المرأة حينما يُشترط لها الولي في النكاح ، ليس نقصاً في عقلها عن استيعاب الصورة الظاهرة في الإيجاب و القبول ؛ و إنما لإن في نفسها طبائعَ باطنةً مؤثرةً في التصرُّف الظاهر ، وهي الحياء و الرقة و اللين عند التفاوض مع زوجٍ مقبلٍ عليها وهي مقبلةٌ عليه ، فتضعف نفسها لتلك الطبائع .
؛ و لهذا لا يشترط لها ولي في رفض الزواج من رجلٍ لا ترغبهُ ؛ و إنما يشترطُ الولي في إمضاء و الإيجاب و القبول و الشروط ،
يتبع ..
يتبع ..
وهذا الإشتراط ليس نقصاً في أصل إدراك العقل عامةً ؛ فالعقل الذي رفض هو العقل الذي قبل ، و لكن النفس هنا ليست هي النفس هناك ؛ *فالنفس عند الرفض متوازنة ، و عند القبول يعتريها الضعف لأجل الحياء و ميل العاطفة ؛
.. يتبع ..
.. يتبع ..
و لأجل هذا يصح أن تتصرف المرأة في مالها ، فتبيع و تشتري ماشاءت من الأموال و لو كان كمالِ قارون ؛ لأن نفسها عند البيع و الشراء متوازنة غير مؤثرة في العقل و هي أيضاً شحيحة في الأموال لا يوجد تضحية عاطفية ، و لا أثرٌ معنوي حاضر في البيع و الشراء كما يحضر عند الزواج ؛
يتبع ..
يتبع ..
لأنه في الحقيقة صفقة عاطفية ليست ماليةً ، و الابتزاز فيها غير مدرك القدر ، فيجب أن يُحمى ، لا أن يهدر .
هذه السلسلة من كتاب
#الفصل_بين_النفس_والعقل
#عبدالعزيز_الطريفي
نفع الله بها ..
هذه السلسلة من كتاب
#الفصل_بين_النفس_والعقل
#عبدالعزيز_الطريفي
نفع الله بها ..
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...