6 تغريدة 30 قراءة Apr 12, 2020
لم يتوجب علينا دوما أن نختار بين طرفين متصارعين لأسباب تخصهما.
لماذا نخوض معارك لا تعنينا في شيء، نكون فقط حطبا لها.
منذ ما قبل الإسلام، وهذا هو حالنا.
فريق ذيل للفرس، وآخر تابع للروم
#خواطر_كورونا
في العصر الحديث "فرض" علينا الاختيار بين امريكا والإتحاد السوفياتي
بين امريكا و روسيا
بين امريكا والصين
بعدها بين إيران واسرائيل
ثم بين قطر والإمارات
ثم بين العربية والجزيرة
لماذا يتوجب علينا أن نكون تابعين لطرف ما، له أجندته ومصالحه.
هذا النزوع نحو التبعية لا أجد في نفسي القدرة على فهمه.
لماذا يختار المرء من تلقاء نفسه أن يكون تابعا، عوض أن يكون سيد قراره.
لا أفهم صراعات الديكة هذه المنتشرة بين أتباع أمريكا، أتباع روسيا أو أتباع الصين.
ولا بين من هواهم ايراني و من هواهم اسرائيلي
أو حتى ، للنكتة، بين من هواه قطري ومن هواه قطري
الطامة الكبرى، هي ألتراس الجزيرة و ألتراس العربية.
هل حقا اهتمت هذه القوى بنا، أم فقط استغلت مشاعرنا، آمالنا، طموحاتنا من أجل صناعة رأسمال سياسي تستخدمه هي عند الضرورة التي تحددها هي.
أن يستمتع المرء لهذه الدرجة بكونه تابعا لجهة ما يدل على وجود خلل ما.
ليرجع كل منا بذاكرته فقط إلى العام 2000، وليجبني، وبصدق مع نفسه أولا
ماذا قدمت كل الجهات المذكورة آنفا لنا نحن "شعوب المحيط ـــ الخليج" منذ ذلك العام، وحتى الآن؟
أطلب فقط الصدق مع النفس.
"القادة الحقيقيون، لا يصنعون أتباعا، بل قادة آخرين."

جاري تحميل الاقتراحات...