Ahmad Rawaqah
Ahmad Rawaqah

@ALJaillani

13 تغريدة 19 قراءة Mar 26, 2020
لم ارى في دوله من الدول التي انتشر فيها فيروس كورونا وطبقت اجراءات الحجر مواطنون ساوموا على القرارات التي اتخذت بهدف حمايتهم وحماية الآخرين في المجتمع بقدر الاردنيون وقد اشتكى بعضهم من قلة التموين والاولى اتباع وسائل تحافظ على المؤن الموجوده لديهم لمدة اسبوعين من اقرار حظر التجول
وتزامن ذلك مع شكوى اصحاب محال الخضار والفواكه من تلف بضاعه موجوده لديهم وآخرون من مربي الثروه الحيوانيه من تلف الحليب وجميعها مظاهر تؤكد عدم التعاون وعلى من لديهم بضاعه معرضه للتلف الاتفاق فيما بينهم وبين امانة عمان و البلديات وجمعها في مراكز البيع وبالتعاون مع @MoDEEJO التي تتيح
للمواطنين طلب اي نوع من المونه وتشكيل حلقة وصل بينهم وبين اصحاب مراكز البيع وبالتعاون مع تطبيقات وسائل النقل التي يتاح لها الوصول الى مواقع مقدم الطلب يمكنهم الوصول الى طالبي المؤن على اختلاف مواقعم الجغرافيه ونحن في عصر جديد وتغيرات المت بالعالم كامل ومن جراء ذلك سأضع استراتيجيه
تمكننا من التعامل مع اية احداث تجبرنا على التعطيل الشبه تام للحياه العامه ومنع التجول في الطرقات وبالبدء من تفعيل دور مراكز البيع الكبرى في المناطق والغاء جميع مظاهر بيع الخضار والفواكه في البقالات وحصرها في مركز موحد وتحويل محال الالبان والدواجن الحيه الى معارض بيع والغاء شراؤها
للحليب الطازج والدواجن الحيه وتحويل كافة انتاج مربي الثروه الحيوانيه الى مصانع تعمل وفق مستويات السلامه والجوده والخاضعه للرقابه التامه والملتزمه بتوزيع منتجاتها الى كافة مراكز البيع المحليه مما يعزز اكتفاءها محليا وعدم اضطرارها الى استيراد اي من هذه المنتجات من الخارج ومظاهر بيع
المحال التقليديه ساهمت في التأجيج ضد قرار الحظر التام وغياب وسائل توصيل المونه للمنازل كذلك والشكوى من عدم توفر السيوله لدى غالبية المواطنين للاستفاده من خدمات وسائل النقل وتفضيل الشراء المباشر من المحلات التي قد تتيح لهم الاستدانه اما بسبب الظرف الاقتصادي الصعب للمواطن او تجنبه
التعامل في النقد تحت وطأة انتشار الفيروس حتى لو اضطرته الاستدانه بكلا الحالتين الى زيادة سعر السلعه عليه وهذه مظاهر لوحظت في العديد من المحلات وتم اغلاقها وبما ان الاوضاع تتغير وما انطبق في التعامل مع المراحل السابقه لم يعد مجديا في المرحله الحاليه والمراحل المقبله والتي قد تتكرر
فيها هذه الظروف التي تدعى بالاستثنائيه الآن بحيث تصبح اعتياديه على المدى البعيد يتوجب علينا التأقلم والتغير نحو الوسائل الايجابيه في التعامل معها ومنها ما سبق ذكره بالاضافه الى تعزيز دور التكافل الاجتماعي وفرض الزكاه على المال اسوه بالضريبه ليتمكن صندوق المعونه الوطنيه من الرعايه
التامه لذوي الدخل المتدني او من يعيشون دون دخل في ظل الظروف الاقتصاديه الصعبه واغلاق العديد من القطاعات المتأثره بالازمات على اختلاف انواعها والتي كانوا يعملون بها وبعد حل مشكلة التعامل مع المحاصيل الزراعيه وتأمينها في مراكز البيع دون اي من مظاهر تعطيل انتاجها وكذلك منتجات الثروه
الحيوانيه وضمان تزود كافة المواطنين بالمال الذي يمكنهم من الشراء يتوجب تفعيل آليه من شأنها التخلص من التعامل النقدي وخاصه في الازمات التي تحدث من جراء انتشار فيروس وهي اتاحة الدفع الالكتروني بدل الحصول على المؤن من مراكز البيع اما من خلال الحسابات البنكيه او محافظ شركات الاتصالات
بالاضافه الى بدل خدمة النقل الموفره للتزود بها في المنازل وعلى ان تضاف الى فاتورة مركز البيع وهو بدوره يقوم بتحويل بدل الطلب الى الشركه الموفره لخدمة النقل بذات الطريقه من خلال التحويل الالكتروني الى حسابها، وهذه الطرق التي تتيح التعامل مع الازمات بات من الواجب وضع حجر الاساس لها
لسهولة التعامل مع الحد من انتشار الفيروس وعدم الاضطرار الى تغيير القرارات الموجبه لدرء خطورته على المجتمع والتعاطي مع دعوات التزود بالخبز والماء ومختلف المؤن ودعوات السماح بالتسوق لعدم تلف الاغذيه التي لها عمر قصير مثل الخضار والفواكه والحليب والدجاج الحي وتتيح تطبيق وقف الاحتكاك
المباشر بين المواطنين، واضافه الى ذلك التأكيد على اتباع وسائل السلامه التامه لكل من يعمل في الميدان
@KingAbdullahII
@PrimeMinistry
@MOPSD_GOV
@OmarRazzaz
@YousefShawarbeh
@Tariq_Hammouri
@MothannaGh
@salah5wq
@DinaMisto
@RQawwas
@orangeJo
@ChristinaTwal
@ZainJo
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...