عمرو بن طلال أبو قصي
عمرو بن طلال أبو قصي

@AmrTSa

42 تغريدة 89 قراءة Mar 25, 2020
١/
من الأسئلة التي أتمنى أن أجد لها جواب واضح:
ما هي الفطرة؟
رجال الدين دائما يرددون هذه الكلمة التي لا يوجد لها معنى واضح
أول ما يتبادر للذهن عند سماع كلمة "فطرة" هو أنها الشيء الفطري الذي فُطر الناس عليه بدون أي تدخل خارجي
فكثير من سلوكيات الأطفال مثلا تُوصف بأنها فطرية
٢/
كذلك كثير من سلوكيات الحيوانات توصف دينيا وشعبويا بأنها فطرية
كسلوك اختباء الحيوان وتخفيه عن الأنظار عند قضاء حاجته
وسلوك دفاع الأم عن أطفالها
وسلوك بعض الحيوانات في التجارب عندما تقوم بتقاسم الطعام ب"عدل" و"مساواة"..الخ
ولكن!
٣/
ولكن يتم تجاهل سلوكيات أخرى منتشرة ويتم عدم اعتبارها من "الفطرة"
كسلوك قتل الأم لبعض أطفالها وأكلهم
وسلوك قتل حيوان لآخر لأخذ ما لديه من طعام وحتى لجوء بعض الحيوانات لعدم تقاسم الطعام بل تناوله جميعا وأخذ ما يزيد عن حاجتها وضرب القوي للضعيف مقابل ذلك وهذا مشاهد بكثرة
٤/
وكذلك قيام الأسد وغيره بقتل أشبال غيره ليستأثر بالأنثى لنفسه
هذا فضلا عن انتشار الزنى والاغتصاب وقتل الذكور لبعضهم لسرقة الإناث
كل هذه سلوكيات يتجاهلها دعاة "الفطرة" ويغضون الطرف عنها وعند ذكرها يلجؤون لتحقير الحيوان وذكر أن الله كرّم بني آدم...
٥/
لو تتبعت معهم موضوع "الفطرة" فيما يتعلق بالحيوانات فستجد أن الموضوع مزاجي محض
ما يفضلونه ويحبونه من صفات سيجعلونه من "الفطرة" وما لا يعجبهم سيجعلونه مما "كرٌم" الله بني آدم عنه
وربما اتهموك بأنك اتخذت من سلوك الحيوان سندا للأخلاق في حين أنهم هم من بدأ بهذا
٦/
عودة للبشر..
ستجد دعاة "الفطرة" يستخدمون نفس المنطق الذي شرحته سابقا عن الحيوان فيما يتعلق بالبشر أيضا
فسلوكيات الأطفال والشعوب البدائية وحتى سكان البادية التي يحبذونها سيسندونها إلى "الفطرة" وما لا يعجبهم سيسندونه لفساد البشر والشيطان والانحراف..الخ
٧/
فمثلا ستجدهم يصفون سلوك الطفل حين يقوم بإعطاء حلوى لطفل آخر بأنه سلوك "فطري" وأن "فطرة" الإنسان هي العطاء والكرم والإحسان والإيثار وستجدهم يبحرون في ذلك ويصابون بحالة من الهذيان والوله وهم ينظرّون في ذلك ثم يشتمون الإعلام والغرب والكفرة الذين دمروا هذه "الفطرة" النقية
٨/
وستجدهم يطيرون فرحا بقيام طفل بتقليد والده في الصلاة وقيام طفل بالنفور عن السيجارة والارجيلة والكحول وتقززه منها وقيام طفل بالسكوت عند سماعه للقرآن.. حيث سيجعلونها كلها أدلة لا تقبل الشك على كون الطفل مفطور على هذه الأمور وأن الحياة والمجتمعات هي التي تلوثه بعد ذلك
٩/
في حين ستجدهم يغضون الطرف عن قيام طفل لم يكمل العامين من عمره وهو يقوم بضرب طفل آخر للحصول على لعبك في يده
ويغضون الطرف عن قيام الطفل بأكل فضلاته واللعب بها
ويغضون الطرف عن صراخ الطفل وبكائه لكونه لا يريد ارتداء ثيابه، وضحكه وفرحه بالركض عاريا أمام الآخرين
١٠/
كل هذه السلوكيات التي لا تعجبهم سيغضون الطرف عنها وسيعزونها لكون الطفل "جاهل" و"مرفوع عنه القلم" و"سفيه" وأنه لا يفهم..الخ ويتم تعطيل مبدأ "الفطرة" كلياً!
