وهي فترة اتسمت بالجهل وطغت فيها روح الجشع والتبلد والأنانية وقمع الآخرين وحب التسلط والذات ،فكانت هذه اللحظات التي انتشر بها فيروس كورونا في الدول الغربية كلكمة طائشة في وجه الجاهل الذي جعل نفسه مطية لهم للحرب على بلاده من اجل حقوق انسان خادعة..!
وإنني هنا لا اشمت على مابدر منهم تجاه بعضهم البعض لكن حقيقة يجب ادراكها، ولطالما تحدث المجتمع الغربي عن حقوق الإنسان المزيفة بإدعاءاته المنمقة،والتي أرهق بها الطرف الشرقي فما إن حول هذا الوباء وجهته إلى تلك الدول إلا وكشر عن أنيابه وأزاح ستار حقوق الإنسان وقذفها في نفايات البهرجة
بعد ان اغلق الاتحاد الأوروبي في وجهها باب النجاة والأمل ولم تتوقف ألمانيا عند هذا الحد بل سيطرت على شاحنة سويسرية محملة بـ240 ألف قناع على الحدود ..!
وأبى هذا الإنسان الغربي قبول (المسنين) المصابين بالفيروس في مستشفياتهم فرؤيتهم الدونية لمن بنأ حاضرهم هزيله وتنم عن جشع للعيش ومقت للأخرين،كم هو مؤلم ان يتحول الإنسان الغربي ويعود بأشجانه لماضيه في العصور المظلمة ويتخلى عن إنسانيته التي أرهقنا بها هو ومعجبيه!!
وسلوك المملكة هذا ليس بغريب وهو مستمد من دينها الإسلامي وعروبتها الأصيلة وفي قمة اليوم #G20VirtualSummit دعت المملكة دول #مجموعة_العشرين_في_السعودية لدعم الدول النامية المتضررة من أزمة فيروس #كورونا ومد يد العون لهم
جاري تحميل الاقتراحات...