الأدبيات الإسلامية أشارت إلى القرين باعتباره شيطانًا يرافق الإنسان ويغويه، وهو مقارب للأدبيات الغربية التي تراه شبحًا. في حين لجأ كُتّاب القصص والروايات الخيالية إلى تحويل القرين الشبحي أو «دوبلجنجر» إلى كيان مادي، وأطلق عليه التوأم الشرير، وهو نسخة مادية من البطل، لكن مع شر دائم
والان سأسرد لكم قصص لاشخاص معروفين حدثت لهم هذه الظاهره:
وهنا نهايه الثريد القصير اشكر كل من قرا ودعم واتمنى اني قدمته بصوره جميله وافكر اخلي الثريدات مرتين فالاسبوع رأيكم؟?
جاري تحميل الاقتراحات...