كان الخليفة المسترشد بالله العباسي الذي بويع سنة ٥١٢هـ ذا هيبة و إقدامٍ و شجاعة ، ضبط أمور الخلافةو رتبها أحسن ترتيب و أحيا رميمها و شيّد أركان الشريعة
كان أشقر ، أعطر ، أشهل ، خفيف العارضين .. جلس لقضاء حوائج الناس جلوساً عاماً و استمر حكمه ١٧ عاماً ما بين غزوٍ و رد ثائرين
كان أشقر ، أعطر ، أشهل ، خفيف العارضين .. جلس لقضاء حوائج الناس جلوساً عاماً و استمر حكمه ١٧ عاماً ما بين غزوٍ و رد ثائرين
كان يتنسّك في فترة صباه و شبابه .. و يلبس الصوف و ينفرد في بيتٍ للعبادة .. و ختم القرآن حفظاً و تفقّه .. و كان مليح الخط يستدرك على كُتّابه أغاليطهم
كان يقول:
أنا الأشقر الموعود بي في الملاحمِ
و من يملك الدنيـا ... بغير مزاحـمِ
كان يقول:
أنا الأشقر الموعود بي في الملاحمِ
و من يملك الدنيـا ... بغير مزاحـمِ
استشهد رحمه الله في معركة غدر به بعض السلاجقه فقتلته الملاحدة فقال قبل موته:
و لا عجباً للأُسْـد .. إنْ ظفرت بهـا
كلابُ الأعادي من فصيحٍ و أعجمِ
فحربة وحشيٍ سَقَت حمزة الردى
و موتُ عليٍ من حسام ابن مُلجمِ
[فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي]
و لا عجباً للأُسْـد .. إنْ ظفرت بهـا
كلابُ الأعادي من فصيحٍ و أعجمِ
فحربة وحشيٍ سَقَت حمزة الردى
و موتُ عليٍ من حسام ابن مُلجمِ
[فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي]
جاري تحميل الاقتراحات...