د. محمد الوليدي
د. محمد الوليدي

@Dr_Alwaleedi

14 تغريدة 788 قراءة Mar 26, 2020
1️⃣
تخاف من الخطأ عند تحدّثك باللّغة الانجليزية؟ تفضّل أنك ما تتكلم مع أشخاص عشان ما ينتقدونك؟ ودّك تزيد ثقتك بنفسك وتكون جريء عند التحدث مع الآخرين ؟! هنا ستجد ضالّتك.. فضّل التغريدة.. انشرها لتفيد غيرك.. وتابع القراءة🥇👍
2️⃣
بداية لا بدّ أن نفرّق بين نوعين من المخاوف. البعض لديه خوف اجتماعي Social Phobia (حديث أمام مسؤول، عدد كبير من الناس، موضوعات خاصة: ترقية، علاوة، سلف الخ)، والبعض يأتيه الخوف فقط عند محاولة التحدث بالانجليزية، وهذا ما يهمّنا، وهذا يمكن التغلّب عليه بتمارين بسيطة (علاجه سلوكي).
3️⃣
يشعر بعضنا أحياناً عندما الحديث مع شخص أجنبي أنّ لغته ضيفة، وأنّ الذي أمامه أفضل منه، فبالتالي يصيبه ضعف، وعدم رغبة في الممارسة .. هذا ليس خوفاً من التحدّث بالانقلش، أنّما هو خوف اجتماعي، له علاقة بطريقة التربية في مرحلة الطفولة، وأغلب مخاوفنا حقيقةً من هذا النّوع..(لستَ وحدك)
4️⃣
هذان النوعان من المخاوف (الاجتماعي، التحدث بالانجليزية)، يجمعهما خوف الانتقاد،ردّات الفعل.. نفترض في دواخلنا أنّ المستمع يركّز في كلامنا على السّلبيات، فبالتالي نتحفّظ على الاستمرار والحديث بأريحية..هذا الخوف حقيقةً ليس موجوداً إلّا في عقولنا..ولا علاقة له بالواقع (برمج عقلك).
5️⃣
لو كنتَ خائفاً من التحدّث مع شخص أجنبي بحجة أنّه سيملّ منك، يسخر من لغتك فأقول لك: كنتُ في بدايات دراستي للّغة ينتابني أحياناً نفس المخاوف.. ومع مرور الوقت وجدتُ أنّهم أكثر تقديراً وتفهّماً أنّك في مرحلة تعلّم.. بل ويساعدوك أيضاً لتصل للمعلومة التي تريد (لا تقلق أبداً).
6️⃣
إذا وصلتَ لهذه القناعة، وهي أنّ الخوف ليس إلّا بداخل عقلك، وأنّ النّاس يرحّبون بك، ومستعدّون لمساعدتك، عندها ستبدع وسيزول عنك أكبر عائق أمام تعلّمك للغة الانجليزية، وتأتيك الجرأة.
7️⃣
من تجربة أقول: غالباً أكثر من يجعلنا نفقد ثقتنا بأنفسنا عند التحدث باللغة الانجليزية هم من حولنا (أقارب، أصدقاء، زملاء)، فالبعض منهم يستمتع بتحطيم صديقه، الاستهزاء بطريقة نطقه للكلمات، وعند تلعثمه أحياناً، وقد يكون ذلك بحسن نيّة أحياناً، لكنّ هذه الكلمات تجرحنا جرحاً لا يندمل.
8️⃣
الحل الفعّال مع هؤلاء الأشخاص (السّلبيّين): حاول أن تتجنّبهم قدر استطاعتك، لا تتحدّث معهم أبداً في أيّ أمر يتعلّق بتعلّم اللغة.. بمحاولاتك، بالعقبات التي واجهتها وتواجهها.. اجعل حديثك معهم محصوراً في موضوعات أخرى لا علاقة لها باللّغة (سيطفؤوا فيك حماسك).
9️⃣
في بداية تعلّمي للغة كنت أحاول الممارسة بالرّغم من لغتي (المكسّرة آنذاك) حصل لي موقف مع طالب مبتعث..كان يتهكّم من محاولاتي محاكاة الانجليز في نطقهم للكلمات.. أجبته بأنّي على الأقل أتعلّم، أحاول وأخطيء.. ، لكن أنت لا تتحدّث أساساً.. كان ردّي كفيلاً بإخراسه (آخر الدواء الكيّ👌).
🔟
سبب آخر مهمّ يجعلنا نفقد الثقة بأنفسنا، وهو أنّنا نعطي الآخرين أكبر من حجمهم، فالبعض إذا رأى شخصاً يتكلم الانجليزية بطلاقة يبدأ يستصغر نفسه، وأنّه لا يستطيع أن يكون مثله، ويقنع نفسه أنّه عاجز ، واستحالة أن يكون مثله في الطلاقة اللغوية، وبالتالي يفقد ثقته بنفسه (لا تستصغر نفسك)
1️⃣1️⃣
إليك عدداً من الحلول للتخلّص من الخجل وزيادة ثقتك بنفسك أثناء التحدث باللّغة الانجليزية:
١- اجعل توكّلك على الله، ولا تستصغر نفسك.. بمجرّد تحدّيك لنفسك، واتخاذك لقرار البدء في تعلّم اللّغة، فهذا يدلّ على قوّة إرادتك وتقديرك لذاتك، ورغبتك في تطويرها.
1️⃣2️⃣
٢- من تجربتي الشّخصية: كنت أحدّد لنفسي أهدافاً يومية، وأحياناً أسبوعية في تعلّم اللغة الانجليزية، شعور الإنجاز وتحقيق هذا الهدف قصير المدى كفيلّ بزيادة ثقتك بنفسك، ويدفعك لإنجاز المهام الأخرى بكفاءة أعلى، وشيئاً فشيئاً يزول الخجل لديك.
1️⃣3️⃣
٣- حاول أن يكون لديك زميل تبدأ أنت وهو مرحلة اللغة، يحمّسك، يساعدك، يمارس معك اللّغة.. مخالطتك لشخص تشعر معه بالرّاحة يزيل عنك مسافات من الخجل.. لذلك لا تنعزل أثناء فترة تعلّمك للغة، اكسر الحاجز من البداية (اختر شريك اللّغة بعناية).
1️⃣4️⃣
ختاما، رسالتي لكل متعلّم يشعر بالخجل من التحدّث باللغة الانجليزية: النّاس يقيّمونك يحسب ما تُظهر لهم، شعورك الداخلي بالخجل وبفقدان الثقة لا يَظهر لهم.. حاول أن تتماسك، تظاهر بالثقة، لا تشكو لهم ضعفك.. حين تُشعر نفسك بالثقة، عندها ستأتيك الثقة راغمة.
فالك الخير، والتوفيق💐

جاري تحميل الاقتراحات...