باختصار هم يصفون ما يحبذونه ب"الفطرة" ويصفون ما لا يحبذونه بأنه"ليس من الفطرة" وإن كان كلاهما أمر مفطور عليه الطفل
١١/
الأطفال ب"فطرتهم" يحبون الغناء والموسيقى والصور التي فيها ذوات الأرواح والرسوم المتحركة دون أي تأثير خارجي عليهم
وغير ذلك كثير
ويتم غض الطرف عنه كله
ونفس الشيء في سلوكيات الشعوب البدائية وأهل البادية الذين يوصفون أحيانا بكونهم "اقرب للفطرة" من سكان الحاضرة والمدن
١٢/
فحين يرون بعض العادات التي قد تنتشر عند بعض أهل البادية والشعوب البدائية كالاستيقاظ الباكر وطاعة الأبناء لآبائهم ومكوث النساء في البيوت وخضوعهن الكامل للذكور، وقيام الناس بأعمال المنزل بأنفسهم وتدينهم الاعمى كـ" إيمان عجائز نيسابور"
فإنهم يطيرون فرحا بها وينسبونها ل"الفطرة"
١٣/
لكن حين يجدون منهم أمورا لا يحبذونها كخروج المرأة للعمل مع الرجال وقيام كثير من هؤلاء عبر التاريخ بالإغارة على بعضهم والسطو على الزرع والأنعام وانتشار تعاطي بعض الأشياء عندهم كالقات والأفيون والخمر وانتشار التعري عند بعضهم
فإنهم يغضون الطرف عن ذلك ويخرجونه من "الفطرة"
١٤/
وربما لجؤوا هنا لاستخدام المصطلحات السلبية ل"الفطرة" مثل "همجية" و"تخلف" و"بدائية" و"بربرية" و"غجرية"
هذه كلها مصطلحات تستخدم فعليا لوصف مجموعات لم تصل لمستوى محبذ من "التمدن" و"التحضر" وهي في أصلها ليست عيبا لكنها صارت مصطلحات سلبية لكثرة استخدامها بغرض الانتقاص والعيارة
١٥/
فالبدائية والتخلف حين تناسبهم تصبح "فطرة" و"نقاء" و"أصالة"
وحين لا تناسبهم السلوكيات الفطرية والنقية والأصيلة فإنها تصبح "بدائية" و"تخلف" و"همجية" و"بربرية" وربما "بداوة" و"قروية"!
١٦/
النتيجة التي يمكن التوصل لها من الاستخدام اللغوي لمصطلح "فطرة" هو أنه مجرد وصف للسلوكيات الفطرية والبدائية التي نحبذها، وهو ليس وصفا للسلوكيات "الفطرية" بذاتها فكثير منها نرفضها مهما كانت درجة فطريتها ونقاوتها وأصالتها
"الفطرة" هو محصلة أمور نحبذها وليس محصلة أمور "فطرية"
١٧/
مصطلح "الفطرة" في الذهنية الدينية يشبه مصطلح "الطبيعة" و"عضوي" في الذهنية البيئية ومصطلح "الأصالة" في الذهنية الشعبوية
وسأضرب أمثلة
كثيرين يحبذون الأشياء"الطبيعية" ويقفون ضد تدمير "الطبيعة" مع أن كل ما في الكون واقعيا يعتبر "طبيعي" بما في ذلك المواد المشعة والسرطان والوباء
١٨/
الذهنية البيئية ليست حكر على فئة بل هي ذهنية منتشرة عند الغالبية
حيث تتخيل أن الطبيعة شي نقي وطاهر وتبدأ بتخيل المروج الخضراء والأشجار والأنهار وكل ما هو "محبذ" في الطبيعة على أنه هو"الطبيعي" وأن الملوثات والكيماويات هي أشياء غير طبيعية فبالتالي سلبية ويجب القضاء عليها
١٩/
هذه العقلية تتجاهل أن البراكين والزلالزل والتسونامي والأعاصير والسيول والسرطان والجلطات والنيازك وتصادمات الصفائح الأرضية والعصور الجليدية وعصور التصحر والأشعة الكونية وحرائق الغابات كلها أمور طبيعية لا علاقة للبشر بها -حرائق الغابات ظاهرة طبيعية حدثت قبل الانسان-
٢٠/
وهذه العقلية أيضا تتجاهل كون العقاقير والأدوية والبيوت والزراعة والرعي وتربية المواشي والمدنية والحضارة بأكملها هي أمور "غير طبيعية" (من وجهة نظرهم فهي كلها بدع إنسانية بشكلها الحالي)
هم يتجاهلون أن الإنسان وسلوكياته جزء من الطبيعة مثل سلوك الأفاعي السامة وبعوض الملاريا
٢١/
هذه العقلية تستخدم وصف "طبيعي" لوصف الأشياء الطبيعية المحبذة وليس لوصف الأشياء الطبيعية فعليا
ومثلها كلمة "عضوي" حيث يذكرون عن بعض الاطعمة"عضوية" "organic" وبالتالي يتصورون أنها صحية وطاهرة
هم يتجاهلون أن الإيثان والبنزين والبلاستيك بأنها أيضا مواد عضوية ١٠٠%
٢٢/
هذه ظاهرة لغوية شائعة وليست حكر على مصطلح "فطرة"
لنعد لهذا المصطلح فهو محور حديثنا
سنلقي نظرة عن استخدام هذا المصطلح في النصوص الدينية لمحاولة فهم المقصود به تحديدا
في القرآن وردت لفظة "فَطَرَ" في مواضع عدة بمعنى "خَلَقَ" كما هو موضح في التفاسير
٢٣/
لكن هناك معنى آخر في قوله "فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم"
حيث أن المعنى هنا يتداخل فيه "الخلق" مع "الدين"
حيث تصبح الفطرة التي فطر الله الناس عليها هي الدين (الدين القيم)!
