الشيخ مسعود المقبالي
الشيخ مسعود المقبالي

@sheikhmassoud

6 تغريدة 104 قراءة Mar 24, 2020
أظنكم تعلمون أن عامر بن فهيرة هو من كان يأتي بالشياه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والصديق رضوان الله عليه في الغار ليشربا من ألبانها؟؟ لاجديد في ذلك..
لكن ما بقية قصة حياة هذا الرجل وأي شأن بلغ؟؟...
عامر بن فهيرة هذا خرج مهاجرا في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق رضوان الله عليه..
ثم آوى إلى أهل الصفة
وهم أهل الفقه والأكثر مدارسة للقرآن الكريم وتعلمه وتعليمه وهم أهل العبادة والنسك وهم من أنزل الله فيهم قوله لنبيه عليه الصلاة والسلام...
( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم..)
وبعد أربع سنوات من الهجرة كان عامر بن فهيرة من فقهاء الصحابة.. حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في شهر صفر من السنة الرابعة مع سبعين رجلا👈عرفوا بالقراء👉 إلى رعل وذكوان وعصية لتعليمهم القرآن الكريم والفقه في الدين..
َ
وقد استشهد عامر في تلك الحادثة الأليمة المؤلمة التي أوجعت قلب النبي عليه الصلاة والسلام..
حدثت لعامر بن فهيرة رضي الله عنه - بعد مقتله - كرامة عجيبة غريبة رواها البخاري في صحيحه، وهي أن هشام بن عروة روى عن أبيه عروة أنه قال :" رأيته بعد ماقتل رفع إلى السماء حتى...
إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع"
وبعد..
هل تعلمون أن القراء هؤلاء - والذين منهم عامر بن فهيرة رضوان الله عليهم- هم الخلية الأولى التي احتضنت الفكر الإباضي وحملت لواءه ليسلتمها بعدهم الامام ابن وهب ومرداس فجابر ثم أبوعبيدة ثم الربيع ثم محبوب؟؟..
ولاتزال الطمأنينة تشق طريقها مسافرة في أوردتي وشراييني وعصبي بأننا على المشرب الأول.. والحمدلله كثيرا
✍مسعود بن محمد المقبالي عفا الله عنه وغفر له

جاري تحميل الاقتراحات...