أن لا تكون الغريزة هي الأصل والمُوجِه عند الاختيار
وأن يسبقها الدين
قال رسول الله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
إشارة لجعل الدين حاكما على الاختيار، وهذا لا يمنع حقه في اختيار الجميلة الدّينة، بل هو أفضل وأكمل وأحسن وأسكن لنفسه ولشهوته، راجع قول ابن حجر والبهوتي في المقال الأول.
وأن يسبقها الدين
قال رسول الله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
إشارة لجعل الدين حاكما على الاختيار، وهذا لا يمنع حقه في اختيار الجميلة الدّينة، بل هو أفضل وأكمل وأحسن وأسكن لنفسه ولشهوته، راجع قول ابن حجر والبهوتي في المقال الأول.
لكن المُلاحظ في أوساط الشباب - بل وحتى ذوي الدين فيهم - أنهم ينساقون خلف الغريزة، فيقدمون الجمال على الدين، فتجد الجمال يشفعُ لقلة الدين وسوء الخلق ولا يشفع الدين لقلة الجمال أو توسّطه! وهذا مخالف لما أمر به رسول الله من الظَّفر بذات الدين...
وعبّر رسول الله بالظَّفر ولم يقل مثلا "فاختر ذات الدين".
والظَّفرُ: الفوز، والحصول على الشيء بعد جهد. وأتبعها (تربت يداك) فبه عماد الأسرة وعليه تقوم.
- "الأسرة لا تقوم على سواد عيني المرأة وحمرة خديها، بل على أخلاقها وطباعها".
وحي القلم - الرافعي.
والظَّفرُ: الفوز، والحصول على الشيء بعد جهد. وأتبعها (تربت يداك) فبه عماد الأسرة وعليه تقوم.
- "الأسرة لا تقوم على سواد عيني المرأة وحمرة خديها، بل على أخلاقها وطباعها".
وحي القلم - الرافعي.
فإذا كان الرجل ينجذب غريزيا إلى مظهر المرأة الخارجي (شكلا وجسدا) فالمرأة تنجذب غريزيا إلى موارد الرجل. (المال - المكانة الاجتماعية - السلطة - الخ) فيما يعرف بالترابط الفوقي.
نقول هذا لأن السائد المشهور أن المرأة لا يهمها شكل الرجل، ويُروج لقصص مثل "الجميلة والوحش" ويظن البعض...
نقول هذا لأن السائد المشهور أن المرأة لا يهمها شكل الرجل، ويُروج لقصص مثل "الجميلة والوحش" ويظن البعض...
ويظن البعض أن انجذابهن (غير مشروط) مثل الرجل الذي يظهر أنه ينجذب للمظهر (انجذاب مشروط)
وخطأ هذا من وجهين:
الأول أن المرأة لا تستثار بصريا بنفس درجة الرجل ولا قريبا منه حتى، فلا مجال للمقارنة.
والثاني أنها تنجذب للموارد. (كل شي نبغاه بفلوص ??)
يقال هذا في سياق ذم كل طرف للآخر!
وخطأ هذا من وجهين:
الأول أن المرأة لا تستثار بصريا بنفس درجة الرجل ولا قريبا منه حتى، فلا مجال للمقارنة.
والثاني أنها تنجذب للموارد. (كل شي نبغاه بفلوص ??)
يقال هذا في سياق ذم كل طرف للآخر!
مع أنه شيء طبيعي غريزي لا مشكلة فيه إلا أن يزيد عن حده.
فالمرأة مثلا شرع الله لها مهرا (لا مقابل له)، وأوجب لها نفقة على الرجل ليؤمن احتياجها المادي
وذلك لأن المرأة حتى لو جردت من دورها التقليدي غالبا لا تقدر على الكسب كالرجل (لاحظ توزيع الثروات وقوائم الأغنياء وأصحاب الشركات وو)
فالمرأة مثلا شرع الله لها مهرا (لا مقابل له)، وأوجب لها نفقة على الرجل ليؤمن احتياجها المادي
وذلك لأن المرأة حتى لو جردت من دورها التقليدي غالبا لا تقدر على الكسب كالرجل (لاحظ توزيع الثروات وقوائم الأغنياء وأصحاب الشركات وو)
وليست مهيأة بيولوجيا ولا سيكولوجيا للعمل كالرجل، وغالبا يتعارض عملها مع طبيعتها الجسدية والنفسية ودورها الأساسي الذي لا يستطيع أن يؤديه غيرها (بنية جسدية مختلفة وأضعف - طمث - حمل - ولادة - إرضاع - رعاية وتربية) بالإضافة لأثر كل هذه التغيرات على نفسيتها، وأنها عاطفية.
هنا راعى الإسلام تلك الغريزة عند المرأة وبحثها عن الأمان المادي وألزم الرجل بتوفيره. لكن كلفها بتكاليف مقابلة، وجعل لها ضابطا أيضا: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد".
المشكلة فقط في تضخيم الغريزة والانسياق خلفها وعدم ضبطها.
المشكلة فقط في تضخيم الغريزة والانسياق خلفها وعدم ضبطها.
والخلاصة: أن اتباع الإنسان غرائزه بلا ضابط يحطّ من قدره، ويجعله في مرتبة أدنى لأنه يتخلى عن المعنى الذي به يرتفع ويسمو.
فمن يلهث/تلهث خلف الأشياء المادية فقط (الجمال/المال) متجاهلا/ة الدين والأخلاق وحسن العشرة وطيب النفس فلا يلومنّ إلا نفسه.
فمن يلهث/تلهث خلف الأشياء المادية فقط (الجمال/المال) متجاهلا/ة الدين والأخلاق وحسن العشرة وطيب النفس فلا يلومنّ إلا نفسه.
تنكح المرأة لجمالها؟ الجزء الأول:
جاري تحميل الاقتراحات...