وهو ما يتسق لحد كبير مع حديث الفطرة
٢٤/
"ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه" -كما في صحيح مسلم-
والمعنى الشائع لهذا النص هو أن الإنسان يُولد على الفطرة التي هي الدين القيم الصحيح (على الإسلام)
كما في نفس الحديث "ما من مولود يولد إلا وهو على الملة" وطرق رواية النص موجودة في الصورة
٢٥/
فهنا يكون للفطرة معنى آخر حيث أنها تعني الخِلقة الدينية للفرد
فالفرد يُخلق خِلقة مادية وعقلية ً وطبائعية... الخ
ويكون معها خِلقة دينية وهي أنه على الملة الصحيحة أو الدين القيم
ولكن ما معنى هذا الكلام؟
الطفل لا يولد وهو يعرف الشهادتين ولا الصلاة ولا الصيام.. بل يكتسبها!
٢٦/
الطفل لو تم تركه بدون تعليمه الدين فسينشأ وهو غير عارف به
وهذا لا يحتاج لبحث فالعالم أمامنا
الطفل الذي لم يسمع عن الإسلام شيء لن يعرف عنه شيئا ولا عن أصوله
وهذا أمر يؤكده الحديث نفسه "فأبواه يهودانه وينصرانه.."
الطفل يكتسب دينه ومعتقداته ممن حوله وأقربهم الأبوان
٢٧/
هذا موضوع شائك لا أريد الدخول فيه بقدر رغبتي في معرفة المقصود ب"الفطرة"
حيث يتجلى من النصوص أن الفطرة هنا هي الدين القيم والملة الصحيحة
وهي ليست مجرد خِلقة فطرية يُخلق ويُفطر الفرد عليها كما أنها أمر غير قابل للملاحظة فالطفل لا يمارس أي ممارسة دينية بشكل فطري
٢٨/
الطفل يلتقم ثدي أمه ويمص أصبعه ويبكي ويتغوط ويبول بشكل فطري وطبيعي وملاحظ.. بينما هو لا يتشهد أو يسجد أو يصلي أو يسبح فطريا بل يجب تعليمه ذلك، يقول البعض بأنها مجرد عملية تذكير له بشيء كان فيه ثم نساه أو أُنسيه وكل ذلك كلام غيبي لا يمكن ملاحظته ولا تجريبه وتأكيده-
٢٩/
هناك نصوص أخرى على الفطرة كنص "سنن الفطرة الخمس" وهي الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب
وكلها أمور لا يفعلها الطفل بتلقائية وفطرية بل يتم تعليمه وتربيته عليها وحمله على القيام بها بتأثير خارجي
فالفطرة هنا هي أمور دينية تُعرف بالنصوص وليس بسلوكيات الطفل
٣٠/
وبالتالي فكل من يستدل على الفطرة بسلوك الطفل أو سلوك الشخص "البدائي" أو سلوك الشعوب البدائية أو سلوك أهل البادية أو سلوك الذين على "السليقة" هي كلها استدلالات خاطئة بدلالة النصوص نفسها وبدلالة تناقض منهجية استدلالهم التي تحدثت عنها سلفا حيث يجعلون ما يحبذون فطرة وما عداه لا
٣١/
لاحظوا أن الأنبياء أنفسهم وبالأخص الرسول ﷺ بُعثوا في أقوام كانوا أقرب ل"السليقة" منا وكثير منهم كانوا أهل بادية وأهل أصول
ومع ذلك كفروا بهم وحاربوهم
بل حتى أن بعض الأعراب -أهل البادية- وصفوا بأنهم أشد كفرا ونفاقاً
والأعراب ليسو العرب
بل أهل البادية وهم في كل جنس وعرق
٣٢/
نستنتج من كل ما سبق أن أي استشهاد على الفطرة بسلوك طفل أو شعوب بدائية أو حيوانات هو استدلال مرفوض بل ويفتح باب لتحريف معنى الفطرة على مصراعيه
حيث يصبح التعري أمام الناس والتغوط على الملابس ورفع الصوت على التوافه والسفاهة والجهل كلها فطرة بدلالة ما سلوك الأطفال
٣٣/
من يريد الاستدلال على الفطرة فليستدل عليها من نصوص الدين فقط فلا سبيل للتعرف عليها إلا عن طريق النصوص
