د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

3 تغريدة 58 قراءة Mar 27, 2020
﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾
هذا حال من لم يقدر ﷲ حق قدره،إذا نزلت بهم المصائب والشدائد،والأمراض والأوبئة،لا تزدهم إلا إمعانا في إعراضهم وضلالهم،كما هي حالهم بعد كشف العذاب عنهم
﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون﴾
#حقيقة_قرآنية
إنما ذكر ﷲ حال المعرضين من الكفار والمشركين عند حلول المصائب بهم، أو بعد كشفها عنهم؛ ليحذرها المسلم الموحد؛ فلا تكون حاله كحالهم إذا نزلت به البأساء والضراء، أو حلت به المصائب والشدائد، أو ضاقت عليه الأرض بما رحبت .
ما يرضاه ﷲ عن العباد إذا نزلت بهم الشدة والضيق،ونحو ذلك مما يسلطه ﷲ على العباد من آياته ونذره،وألوان سخطه وبأسه
•أن يعرف العباد قدرهم وقدر خالقهم فيستكينوا له ويعلنوا عجزهم وافتقارهم وخضوعهم وانقيادهم له
•عبادة ﷲ وحده والتضرع بين يديه بالإكثار من دعائه رغبا ورهبا وإلحاحا

جاري تحميل الاقتراحات...