قصة حقيقية
ونعم الأب
الأب هو أول صورة للرجولة يراها الأبن والبنت فإن صلح وكان قدوة حسنة حسنت نشأة الأبناء وصار الأبن رجلا سويا وصارت الأبنة تنشد رجلا يشبه أباها والعكس صحيح
هذا الأب الحاج أ ق رمز لرجال الأعمال المحترمين وكان له إبن يدير مصنعا وشركة خاصة به تتلمذ
ونعم الأب
الأب هو أول صورة للرجولة يراها الأبن والبنت فإن صلح وكان قدوة حسنة حسنت نشأة الأبناء وصار الأبن رجلا سويا وصارت الأبنة تنشد رجلا يشبه أباها والعكس صحيح
هذا الأب الحاج أ ق رمز لرجال الأعمال المحترمين وكان له إبن يدير مصنعا وشركة خاصة به تتلمذ
على يد والده وصار من رجال الأعمال الناجحين ولظروف عمله سافر الأبن لليابان للتعاقد على بعض المواد الخام المستخدمة بمصنعه وأثناء تجوله بمحلات خاصة بالأجهزة الكهربائية وجد محل خاص بأجهزة التنصت ووجد قطعة صغيرة عبارة عن ميكروفون لاسلكي يتم وضعه بمكان و على مسافة قريبة
يتم فتح الراديو على قناة ال fm فيستقبل كل ما يدور من محادثات حول الميكروفون فقام بشرائه وعاد إلى مصر وتوجه إلى مكتبه قبل حضور الموظفين وقام بوضع المايكروفون داخل غرفة موظفين عنده و قام بضبط الاستقبال براديو بالمكتب على الfm وانتظر حضور الموظفين وبدأ في استدعاء الموظفين
الواحد تلو الآخر ويقوم بتعنيفه ليرى رد فعله عقب خروجه وكانت النتيجة المزعجة للغاية البعض يسخر منه والبعض يسبه والبعض مستخسر فيه النعمة لم يسمع من أحد كلمة مدح أو دفاع عنه زاد غضبه عليهم وهو يضرب أخماسا في أسداسا ماذا يفعل مع هؤلاء كلهم يكرهونه وكيف يستمروا في العمل معه
توجه إلى والده وهو مملؤ بالحزن والأسى مما سمعه وقص على والده ما حدث فأبدى والده أعجابه بهذا الجهاز العجيب وسأله جبت منه كام واحد فأجابه واحد بس اللي عندي في المكتب فقال له والده انا محتاجه ضروري جدا روح هاته من المكتب دلوقتي حالا فتوجه الأبن على الفور إلى المكتب
وأحضر الجهاز وعاد لوالده فبدأ والده يخبره بالآتي
وانت صغير لما كنت ازعق لك كنت بتعمل أيه فصمت فأجابه الأب كنت بتشتم فيا في سرك لأنك مش قادر عليا بس تفتكر انا كنت بازعق لك ليه قاله عشان مصلحتي فقاله وانت لما كنت بتشتمني كنت بتكرهني فقاله لا طبعا كنت بحبك قاله هو ده حالك
وانت صغير لما كنت ازعق لك كنت بتعمل أيه فصمت فأجابه الأب كنت بتشتم فيا في سرك لأنك مش قادر عليا بس تفتكر انا كنت بازعق لك ليه قاله عشان مصلحتي فقاله وانت لما كنت بتشتمني كنت بتكرهني فقاله لا طبعا كنت بحبك قاله هو ده حالك
مع الموظفين انت مديرهم لما بتعنفهم ميقدروش يردوا وبيطلعوا غضبهم في كلمتين فاضيين رغم انهم بيحبوك وعموما لو كل واحد عرف أيه اللي داخل دماغ الناس اللي حواليه كلنا هنقاطع بعض يا بني عشان كدة ربنا قال ولا تجسسوا
كسر يا بني الحهاز الملعون ده وأوعدني متكررش اللي حصل
كسر يا بني الحهاز الملعون ده وأوعدني متكررش اللي حصل
وأنسى كل الكلام اللي سمعته كأنه محصلش ودايما افتكر الخير اللي انت فيه والارباح اللي بتحققها السبب فيها الموظفين دول واللي أصغر منهم كمان من سواق بينقل بضاعة لعامل بيقف على ماكينة لحارس بيحرس مصنعك اتق الله فيهم عشان ربنا يكرمك
نعم الأب ونعم القدوة ونعم الدرس
نعم الأب ونعم القدوة ونعم الدرس
جاري تحميل الاقتراحات...