واستخدام هذا المصطلح في الوعظ لا يحمل أي معنى موضوعي سوى في تحريك شوق الناس لما يحبذونه من أمور "فطرية" ولكنه لا يحمل أي قيمة معرفية أو استدلالية
كمصطلح "أصالة" و"طبيعي"
٣٤/
الناس أيضا إذا أردت ترغيبها بفعل ما فحاول أن تحشد من الشواهد على ما يؤكد على أن هذا الفعل هو من "الأصالة" وقم بامتداح من يمارسه بكلمة"أصيل"حتى يتعزز في نفوس الآخرين استحسانه والرغبة في القيام به
مع أن كثير من الأفعال السيئة هي أصيلة في حقيقتها عند كثير من الأجداد
٣٥/
كذلك لو أردت ترغيب الناس في شراء منتجك فضع عليه عبارة "طبيعي" و"عضوي" وأنه خال من النكهات الاصطناعية والمواد الحافظة -مع أن النكهات الاصطناعية هي طبيعية في حقيقتها وكل تكون أقل "مصنعية" من العصير نفسه وكذلك المواد الحافظة التي هي أكثر صحية وطبيعية من العصير نفسه-
٣٦/
كذلك كلمة "مطهر" و"معقم"
ضعها على أي مكان لتخبر الناش بأن طاولاتك وارضياتك وموادك كلها يتم "تعقيمها" وغسلها ب"المطهرات" واستخدم علب الصابون التي تحمل هذه العبارات لكي ينجذب الناس للمكان
رغم أن المطهرات والمعقمات هي في الحقيقة سموم ومواد "غير طبيعية"
مجرد مصطلحات تسويقية
٣٧/
كلمة فطرة هي كلمة ترغيبية الهدف منها ربط السلوك الحسن بالفطرة والخلقة الأصلية لكون الناس تنجذب لفكرة الفطرية والخلقية والأصالة
لاحظوا أن كلمة "أخلاق" نفسها مشتقة من "خَلَقَ" ومنها خِلْقَة وخَلائَق
مصطلحات تدغدغ انجذاب الوعي لأكار أخرى وإن كانت غير موضوعية
هكذا تعمل اللغة
٣٨/
هذه ظاهرة موجودة في كل لغات البشر
حيث تبدأ المصطلحات الجديدة كاستعارات لفظية من جوانب محددة من ألفاظ أخرى ثم تصبح مصطلحات ذات معاني شبه مستقلة وربما ينقلب المعنى أيضا
ككلمة "مذهبية" التي أصلها "ذَهَبَ" ذهابا وهو أمر عادي
وكلمة "استعمار" من "عَمَرَ" ومنه العمران والتعمير
٣٩/
كلمة "بدعة" تحمل نفس أصل كلمة "إبداع" و"مبدع"
وكلمة "عجيب" و"عجبا" و"تعجّب" التي تحمل دلالة استغراب مع أن أصلها من العُجب وهو الإعجاب بالشيء وكونه"يعجبك"
تعجّب هي صيغة تفعّل من العجب وهي صيغة التصنّع من صنع! فكيف يتكون تصنّع الإعجاب يدل على الاستغراب!
كل مصطلح وراءه قصة
٤٠/
هذه خصائص في كل اللغات ولو أزلناها زالت اللغات وزالت معها القوانين والمبادئ التي تحكمنا عن طريق التلاعب بهذه الأمور والمغالطات في أذهاننا
الذهن لا يعمل بالمنطق الارسطوطاليسي التي يجعل اللغة معادلات
المضحك أن كلمة "منطق" نفسها مأخوذة من "نطق" ومنه وصفت فلسفته بعلم "الكلام"
٤١/
فيا رجال الدين
بما أن هذه المغالطة صارت مكشوفة فلا تحاولوا اللعب على حبلها
الفطرة التي تقصدون هي الدين
فقوموا بالدعوة إليه مباشرة
وبالاستدلال من نصوصه
ولا تسدلوا بالواقع فأغلبه ضد ما تريدون من الفطرة وضد الدين
الزنى حرام لأن الله حرمه
وليس لأن اللقلق قتل زوجته
وسلامتكم
٤٢/
للاستزادة
هنا سلسلة تغريدات عن موضوع مشابه تستخدم فيه نفس الحيلة اللغوية لخلق مصطلحين لذات الشيء لكن يبدوان أنهما متناقضين
الشجاعة هي التهور بذاته
والحذر هو بذاته الجبن
?

جاري تحميل الاقتراحات...