7 تغريدة 23 قراءة Mar 24, 2020
المرجعيات التاريخية للنظام الدولي1
ظلت الرأسمالية مرجعية كل المحاولات التي انبثقت عنها فكرة النظام الدولي من ويستفاليا1668 حتى1920.
وعليه؛ فالنظام الذي نعيشه قام على أنقاض العالم الإسلامي، فتراجع الإسلام قائدا لفائدة ميكانيكا الشمال النصراني واليهودية وكل الأيديولوجيات الوضعية
فراغ النظام الدولي2
في ضوء جائحة #كورونا فالسؤال المطروح هو:
هل الرقمية قادرة على سد الفراغ الذي أحدثته وقائع الـ20 سنة الماضية، وأدت إلى التوحش وشلل في مؤسسات النظام الدولي؟
الواقع أنه ما من منظومة فلسفية قادرة على سد الفراغ والخروج من حالة التوحش التي تعيشها البشرية.
هل تتفكك أوروبا؟ 3
الثابت أن #كورونا أنتج حنقا وغيظا وأنانية واستحضارا للصراعات التاريخية وتحالفات وتوجهات نحو روسيا والصين وأكثر من هذا ... باتت تتجلى في مستوى العلاقات بين الأوروبيين لدرجة الحديث عن احتمال انهيار فعلي للاتحاد الأوروبي ولكل مرجعياته التي يني عليها بعد الحرب
إشارة انطلاق النظام الدولي4
يبدو #كورونا كأنه دشن عصر إعادة بناء النظام. لكن بأية مرجعية!؟
تقليديا، فكل محاولة لبناء نظام جديد تستدعي ترتيب الديمغرافيا العرقية والطائفية والاثنية والعقدية، وتقاسم الموارد والثروات، ومرجعية فلسفية ناظمة للقوانين، وتقاسم للنفوذ بين القوى الفائزة
حضارة الروبوت 5
مع #كورونا تبدو كل المنظومات المالية والاقتصادية والتجارية والصحية معرضة للاستنزاف وربما الانهيار.
ومع #كورونا أيضا تبدو الرقمية بعيون البعض، وبأدائها الصيني بالذات، وكأنها انتصرت ومهدت الطريق لقيادة صينية تؤسس لنظام دولي رقمي وحضارة روبوت. فهل هذا ممكن!!؟
من هو قائد النظام الدولي؟ 6
فالصراع على القيادة كان يجري بين العقائد. أما الصين فهي أمة دهرية بلا أية عقيدة. ولا يمكن للدهرية أن تقود البشرية إطلاقا لأنها لم تكن في يوم ما طرفا في الصراع.
ولو افترضنا جدلا أن البشرية ستفسح المجال لقيادة الروبوت فلن يبقى بعدها أديان، وهذا مستحيل
لا بديل عن الإسلام، ولكن؛ 7
نحن الأمة الوحيدة المؤمنة بوحدانية الله، وخير أمة أخرجت للناس، لكننا، في ظل الجبر، حيث الاستبداد والتوحش والتغول الدولي، نقبع في الدرك الأسفل من الإيمان، وفي الدرك الأسفل من الفاعلية، وفي الدرك الأسفل من الهزيمة. والله أعلم إنْ كنا سنستعمل أم نستبدل

جاري تحميل الاقتراحات...