البارعة
البارعة

@Bareah_Ebrahim

24 تغريدة 144 قراءة Mar 25, 2020
الليلة -بإذن الله- كيف نغتنم هذه الأوقات؟
أفكار ومقترحات
اللهم أوقاتا عامرة بطاعتك.
#الغنيمة_الباردة
بسم الله نبدأ
إذا أردت الإنجاز في عامك فعليك أن تعرف قيمة الوقت، وأهميته، والغبن في مرور الساعات وتتابع الأيام والأعوام وترادف السنوات بلا ثمرة.
قال ابن القيم في المدارج:"أراد الله بعبده خيرا أعانه بالوقت وجعل وقته مساعدا ً له" ، وقال في الفوائد:"إضاعة الوقت أشد من الموت".
-١-
في هذه الأيام متسعا لكثير من المهام والمشاريع والمنجزات، لسعة الوقت فيها والتوقف عن العمل والدراسة، وسأضع مجموعة مقترحات على المستوى الشخصي وعلى مستوى الأسرة:
-٢-
دائما وأبدا العناية بالصلاة على وقتها وتكميلها بالسنن الرواتب والاعتياد عليها، فأحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها، والنوافل تجبر نقص الفرائض، وسبب لمحبة الله، ففي الحديث:"ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"، ومن تركها لمرض أو سفر كتبت له.
-٣-
اجعل لك ورد من القرآن لا تخل به، وزد عليه وحاول أن تختم كل سبع أو كل عشرة أيام أو كل ثلاث، ومن يزهد بالحسنات وأجور مضاعفات؟فالقرآن نور وشفاء،وهدى وأنس،وبشرى للمؤمنين.
فإن وجدت وقتا فزد وعش مع آياته وحلق مع معانيه وأنس بمواعظه ورقائقه.
واجعله لك صاحبا؛ فإنه يأتي سفيعا لأصحابه.
-٤-
الصيام باب عظيم من أبواب الخير، وفي الحديث:" إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به"، وشهر شعبان ورد في فضل صيامه أحاديث مخصوصة منها ما ورد عن عائشة:"لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهر من السنة أكثر صياما منه في شعبان".
والصوم جُنّة كما في الحديث، وباب في الجنة للصائمين.
-٥-
آخر الليل وقت السحر،وتجتمع فيه عبادات عظيمة:الصلاة والدعاء والاستغفار،وقيام الليل من أسباب دخول الجنة،"إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين،كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون"، وكان رسولنا ﷺ يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة.
-٦-
المناجاة والخلوة بالله تورث القرب منه والزلفى لديه، وراحة للقلب، ومراجعة للنفس، وبث للدعوات، ونداءات وابتهالات، وسكينة واطمئنان بين يدي الرحمن؛ فاقتطع من وقتك واخل بربك، ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:"ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".
-٧-
إحياء عبادة التفكر في السماء والأرض في جمال خلق الإنسان وإبداعه، في المخلوقات عموما؛ ما تقع عينك على مخلوق إلا وترى الكمال والإتقان والإبداع والتمام.
" الذي أحسن كل شيء خلقه"، "ما ترى في خلق من تفاوت"،"ويتفكرون في خلق السماوات والأرض".
فسبحانه سبحانه عز وجل.
-٨-
حفظ مفردات غريب القرآن مما يعين على فهمه وتدبره، إما باختيار مجموعة أجزاء أو المرور على كافة الأجزاء خلال شهري شعبان ورمضان.
فرصة عظيمة وستقرأ الآيات بطريقة أخرى بعد فهم معانيها ومفرداتها.
ومن الكتب المختصرة وجه النهار للدكتور عبد العزيز الحربي.
-٩-
تعاهد سورة البقرة فإن لم يتيسر حفظها فأكثر من تلاوتها كل يوم أو يومين أو ثلاث؛ فاخذها بركة وتركها حسرة، وأثرها عظيم وفضلها كبير.
ومن اعتاد عليها لن تأخذ من وقته كثيرا وتكرارها معين على حفظها.
والبيوت التي تقرأ فيه البقرة تحل فيها البركة وتفر منه الشياطين.
-١٠-
إقامة مجلس ذكر مرة في السيرة وأخرى في القصص وثالث في التفسير ورابع في الفقه وخامس في تصحيح التلاوة.
ومن الكتب المرشحة:
رياض الصالحين للنووي
الملخص الفقهي للفوزان
