Khalid Nahas غياب
Khalid Nahas غياب

@KhalidNahas

8 تغريدة 67 قراءة Mar 27, 2020
@drSAlsadoun وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته طبت وطابت أيامك دكتور .. وشدني حديثك عن السستاني المارق واردت أن استغل الحديث بالاشارة الى بعض المتأسلمين ممن لا يقلون خطورة عن السستاني نظرا لاتباعهم منهج يستغلون فيه بسطاء العقول بخطبهم ومنهم على سبيل المثال من صعد منبره وقال أن الله
@drSAlsadoun أن الله جل في علاه قد أرسل جندا من جنوده ممثلا بكورونا!! تعالى الله عما يقولون هل كرونا من جند الله ؟؟
هل يصح ان يطلق على هذا الوباء وصف انه (جندي) من جنود الله ؟
فلايصح وصف وباء كرونا أنه جند من جنود الله
@drSAlsadoun اولا:لانه لادليل على هذا الوصف وذلك انه لايصح وصف شئ بوصف الجندي او الرسول او المبعوث ونسبته الى الذات الالهية الا بدليل من الكتاب والسنة الصحيحة قال تعالى (ومايعلم جنود ربك الاهو) وهو نفي لعلم احد غير الله بكثرة جنده واوصافهم واسمائهم واعيانهم  الا من اطلعه الله على ذلك.
@drSAlsadoun ثانيا: هذه النسبة من جنس الاضافة التشريفية كقوله تعالى (عباد الله ) (ناقة الله) (امر الله) (عذاب الله) والاضافة التشريفية لاتجوز الا بنص.
 والنصوص في الكتاب والسنة لم تصف الامراض والاوبئة بانها من جند الله بل وصفتها بالرجس.
@drSAlsadoun ثالثا: كلمة (جند الله) لا تطلق على وجه الحقيقة الا على (الملائكة او المجاهدين) واطلاقها على المجاهدين باوصافهم الدقيقة ووفق الضوابط الشرعية لهم ولجهادهم لايتنافى ووقوع شهداء منهم فالشهادة هنا كرامة لهم. والعاقبة ستكون لمن بقي منهم فينتصرون على اعدائهم.
@drSAlsadoun رابعا :في البخاري وصف النبي صلى الله عليه وسلم الطاعون بانه (رجس يبتلي الله به اناسا من عباده) ومع ذلك فالميت به المحتسب اجره  يعد في الشهداء كما ورد في الاحاديث لكن مع هذا لم يصفه النبي صلى الله عليه وسلم بان هذا القاتل الشرس للمومنين بانه من جند الله.
@drSAlsadoun وقد قتل من الصحابة والتابعين اكثر من عشرين الفا حتى امر عمرو بن العاص الناس بالصعود الى الجبال والتفرق فيها والاحتجار عن بعضهم البعض تطبيقا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم  والتزاما باوامر امير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه في عدم الدخول او الخروج من البلد الموبوء بالطاعون.
@drSAlsadoun خامسا:الطاعون وصفه النبي بالرجس من جهة لانه ارسل الى امة متمردة  فقَالَ : (إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَعَذَابٌ -أَو بقية عذاب- عُذِّبَ بِهِ نَاسٌ قَبْلَكُمْ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا).

جاري تحميل الاقتراحات...