هناك سؤال منطقي من بادية #نيوم وهو كيف أن فيروس كورونا لا يعيش في الأجواء الحارة بينما يغلي منه دماغ البني آدم المصاب غلياً .. ويفقد من جراء هذه الحرارة خصوبته حسب ما أشيع ولا يُقضى على الفيروس ؟
من عجائب الطب البديل وفي تاريخ الأمم مع الأوبئة هناك من يلاحظ ويبتكر وسائل للعلاج بعد ملاحظة دقيقة لما يحصل بعد أمر ما ..
شخص كان يعاني من ثآليل في قدميه وهو يحدث نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية .. وأثناء عمله في الورشة قام بالدخول تحت السيارة ثم أنزل "تانكي" البنزين على قدميه ..
شخص كان يعاني من ثآليل في قدميه وهو يحدث نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية .. وأثناء عمله في الورشة قام بالدخول تحت السيارة ثم أنزل "تانكي" البنزين على قدميه ..
ثم تهور وقام بتلحيم التانكي فانفجر على قدميه .. يقول نقلت ساعتها للمستشفى وكان آخر علمي بالمرض في قدمي من تلك اللحظة .. والأطباء الآن يعالجون مثل هذه الثآليل بالكي الكهربائي والليزر والحرق الكيميائي ..
ينقل الأطباء في مقالاتهم وبحوثهم المنشورة عن عالم الماني راقب بدقة انتشار بعض أنواع الوباء بداية من تفجيرات أوكلاهوما في امريكا حتى احداث 11 سبتمبر، ثم وقع نظره على حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم (اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمى) وبدأ يتأمل كلمة (الحمى).
فابتكر التسخين الحراري للجسم بجهاز اشبه بجهاز الغسيل الكلوي لتسخين درجة حرارة الدم تدريجياً إلى 42.8 درجة لمدة نصف ساعة لمساعدة الجسم في افراز الانترفيرون الطبيعي مما يسهل القضاء على أي فيروسات في جسم الانسان.
وهذا موقع لمتخصصين ألمان بالعلاج بفرط الحرارة
bookinghealth.ae
وهذا موقع لمتخصصين ألمان بالعلاج بفرط الحرارة
bookinghealth.ae
د. مصطفى محمود كتب في الاهرام عن الاعجاز الطبي الذي يتحقق من خلال إحدى الطرق البدائية من خلال متابعته الدقيقة للعاملين بالمناحل، حيث لاحظ ارتفاع متوسط أعمارهم لـ 80 سنة وعلى رغم تقدمهم بالعمر إلا أنهم يحتفظون بحيويتهم وقلّ أن تصيبهم الفيروسات ونادى بعلاج الفيروسات بلدغات النحل .
يوليوس فاغنر فاز في عام 1927 بجائزة نوبل للطب على اكتشافه أن بعض الذين يصابون بحمى شديدة يمكن علاجهم من الزهري. فاستخدم فترات قصيرة من الملاريا لعلاج الزهري حيث إنها تنتج حمى شديدة لفترات كعلاج حراري. وكان هذا يعتبر من المخاطر المقبولة لأن الملاريا يمكن أن تعالج في وقت لاحق.
جاري تحميل الاقتراحات...