مختصر التفسير إصدار مركز تفسير
قصص الأنبياء لفضل عباس
الدعاء من الكتاب والسنة للقحطاني
صفة الصلاة لابن عثيمين
-١١-
حفظ جزء عم مع تفسيره ، بحكم كثرة القراءة منه بالصلاة وقد تتفق الأسرة جميعا على حفظه
من حفظه يراجعه ويراجع تفسيره ومن لم يحفظه فليبادر؛ ولو حفظت كل يوم سورة لختمته في شعبان.
اجزم واعزم ففي جزء عم المواعظ والرقائق.
وقد يكون بوابة لحفظ القرآن كاملا بإذن الله.
-١٢-
التذكير بالسنن النبوية عند الأكل والشرب واللباس والنوم، والصلاة والدخول والخروج مع تعاهد تطبيقها وإحيائها.
وقد جمعت طرفا منها هنا:
-١٣-
معاهدة الأذكار في الصباح والمساء، والنوم والصلاة.
فالأذكار يسيرة وهي حافظة للعبد وأثرها كبير ولا تكلف شيئا، واستحضار فضلها.
وتحفيظها للصغار ومراجعتها، والتذكير بها لأفراد الأسرة عموما.
-١٤-
تعاهد أرحامك بالمهاتفة والرسائل لا سيما الأعمام والعمات والأخوال والخالات وقبل ذلك؛ الأخوة والأخوات.
فصلة الرحم ثوابها عظيم وفضلها كبير وسبب لدخول الجنة، وفيه تقريب القلوب وتوطئة العلاقات وإدخال السرور على مسلم، ومن وصل رحمه وصله الله.
وصلتهم سبب لدخول الجنة.
-١٥-
رتب خزانتك وأواني منزلك وأخرج ما زاد عن حاجتك وادفعها لمن يحتاجها وينتفع بها.
فالصدقة تكفر الخطايا وترفع الدراجات ولو كانت يسيرة؛فإن الله يتقبلها بيمينه ويربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى تصبح مثل الجبل.
ودعاء الملك:اللهم اعط منفقا خلفا؛والمتصدقين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
-١٦-
الاحتساب من العبادات اليسيرة ، فتحتسب الأم في إعداد الوجبات وترتيب المنزل وكذا الأب في النفقة ومتابعة الأبناء ، والأبناء يحتسبون في مجالسة والديهم ومعاونتهم؛ فاجعل لك في كل عمل نية صالحة، فقد تدرك بنيتك ما لا يبلغه عملك.
-١٧-
إدخال السرور على المسلم وتبشيره، وتأمين خوفه، وإزالة غمه وهمه، والتخفيف عنه؛ باب من أبواب الأجور والحسنات، وضرب من أضرب الخيرات؛ وكل صفة تعامل بها المخلوق يعاملك الله بمثلها، فمن يسر على معسر يسر الله عليه، ومن ستر مسلما ستره الله،والله في عون العبد ما كان في عون أخيه.
-١٨-
الإكثار من النوافل:
تلاوة القرآن
صيام النفل
صلاة الضحى
السنن الرواتب
قيام الليل
الصدقات
ففي الحديث:" ولا يزال عبدي يتقبل إلي بالنوافل حتى أحبه"، ومن تركها لعذر كتبت له، وهي تجبر نقص الفرائض.
-١٩-
الذكر باب عظيم للحسنات وتكفير السئان سواء ما قيد بوقت كأذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والصلاة أو ما كان مطلقا في كل وقت.
فهو يشرح الصدر ويطرد الشيطان،وييسر الأمور،ويرفع الدرجات ويوجب ذكر الله للذاكر، وبه تعمر الجنان، ويرضى الرحمن، وهو عمل يسير وأجره كبير وفضله عظيم.
-٢٠-
استثمر هذا الوقت بالبرامج والدورات، واملء وقتك بالنافع والمفيد؛ فقد لا يتهيأ لك مثله في وقت آخر!
وقد ذكرت هنا جملة من البرامج والمحاضرات التي قد تفيدك:
-٢١-
من أروع الأفكار التي ممكن تطبقها هذه الأيام:
تحفيظ أطفالك الصغار:
آية الكرسي
المعوذات والفاتحة
خواتيم البقرة
أذكار الصباح والمساء
ثم إن لك أجرها ما قرأت وتليت!
تخيل: لك مثل أجرهم؛ مشروع عظيم وتجارة رابحة!
فشمروا أيها الآباء والأمهات والإخوة والأخوات.
-٢٢-
من الأفكار تجتمع بأولادك وأهل بيتك؛ فتراجعون أحكام الصلاة والوضوء،وتطبقون صفة الصلاة والوضوء وتفرقون بين أركان الصلاة وواجباتها،وشروطها وسننها.
بعض الأبناء والبنات يجهلون بعض أركانها كالطمأنينة وغيرها.
فالمراجعة تذكر الجاهل وتنبه الغافل.
والصلاة شأنها عظيم والعلم ميسر.
-٢٣-

جاري تحميل الاقتراحات...