لدى بعض المثقفين فوبيا من استخدام النص الديني في وصف الوقائع أو تفسيرها. وُلدت هذه الفوبيا بوصفها رد فعل على الاستخدام المفرط من لدن آخرين للتفسير الديني لأحداث الكون!
في القرآن الكريم آيات تصف انتكاسة الإنسان وانهزامه بعد جبروته، تعجز صفحات عديدة عن وصفه كما تفعل الآية الكريمة.
في القرآن الكريم آيات تصف انتكاسة الإنسان وانهزامه بعد جبروته، تعجز صفحات عديدة عن وصفه كما تفعل الآية الكريمة.
خذ مثلاً قوله تعالى:
{حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس} (يونس:24)
هل يوجد وصف أبلغ وأوجز لحال الكون والإنسان الآن أدقّ من هذا الوصف؟!
{حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس} (يونس:24)
هل يوجد وصف أبلغ وأوجز لحال الكون والإنسان الآن أدقّ من هذا الوصف؟!
جاري تحميل الاقتراحات...