سعود عبدالله
سعود عبدالله

@Saudz9

10 تغريدة 436 قراءة Mar 24, 2020
قبل أيام قدّمت السلطات الصينية اعتذارها لعائلة الطبيب الصيني الذي حذّر من فيروس سيتفشى بين النّاس .. بما أن بعضكم مايعرف قصّته بكتبها تحت التغريدة :
الطبيب Li Wenliang أحد الأطباء بمستشفى يوهان والبالغ من العُمر ٣٤ سنة، كان قد حذر النّاس في ديسمبر عبر التواصل الاجتماعي من مرض سينتشر بينهم ولم يستمِع له أحد
كما أنه طلب من الطاقم الطبي بالمستشفى اتخاذ احتياطاتهم أثناء معالجة المرضى وارتداء ما يلزم حتى لا تنتقل لهم عدوى هذا المرض
وكان قد تحدّث أيضًا في مجموعة في تطبيق WeChat مع أصدقائه من أيام المدرسة في تاريخ ٣٠ ديسمبر عن فيروس كورونا وطلب منهم عدم نشر الخبر .
بعدها بأيام قليلة اعتقلت الشرطة الصينية الطبيب لي بتهمة "نشر الشائعات" وأجبرته على التصريح بأنها مجرد إشاعة مع تعهد بالتعاون وعدم نشر أي إشاعة أخرى !
عاد الصينيون في يوهان لممارسة حياتهم الطبيعية ولكن بعدها بأيام انتشر فيروس في أنحاء يوهان وامتلأت المستشفيات بالمصابين ومن بينهم الطبيب لي الذي كان يُعالج المرضى .
وبعد أن ساءت حالته، توفى الطبيب لي بسبب الفيروس الذي حذّر النّاس منه وهو في بداياته، ويعتبر الآن بمثابة بطل بالنسبة للشعب الصيني ومثالاً لهم في حرية الحديث
الشعب الصيني يصب غضبه على الحكومة الصينية بسبب إسكات الطبيب والتكتّم على المرض مما تسبّب في انتشاره بشكل كبير .. ربّما لو استمعوا إلى تلك "الشائعات" لما انتشر المرض بهذا الشكل
قبل ٤ ايام قدّمت السلطات الصينية اعتذارها لعائلة الطبيب الصيني ومحاسبتها لضباط الشرطة الذين أسكتوه حينها، ولكن هل يُجدي الاعتذار نفعًا ؟
انتهى الثريد، اكيد كلكم عندكم تساؤلات عن أشياء كثير .. ليه أسكتوه ؟ وهل فعلاً مات من المرض ؟ عمومًا هذي قصّته باختصار والآن يعتبر بطل في الصين ومثال على حرية الحديث ..

جاري تحميل الاقتراحات...