطيش المصرين )
تتسائل الكاتبة هل تسائل الأعلام المصري عن حال المزارع أو المواطن الأثيوبي ؟ لماذا نرى الأنانية في المفاوضات ؟
( تعطيش المصرين )
تتسائل الكاتبة هل تسائل الأعلام المصري عن حال المزارع أو المواطن الأثيوبي ؟ لماذا نرى الأنانية في المفاوضات ؟
أثيوبيا شكل 86% من النيل الأزرق وإعتمادها الكلي على مياه الأمطار وهي منطقة عانت من الجفاف المتكرر مما أدى إلى مجاعات متكررة مات فيها الملايين من الأثيوبين حيث يشكل تعداد السكان في أثيوبيا 110 مليون نسمة وهو أكبر من عدد السكان في مصر حيث يشكل المزارعين نسبة 80% من السكان يعيشون في
ظلام دامس بدون كهرباء وخوف دائم من تكرار مأساة الجفاف وأثيوبيا دولة غير ساحلية أي لا تطل على منفذ بحري بينما تتمتع مصر بثروات مائية هائلة من بحار مثل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط والمياه غير الجوفية والبحيرات التي يكفي مخزونها من المياه ثلاثة أضعاف الشعب المصري فكيف تعطش
تعطش مصر وهي أيضا دولة شيدت على ضفاف النيل ؟
( السد العالي )
شيدت مصر السد العالي على النيل جنوب مصر وعمل السد على تخزين المياه لإستفادة منها في أوقات الجفاف وتوليد الكهرباء التي أفادت إقتصاد مصر ولم تعترض الشعوب النيلية بل قدمت التضحيات في سبيل تحقيق حلم مصر ( السودان مثلا )
( السد العالي )
شيدت مصر السد العالي على النيل جنوب مصر وعمل السد على تخزين المياه لإستفادة منها في أوقات الجفاف وتوليد الكهرباء التي أفادت إقتصاد مصر ولم تعترض الشعوب النيلية بل قدمت التضحيات في سبيل تحقيق حلم مصر ( السودان مثلا )
شيدت مصر السد العالي دون مراعاة لحقوق الشعوب النيلية وما يترتب على ذلك من آثار سلبية حيث قام السد العالي بإغراق آثار الحضارات النوبية وتهجير سكانها وسط تعتيم أعلامي وسياسي للقضية السكان المهجرين والآثار التي غمرت تحت بحيرة السد
فمصر ترى أن النيل مسألة حياة أو موت لها لكنها لا
فمصر ترى أن النيل مسألة حياة أو موت لها لكنها لا
تتفهم أنها مسألة حياة أو موت بالنسبة لأثيوبيا وشعوب دول حوض النيل أن النيل هو شريان الحياة إنما ليس لمصر فقط بل لأثيوبيا والسودان وجميع دول حوض النيل الأخرى لكن مصر لا تتفهم ذلك ويرون أيضا يحق لمصر ملكية النيل بسبب الكثافة السكانية التي تصل إلى 100 مليون نسمة لتحصل على أكبر
الحصص المائية بين دول الحوض متجاهلين بأن أثيوبيا تعاني من الكثافة السكانية بتعداد 110 مليون وليس لها حصة مائية من النيل
( مصر صاحبة النصيب الأكبر )
وقعت مصر إتفاقية مياه النيل مع المستعمر البريطاني دون وجود لطرف ثالث لدول منابع النيل والحوض حيث نصت الإتفاقية بأن مياه النيل تشكل
( مصر صاحبة النصيب الأكبر )
وقعت مصر إتفاقية مياه النيل مع المستعمر البريطاني دون وجود لطرف ثالث لدول منابع النيل والحوض حيث نصت الإتفاقية بأن مياه النيل تشكل
تشكل 52 مليار متر مكعب يكون لمصر فيها النصيب الأكبر فيها مقارنة بدول حوض النيل حيث بلغ نصيب 48 مليار متر ليكون نصيب السودان 4 مليار متر فقط والذي إرتفع مؤخرا ليصل إلى 8 مليار وهي تعد نسبة ضئيلة بتعداد السكان والإحتياجات الداخلية للسودان حيث تسعى السودان إلى رفع حصته من المياه في
خلال المفاوضات أما بالنسبة لأثيوبيا التي هي منبع النيل الأزرق فأن نسبتها من المياه صفر نعم صفر بكل أسف وبقية دول حوض النيل أيضا صفر مصر تتجاهل بل غير مراعية لأي مصلحة من مصالح دول حوض النيل من المنبع إلى العبور وهي السودان فيما يخص أثيوبيا التي لم تأخذ أي نصيب من المياه
رغم المحاولات العديدة من دول حوض النيل بإستعادة حقها في المياه الذي سلب منها في تلك الفترة إلا انها لم تجد أي إستجابة من جانب مصر سوى نظرة التعالي والأقصاء فردة العقل الأثيوبي والإفريقي الذي ترونه حاليا هو نتيجة لتك التراكمات السياسية التاريخية في قضية النيل فهي ليست وليدة اللحظة
لم يرتبط إسم أثيوبيا في الإعلام العربي إلا بعد سد النهضة حيث كانت أثيوبيا الجزء المتجاهل إعلاميا مثل تجاهل نصيبها من المياه فحينما بدأت أثيوبيا بناء سد النهضة شكل صدمة لحظية وإستنفارا في الشارع المصري الذي رفض الفكرة تماما دون دون الرجوع والبحث عن القضية التي تضرر بسببها ملايين
الاثيوبين وغير الأثيوبين من من بلاد دول حوض النيل لسنوات طويلة إنما إكتفوا بما يتداوله الأعلام ويردده عليهم الذي إعتمد على أسلوب التهديد وحول قضية السد إلى ورقة سياسية داخلية وتم ادخال قضية السد ضمن التراشق الإعلامي الداخلي المصري التشكيك في الأرضية الكفاءات الهندسية
يتبع غدا
يتبع غدا
جاري تحميل الاقتراحات...