25 تغريدة 361 قراءة Mar 27, 2020
على موقع Reddit في شخص سأل "للناس العايشين في ايطاليا كيف الحياة اليوميه عندكم مع تفشي مرض كورونا؟"
حأنقل بعض الاجابات في ثريد:
الجميع في منازلهم والمحال التجارية مغلقه، تستطيع سماع صوت عربات الاسعاف طوال اليوم.
هذا الفيروس ليس كالانفلونزا، اصغر شخص اعرفه ممن اصيبو درجة حرارته بلغت 40 ولمدة اسبوعين متواصله.
مؤخرا قال رئيس الوزراء ان الحجر الصحي سيتمدد حتى منتصف وأواخر ابريل، فكرة البقاء في البيت لشهر اخر ستصيبني بالجنون.
البعض خائف والاغلب لا يهتم، بين كل ٥٠-١٠٠ شخص يوجد شخص يلبس كمامه، لا احد يريد البقاء في منزله، يوجد اشخاص يهاجمون السوبرماركت والصيدليات مما يضعنا في ازمة اخرى.
طالب جامعي في السنه الاخيره، سأتخرج يوم الخميس عبر سكايب
زوجه عمي اصيبت بالفيروس ولم تستطع ان تذهب لدفن احد اقربائها
كل المستشفيات في اقليم لومباردي ممتلئه، اذا احتجت ان تذهب للطوارئ لا يمكنهم مساعدتك وهذا امر مؤسف، لا توجد كمامات من المستحيل ان تعثر عليها المستشفيات تستهلك كميات كبيره.
ينبغي ان نبقى في منازلنا ولكن الناس انانيون ولا يكترثون
معظم الدكاكين فارغه، تأتي بضاعه وينقض عليها الناس خلال ساعات، واحيانا تحدث حالات اعتداء، الشوارع فيها قلة من الناس، بعضهم يرتدون الكمامات ويسيرون على عجلة من امرهم. لم اعتد ان تكون مدينتي هكذا وحقيقة اننا لا نستطيع الذهاب للمدارس والجامعات ولا الخروج من المنزل بأريحيه صعب جدا
التلفاز مليء بالاعلانات التوعوية عن طرق غسل اليدين واهمية تفادي التواصل مع الاخرين
اذا غادرت بيتك لسبب غير ضروري قد تعرض نفسك للغرامه، واذا فحصوك خارج البيت وكنت مصابا بالفيروس ستواجه مشكله
الكثير اصيب بالفيروس هنا ومع ذلك يذهبون للخارج بكل اعتياديه، هناك من يذهب للسوبرماركت ويشتري كميات كبيره من الاغذيه والمؤون حتى لا يخرج مره اخرى، وهناك اشخاص كجدتي تذهب للسوبرماركت يوميا لانها تفضل تناول الخبز طازجا، لحسن الحظ في النهايه اقنعناها بعدم مغادرة البيت بصعوبة
وحدات العناية المكثفه ممتلئة والاطباء عليهم الاختيار بين المرضى انقاذ البعض وترك الاخرين غالبا يختارون انقاذ الشباب ويتركون المسنين وهذا مرعب نظراً ان معظم افراد عائلتي من المسنين وقد لا يحصلون على العنايه
وضع النظام الصحي مأساوي جدا خصوصا شمال ايطاليا اعتقد ان النظام الصحي بأكمله سينهار قريبا.
لن يتحسن الوضع حتى تجبر الحكومه الناس البقاء في بيوتهم بالقوة. اذا لم تفعل ذلك لا ارى اي تحسن بل سيزداد الوضع سوأً
انا طبيب اسنان، الكثير قلقون من تبعات الحجر الصحي اقتصاديا وماليا، الان يجب ان اغلق عيادتي لمدة شهر مبدئيا لن استطيع الذهاب الى العمل، اذا لم تساعدنا الحكومه بتعليق الضرائب على الاقل لفترة سندخل في مشاكل لا نهاية لها
المستشفيات ممتلئه في اقليم لومبارديا والاطباء يعملون بلا توقف، الحكومه اصبحت توظف اكبر قدر ممكن من الاطباء وكوادر التمريض
انا طالب ثانوي كل المدارس مغلقه اتلقى دروسي يوميا لمده ٣ ساعات عن طريق الانترنت
انا في لومبارديا لدي سعال ونوبات حمى منذ ٦ ايام واعراض في الجهاز الهضمي منذ ١٠ ايام وضعي الصحي ليس حرجاً لن اتلقى فحصا طبيا
الناس اغبياء لا يبقون في بيوتهم
طبيب اعمل في احد مستشفيات روما، الوضع هنا اسوأ بكثير مما يذاع في الاخبار، نحن خائفون، لم نعد نمتلك وسائل الوقايه الكافيه لحمايتنا ومع ذلك نذهب للعمل
والداي في السبعين من عمرهم وانا عالق هنا لا استطيع العودة اليهم خوفا من نقل العدوى وفي نفس الوقت اريد مساعدتهم في اعمال المنزل
نستطيع مغادرة البيت ولكن يفترض ان لا نخرج، عندما نخرج لا نذهب في مجموعات، المطاعم والكافيهات تعمل من السادسه صباحا حتى السادسه مساء، باختصار حياتنا اصبحت مقيدة الحكومه تريدنا ان لا نخرج الا للضرورة
فقط حالات الطوارئ القصوى هم من يتلقون العنايه الطبيه، توجد مستشفيات في شمال ايطاليا خصصت بالكامل لحالات الفيروس، ولكن لحسن الحظ في روما لمن نصل لهذه المرحله بعد
قد يبدو الامر رائعا في الايام الاولى لا عمل ولا ذهاب للدراسه ولكن بعد فتره يصبح كئيبا ومملا، اصبت بالملل للدرجة انني نظفت المنزل

جاري تحميل الاقتراحات...