9 تغريدة 17 قراءة Mar 25, 2020
? الكويت والانقلاب الامريكي في العراق /
الكويت التي تشتري أعلانات بملاين كل سنة لتشكر امريكا لتحريرها وعاقبت رسام كاريكاتر هاجم امريكا ومنعت محمد صبحي من عرض مسرحية "ماما امريكا" ومحاكمها ممتلئة بقضايا ملاحقة الناشطين على مواقع التواصل وغرامات بألاف الدولارات وحتى السجن
..يتبع
الكويت البلد الاول بحظر الكتب ومنعها لأبسط وأتفه الاسباب وتسن قوانين تجعل من الامير يقارب أن يكون إلهاً يسير على الارض وتسمي القانون "الذات الأميرية" التي اذا انتقدتها " تذهب ورة الشمس بعشر امتار"
..يتبع
الكويت البوابةالرئيسية لكل المصالح الامريكية في المنطقة عموما والعراق خصوصا والتي كانت الاداة الاكثر طوعا بيد الامريكي ورهانه عليها منقطع اللنظير فلم تقصر يوما في توفير كل المواد واللوجستيات لجيشهُ حتى اخر فترة عندما ارسل منها في ساعة واحدة فرقة ماريز كاملة للسفارة ببغداد
..يتبع
بعد كل هذا فأن الدويلة تريد اقناعك ان بها من حرية الرأي لتنشر صحيفة مقالا ضد مصالح امريكا وتعرض جيشها للخطر .. اذا السؤال هنا لماذا تنشر صحيفة كويتية مقالا عن "انقلاب" وهمي للجيش الامريكي الذي هو الركيزة الاولى لبقاء نظام الملالي في العراق والذي حماه في اكثر من مناسبة؟
..يتبع
سيقول البعض ان من مصحلة الكويت نشر هكذا تقرير لتثبيت النظام الذي يبقي العراق ضعيفا ويعطيها الحرية الكاملة للتحرك في الجنوب العراقي..سيكون هذا التحليل صحيحا لو ان دول الساحل بالفعل تملك قرارها وخصوصا في سياساتها الخارجية لكن منذ متى وهذا يتم؟خصوصا اتجاه معارضة مصالح امريكا
..يتبع
لكنه استمرار لأستخدام الامريكي لكل ادواته في المنطقة لتثبيت هذا النظام وتقويته وأعطاءه التبرير الكافي للفتك بكل معارضيه..الى هذه اللحظة لم يفهم العراقيين أن هذا النظام هو لؤلؤة امريكا بالمنطقة الذي يتيح لها فتح كل الصراعات وتنفيس عنها دون المساس بمصالحها الاقتصادية
..يتبع
هل تعلم ماذا يعني ان تملك امريكا نظاما يسمح ان يكون بلده ارضا محروقة تدير بها كل صراعتها بدون ان المساس بمصالحها النفطية أو تهديد حلفاءها من بلدان الى الأنظمة .. امريكا لا يهمها شكل النظام أو عقديته وستتحالف معه وتدعمه دامهُ يبعد اي صراع يدخلهُ عن مصالحها في المنطقة
..يتبع
كعراقي انظر لتحالفها مع ايران لاكثر من 16عاما على ارضك فدعمت وجودها العسكري والسياسي ولم تدخل صارعا عسكريا أو حتى اعلاميا معها أو مع أرهابيها بل كانت تطير فوق رؤوسهم للأسناد الجوي ولم يتغير هذا ألا عندما هددت وضربت ايران أمدادات النفط ومصالحها الاقتصادية
..يتبع
وهنا نعي ان الانقلاب الامريكي "الوهمي" يروج له من قبل امريكا وحلفاءها "ادواتها" قبل من يسمون انفسهم اعدائها .. فمصلحة امريكا ببقاء هذا النظام ومن يعتقد غير ذلك ليس سوى واهم أو يبحث عن امل فيها لأسقاطه .. فأقول له ان املك زائف فكيف تسقط نظاما بعد أن خلقته وكونته من العدم؟
..أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...