يتضاعف الألم عند من اصطفى الله أحبابهم واختارهم إلى جواره هذه الأيام، حيث لا تكتظ الجوامع الكبرى بالمصلين عليهم، ولا يتناوب المشيّعون على حمل نعوشهم، وهم بعد هذا وذاك يدفنون بحضور خاصتهم وربما لا يسمح لهم جميعًا بذاك خوفًا عليهم وتحرّزًا لصحتهم، ثم يعودون لبيوتٍ لا تفتح للعزاء.
وهذا مما يخلق وجعًا على وجع، لكن ولأننا جسدٌ واحد، يشد بعضه بعضًا فإن علينا أن نقوم بواجبنا بما تسمح به الظروف الراهنة، ومن ذلك:
-عود نفسك الاتصال بأهل كل ميت وصلك خبره حتى وإن كان ممن لا تلزمك تعزيتهم عرفًا، ولو وزعتم أيام الاتصال بينكم لكان ذلك أفضل وأقرب لجبر الخواطر.
-عود نفسك الاتصال بأهل كل ميت وصلك خبره حتى وإن كان ممن لا تلزمك تعزيتهم عرفًا، ولو وزعتم أيام الاتصال بينكم لكان ذلك أفضل وأقرب لجبر الخواطر.
-إحياء سنة إعداد الطعام لأهل الميت وإرساله لهم في الأوقات التي يسمح بالتحرك خلالها، فقد قال ﷺ لأهله: ((ابعثوا لأهل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم)).
-إن سمعت عن ميت من إخوتنا المغتربين في بلادنا فبادر بالاتصال على جهة إكرام الموتى عندكم للاستفسار عن إمكانية حضورك حال عدم اكتمال العدد المسموح به فإني أرى في ذلك قربة عظيمة إلى الله، هذي لن يعرفك أحد هناك، وليس في فعلك ذاك شيءٌ ترجوه إلا القيام بحق أخيك كي يرضى عليك ربك.
والواحد منا عند إحسانه للميت وأهله يضع نفسه في موضعه، ثم يصنع ما يحب أن يصنع المسلمون له ولأهله إذا صار إلى ما صار إليه، مستشعرًا في ذلك حالة الضعف وانعدام الحيلة.
غفر الله لأمواتنا وأمواتكم والمسلمين ودلنا جميعًا على سبل رضاه.
غفر الله لأمواتنا وأمواتكم والمسلمين ودلنا جميعًا على سبل رضاه.
جاري تحميل الاقتراحات...