وعبر الرسائل الخاصة، كنت قد تحاورت مرَّات معدودات مع الصديق، والأخ الكريم "أحمد".
@Ahmeed_262
كان "أحمد" إنسانًا طيبًا، نقيّ القلب، صافي السريرة؛ وظهر هذا في حواراتي القصيرة معه، وفي قبول الناس له.
@Ahmeed_262
كان "أحمد" إنسانًا طيبًا، نقيّ القلب، صافي السريرة؛ وظهر هذا في حواراتي القصيرة معه، وفي قبول الناس له.
كان "أحمد" في ريعان شبابه، وأحببت هذا الشاب الطيب دون أن أكشف له عن ذلك بالقول، ولا حتى بعمل مميز.
وكنت أشعر من خلال حواراته، أن آلامه، لن تجعله يومًا راغبًا في مغادرة الحياة.
وكنت أشعر من خلال حواراته، أن آلامه، لن تجعله يومًا راغبًا في مغادرة الحياة.
كان "أحمد" كـ"الجَمل"، حمل المرض سنوات، ومشى به صابرًا على مدى السنين، راضيًا بقدر الله، غير ساخط، مطمئنًا لقضاء الله، غير منازع.
لكن، ألقى الجَمل حموله؛ وسَكَن.
إنتقل إلى رحابة السماوات، في جنات عليين بمشيئة رب العالمين.
لكن، ألقى الجَمل حموله؛ وسَكَن.
إنتقل إلى رحابة السماوات، في جنات عليين بمشيئة رب العالمين.
فاللهم تقبله عندك، حُرًّا في جِنانك.
فإن لم تتجاوز فمن يتجاوز يا ربنا الرحيم!
الله يرحمك يا "احمد".
فإن لم تتجاوز فمن يتجاوز يا ربنا الرحيم!
الله يرحمك يا "احمد".
جاري تحميل الاقتراحات...