24 تغريدة 3,497 قراءة Mar 24, 2020
?نقاط مبعثرة .... ?
(١)• سريان حظر التجول الكامل بالكويت قبل قليل .
•رسمياً بقرار من رئيس مجلس الوزراء تم تطبيق حظر التجول في مصر و لمدة اسبوعين وحظر الانتقال ووقف حركة النقل تماماً وغلق جميع المحلات من الساعه٥ مساءاً ل ٦ صباحاً مع الغلق التام السبت والأحد
(٢)ماعدا الصيدليات والسوبرماركت والمخابز وغلق جميع المقاهي والكافيهات تماماً.
•إغلاق المولات وسوق الخضار واللحم والسمك في الإمارات مدة اسبوعين.مع إستمرار عمل السوبر ماركت والصيدليات.
• (( "إن لم تفعل الحكومة الشئ الصحيح ! فإن المجرم هو من سيفعل !")) شعار عصابات البرازيل
(٣) فبعد أن انتشر كورونا فيها قامت العصابات البرازيلية بفرض حظر التجول ابتداءا من الساعه ٨ مساءا.
• إيطاليا بعد أنهيار النظام الصحي تدخل مرحلة (طب الحروب)هو أن يعطي جهاز التنفس الصناعي لمن هو أصغر سنا وينتزع ممن هو اكبر سنا والأطباء هم من يحددون من يعيش ومن يموت!
(٤)•أعلنت عصابات المافيا في إيطاليا عن المساهمة في انقاذ إيطاليا من فيروس كورونا والتبرع بالأموال الطائلة لمختبر يعمل على اكتشاف لقاح للوباء فتبرعت مافيا صقلية كوزا ب500 مليون اوغو ومافيا نابولي ب 100 مليون اوغو
مافيا كلابريا ندرانغيتا ب 160 مليون اوغو
(٥)• إيطاليا تحرق الجثث في مشهد مؤثر وآلاف الجثث في طريقها إلى المحرقه وفرنسا وبريطانيا تفكر إستخدام نفس الآليه لضمان عدم إنتشار الفايروس .
• بريطانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنيه لثلاث اسابيع.
(٦)• الإتحاد الأوروبي لم يتهاوي بسرعه! وواهم جدا من يعتقد أن أوروبا سقطت بدون مقدمات ! فما حدث قبل الحرب البيولوجية كان إستنزاف كبير لمال ومقدرات الإتحاد الأوروبي ، فلطالما ذكرت لكم أن الاقتصاد الفرنسي في خطر ومتدهور وذكرت لكم أن ألمانيا تساعد فرنسا ماليا!
(٧) وأن فرنسا تعاني داخليا وخارجيا عن طريق محاربتها في الداخل وفِي مستعمراتها التى نهبت خيراتها من جمهوريه مالي والنيجر وغيرها! هذا بالاضافه الي مساعده إقتصاد ايران ودعم الحوثي والقاعدة والاخوان والسراج فقد فتح ترامب وتشين وبوتن والتحالف عليهم الجبهات من كل حدب وصوب!
(٨) إلي أن وصلت إلى مستوي من السيوله التى يستطيع فايروس (له خاصيه انتشار رهيبه جدا) أن يشل الأتحاد الأوروبي ويسقط ملايين من الضحايا نظرا لسرعه انتشار الفايروس الرهيبه التي لا تمهل الدول بالتصرف بشئ سوي استغلال السيوله المتوفره لإنقاذ الموقف في وقت الشركات العملاقه
(٩) تريد المساعده الحكومية! فأرجوا عدم الإعتقاد إلى أن ماحدث إلى دول الإتحاد الأوروبي من إنتشار للفايروس أسقطها دون مقدمات!
•((عزيزي المتابع الذي تسألني عن مصادري!))لست مضطر لتصديق ما أكتب إطلاقا ولَم يُطلب منك أحد ذلك ! اقرأ مني ومن غيري! والأصل أن لا تكذبني
(١٠) ولا تكذب غيري ولا تصدقني ولا تصدق غيري ( كن ذكي في إطلاعك !) إقرأ وراقب وقارن وإبحث بنفسك عن الخبر وعن أصل الخبر!ومصدر الخبر! ،( وكل من اخطأ بكلمة إستهزاء أو تهميش أو تصغير أو تشكيك )فأقول له : "أنك لم تتذوق تعب العناء بالتواصل للوصول إلى الخبر ! ومتابعة الأخبار بأكثر من لغه
(١١) وترجمة اخبار ايرانيه وألمانية وغيرها من اللغات حتي أقدمها لكم ...مقابل؟ لاشئ ..لاشئ إطلاقا سوي التوعيه وعدم ترك الساحة للمغرضين! فأرجوا من المشككين بتوجهاتي أو مصادري بإحترام أنفسهم إحترام تام سواء بالخاص أو بالعام لأنني اعتبرهم ذباب إلكتروني هدفه إسقاطي
(١٢) ولن ولَم أعرف الضعف بحياتي ولله الحمد حتي يأتي اليوم لأري كائنا من كان يقل إحترامه ! وعلاج ذباب الإخونج والحمدين هو القانون ، وللعلم كل تطاول موثّق ..
• أكرر كل من يدخل الخاص ب ( هاي،كيف الحال ، . ،?،اخي/ أختي !!) لن يتم الرد عليه فحسابي جاد تماما وليس لحديث المقاهي!
