اللقاح الموعود لفيروس كورونا الجديد.. لماذا يستغرق تطويره وقتاً، وماهو الإجراء الأفضل ريثما يتم تطويره؟
نستعرض في سلسلة التغريدات التالية جانباً من الجهود المبذولة حالياً لتطوير لقاح ضد عدوى كوفيد-19. يمكنكم قراءة المقال كاملاً على موقع الموسوعة: bit.ly
نستعرض في سلسلة التغريدات التالية جانباً من الجهود المبذولة حالياً لتطوير لقاح ضد عدوى كوفيد-19. يمكنكم قراءة المقال كاملاً على موقع الموسوعة: bit.ly
ومع انتشار وباء فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19) اتجهت أنظارُ العالم الأجمع إلى المختبرات العلمية المسؤولة عن تطوير اللقاحات، والتي بدأت بالتسابق نحو تطوير اللقاح الموعود حتى بلغت أعدادُ اللقاحات التي يعمل الباحثون على تطويرها في مختلف أنحاء العالم أكثر من 30 لقاحًا.
تستغرق عملية تطوير لقاح لعامل ممرض جديد فترة تتراوح عادةً بين 2-5 سنوات؛ ولكن مع تكثيف الجهود حول العالم للتصدي لفيروس كورونا المستجدّ، فمن المتوقّع أن تكون الفترة أقلّ من ذلك.
حيث صرحت منظمة الصحة العالمية في أواخر شهر فبراير المنصرم بأن تطويرَ لقاح معتمد لفيروس كورونا المستجد سيستغرق غالبًا فترة لا تقلّ عن 18 شهرًا.
بدأت عملية تطوير اللقاح الجديد للفيروس بإعلان الصين في شهر يناير الماضي عن اكتشافها لكامل السلسلة الوراثية لفيروس كورونا الجديد، ومشاركة بياناته مع جميع المراكز البحثية حول العالم.
بعد ذلك بدأت العديد من المراكز البحثية العالمية، ومنها مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية @kaimrc_ksa بدراسة النسخ المحلية التي جرى اكتشافها من الفيروس ومطابقتها مع النتائج العالمية، وذلك بهدف التأكد من بنية الفيروس وتتبع انتشاره عبر العالم والمشاركة في جهود تطوير لقاح له
وفي نفس الصدد، أعلنت حكومةُ الولايات المتحدة الأمريكية وعدة جامعات ومؤسسات تقنية ضخمة بأنها سخرت الموارد لاستخدام الحواسب العملاقة من شركة IBM، بالإضافة إلى خدمات الحوسبة السَّحابية التي توفرها كل من شركات أمازون ومايكروسوفت وجوجل.
الهدف من ذلك هو خلق بيئة حوسبية عالية الكفاءة قادرة على التنبّؤ بحركة انتشار المرض حول العالم، وتطوير لقاحات محتملة للفيروس، وتحرّي آلاف المركبات الكيميائية المرشحة لأن تكون علاجًا للعدوى التي يُسببها (داء كوفيد-19).
يحتاج تطوير لقاح لعامل ممرض جديد إلى خمس خطوات، هي: تحري البنية الجزيئية والجينية للعامل الممرض، تصميم نموذج حيواني لفهم سلوك العامل الممرض، التجارب قبل السريرية على النموذج الحيواني، التجارب السريرية على الإنسان للتحقق من الفعالية والآثار الجانبية، وأخيراً الإجراءات التنظيمية.
وبعدَ توزيع اللقاح، تستمر الدراسات السريرية لتحري تأثيراته على المدى البعيد، وما إذا كان استخدامه ينطوي على أية أضرار أو مضاعفات لم تتمكن الدراسات السريرية قصيرة المدى اكتشافها.
ومن الجدير ذكره بأن كل مرحلة من المراحل السابقة قد تنطوي على تحديات قد تعيق أو تؤخر تنفيذها.
ومن الجدير ذكره بأن كل مرحلة من المراحل السابقة قد تنطوي على تحديات قد تعيق أو تؤخر تنفيذها.
مما سلف ذكره نرى أن عملية تطوير اللقاح هي عملية معقدة وطويلة، وتستلزم تضافر الجهود وتكثيفها، وإن أي استعجال أو اختصار للمراحل قد ينطوي على مخاطر كبيرة.
وبذلك، فإنّ الإجراء الأفضل مع فيروس كورونا المستجدّ حالياً هو تجنب العدوى بالفيروس أساسًا، وذلك من خلال اتباع توصيات الجهات الصحية والمسؤولة في كل بلد، وخاصةً الالتزام بالنظافة العامة، وغسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، وتجنب لمس الوجه، وتجنب التجمعات ومخالطة الآخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...