1-حين نتحدث عن السيستاني فنحن لا نتحدث عن الشيعة التقليدية،أي شيعة ما قبل جمال الدين الأفغاني الإيراني وما قبل الخميني،الشيعة لهم ديانتهم، وسواء يسمونها مذهباً أو ديانة فنحن نحترم كل إنسان على وجه الأرض سنيا مسلماً أو يهودياً أو مسيحيا أو شيعيا أو حتى الوثني، فالبشر يحترمون لأنهم
2-بشر وخلق من خلق الله، وما آمن مؤمن أو كفر كافر إلا بإذن الله، لكم دينكم ولي دين، ولهم أيضا كامل احترامهم وتقديرهم وحسابنا وحسابهم على الله، والأفضلية عند الله إنما هي بالتقوى، أما في الأوطان فالأفضلية في الوطنية، فلا فرق في العراق بين شيعي وسني وإيزيدي إلا بمدى ولائه للوطن و
3-ونبذه للخيانة والتبعية لوطن عدو كإيران، فحين يكون السيستاني طائفيا وهو بالأصل ليس مسلم حتى، فبالتأكيد نحتقره ونحتقر تاريخه، وحين يرى الصدر أن شهداء العراق من أهل السنة في النار وقتلى إيران المعتدين من الشيعة على العراق في الجنة،فعلينا أن ندرس تلك العقيدة السياسية وليست الدينية!
4-لذلك حديثي عن السيستاني كونه يهودياً هذا تقرير حقيقة وعلى من يكذبني البحث حتى يصل إلى الحقيقة وهو ميت منذ سنوات، ومنذ خان العراق وأفتى للجنود الشيعة بعدم الحرب مع الجيش العراقي في عام 2003م، هذه عقيدة سياسية تتبع البهائي جمال الدين المازندراني ومن هنا نهاجمه، بالنسبة لي كمسلم+
5-أما أؤمن أن الإسلام هو ما أنزله الله سبحانه على محمد صلى الله عليه وسلم عبر جبريل عليه السلام، وكل فرقة نشأت بعد عهد رسول الله وبعد أن ختم الله الدين بقوله سبحانه" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا" فهي ضالة ضالة ضالة وليست من الإسلام رضي من رضي
6-وغضب من غضب،وأكرر كل فرقة نشأت بعد هذه الآية وبعد وفاة رسول الله فهي في ضلال مبين،والإسلام هو ما بين دفتي القرآن الكريم وكتب السنة الصحيحة المعترف فيها فقط.لكن كل شيعي أو اسماعيلي أو إباضية أو حتى مسيحي ويهودي له حق احترامنا الكامل والتام وغير المنقوص كمواطن في دولته إن لم يخن.
7-فإذا كان وطنيا مخلصا للوطن دون تبعية مذهبية أو دينية أو جنسية عنصرية ، فلهع كل الحب والتقدير والاحترام، السيستاني خان صدام وخان العراق وتبع بريطانيا وأمريكا وتبع إيران. واغتصب رئاسة دين بالتقية والكذب وهو يهودي الديانة هذا للتوضيح فللشيعة وخاصة شيعة إيران التقليديون كل الاحترام
8-ولاموقف مذهبي عندي،الدين هو قول الله سبحانه"لكم دينكم ولي دين"أما الوطن فهو للجميع بدون استثناءوالحب والعدالة يجب أن تشمل الجميع بدون استثناء،الإسلام عايش اليزيديون عبدة الشيطان 1400 عام لم يسيء إليهم،حتى استولى بقايا جمال الدين الأفغاني الفرس على العراق فأخرجوا داعش المجوسية.
فمن يرى في موقفي وله حجة علي فليناقشني بأدب.
@IbrahimSekiou وقد بينت بوضوح أن المسائل العقائدية لكم دينكم ولي دين فلا مساس ولا تنازل، وأما المسائل السياسية والوطنية والاجتماعية ففيها نظر وفق الدساتير وسياسات ولي الأمر .
جاري تحميل الاقتراحات...