عمر المدخلي 🇸🇦 اسلام 82 شخص
عمر المدخلي 🇸🇦 اسلام 82 شخص

@OmarMadkhali

5 تغريدة 23 قراءة Mar 24, 2020
توجد في جميع أنحاء جبال الألب السويسرية منشآت عسكرية وملاجئ مخبأة بعناية صممت بطريقةلتندمج مع البيئة المحيطة بها، بعضها تشبه الصخور الضخمة، والبعض الآخر كالفلل أو حظائر الحيوانات، يمكن فتحها في أوقات الطوارئ لتخرج من منها المدافع والرشاشات الثقيلة للتصدي لأي غزو للبلاد. حُفرت
كهوف ضخمة بالجانب الجبلي كقواعد جوية مخصصة، وتجهيز كل الجسور والأنفاق وطرق السكك الحديدية الرئيسية برافعات يمكن تدميرها في دقائق لمنع العدو من استخدامها، وتحويل الطرق السريعة إلى مدرجات عن طريق إزالة الفواصل الموجودة بين الممرات. أنشأت الدولة ملجأ في كل منزل ومؤسسة ومستشفى
تحسبا لأي حرب نووية، بالإضافة إلى ما يقارب من 300,000 غرفة محصنة و 5,100 ملجأ عام يمكن أن تستوعب جميع سكان سويسرا. تمتلك سويسرا أيضا واحد من أكبر الجيوش، مع وجود 200,000 فرد مدرب تدريب عسكري وحوالي 3.6 مليون مستعد للخدمة. جميع الذكور تحت سن 34 عام (وفي حالات أقل من 50 عام) يعدون
من جنود الاحتياط. ويسمح للجنود بأخذ جميع أسلحتهم الخاصة للمنزل. ففي حال أي هجوم، سيجد العدو أمامه جيش كامل في كل مكان مدجج بالسلاح. ومع هذا الجيش الضخم الا أن سويسرا لم تدخل في أي صراع عسكري منذ 200 عام. بدأ تحصين منطقة جبال الألب السويسرية بثمانينيات القرن التاسع عشر. وتحديثها
وزيادة استيعابها خلال الحرب العالمية، وخلال فترة الحرب الباردة. واليوم، تعد سويسرا دولة محايدة، ليس لديها تهديدات خارجية لحدودها، فأصبحت معظم المخابئ فارغة والعديد منها يقع في حالة سيئة، وتحويل بعضها إلى ملاجئ للمشردين، والبعض الى متاحف وفنادق.

جاري تحميل الاقتراحات...