(١٣)إسمي مسك ،فتاة مجتهده واعترف أنني أملك كميه من المبادئ التى اعتقد انها تلاشت في زمننا هذا!! نشأت في بيت سياسي كبير ، فعدم إستيعاب البعض أن هناك فتاة تتحدث بالسياسه ( ليس عذر ولا سبب لتتم مخاطبتي بالصيغة الذكورية) اعتقادا منهم أنهم قد كشفوا أمري وأنني لست فتاه!
(١٤) ولهم أقول أنني فخورة بنفسي ليس (بحجم الغرور) ولكن بحجم الأحترام الذي أستحقة! ففي الوقت الذي تهافتت البنات فيه من أقراني علي دور السينما والمقاهي والمولات كنت ومازلت الفتاة التي تعتبر المكتبه بيتها الثاني!!
(١٥) فلم اترك كتاب ولَم أضيع وقت ولَم أكن تافهه بحياتي قط! وحتي علاقاتي!! كانت ومازالت قائمة علي من استطيع أن انهل وأتعلم منه ويضيف لي ،فمازلت اشعر انني تلميذه!! لا أدعي المثاليه أبدا ولكنني مجتهده. لذلك أري أنني فعلا أستحق الإحترام!
(١٦) فعند مسك (( يقف )) كل من يفكر بالتطاول! في أي !! ومن أي .. دوله كانت!وستنهمر علي مبالغ التعويضات عن الإساءه كحبات المطر وانا أحتسي كوب القهوه خلف نافذتي الكبيرة في بيتي الصيفي بإنترلاكن ?
(١٧) وأري الغيوم تمر أمامي وكنت ومازلت أشعر أنني أستطيع مسكها وأن أتذوقها وهي بطعم ( المارشمالو ) ? وأمي الحبيبة بجانبي وهي علي مشارف الستين عاما وتتحدث الأنجليزية بطلاقه ، تطلب من الكل الهدوء التام لتستمع بكل إنصات إلى أي نشرة
(١٨) إخبارية سواء بالعربيه أو بالإنجليزية لتختم دائما وأبدا هذا الإنصات بلهجتها النجدية(( وش يقولون؟)) حتي يبدأ دوري بترجمه الأخبار من الحدث او ال بي بي سي بلهجتنا المحببة ولأصيغ الأخبار علي غرار اُسلوب الحكايات الإجتماعيه لتختم (نشرة اخباري بالعاميه) بالدعاء علي أوردوغان
(١٩) ومكرون وميركل والحوثيين والسراج وجماعة الإخوان وعلي كل من مكر بالمسلمين ومن أراد بهم سوء من قلب إمرأة التهجد منهجها وقراءة القراءن ديدنها منذ استيقاظها حتي موعد راحتها ،مع صيام الاثنين والخميس وأيام البيض،مع الدعاء الحثيث لولاة امرنا حفظهم الله ورعاهم بالهداية والتسديد ??
(٢٠) فيا من تنتقدني.. لن تنثنيني! سأستمر بإذن الله رغما عنك! .
• وردتني أسئله كثيرة عن مضمون كلمة سيدي الملك سلمان حفظه الله وبصراحة وببساطه الكلمة تحمل معني أن هذه الأزمة لن تنتهي سريعا كما توقعناها وأننا قد استعدينا لذلك وسنواجه التحديات للخروج من تلك الأزمة بسلاسه
(٢٢) •نعم..دخلنا المرحله الثانيه من الحرب البيولوجية ومن لا يري ذلك فهذا شأنه ( لست هنا لأقنعه بذلك ) كنت قد ناديت بالعزله والامتناع عن الخروج وقد أتهمت بالتهويل!
•الخوف كله من هجمة مضاده من الاتحاد الاوروبي علينا وعلي كل من يقف خلف إسقاطها،فقد إكتشفت روسيا
(٢٣)علي حدودها محاولات لنشر فايروس مصطنع وقد أحبطت العمليه قبل وقوعها.
أنا لا أخيفكم لأننا ببساطه واعين تماما ومستعدين ومدركين ولسنا غافلين ومغفلين!فمن يفهم بالخطابات الملكية يستشعر بالأمن والأمان وتذكروا كلماتي التي كتبتها في آخر الفيديو الخاص بكلمة سيدي خادم الحرمين.
(٢٤) youtu.be
•سأقوم بإلغاء كل مافي ( المفضله ) حتي تكون مكان لتغريداتي المهمه وتقاريري لسهولة الرجوع إليها،ولتفادي التكرار بالرد علي نفس الأسئله باليوم الواحد مئة مرة!
•وكماإنتقدت المتنمرين،واجب علي هنا أن أشكر كل من دعمني وساندني ودافع عني احتراما لي
(٢٥)وأخص بالذكر:النجلا،العنيده،ابوشامان،ابوعبدالعزيز،ksa1434,حمود اللحيدان،اسعدالكندي،الحبابي،د.صالح،فهد،الكاسر،ابوعبدالرحمن،ابوبدر،خالدشكسبير،mafdh7,حمدالنعيمي،ماجد الحريري،صالح العريفي،سفيان الجزائري،د.معتوق،عبدالله بوعبدالعزيز-،الامير سعود،الامير عبدالرحمن،الشيخ خليفة ال خليفة

جاري تحميل الاقتراحات...