تخيل جناح بأكمله مليء بالآباء والأمهات الذين ينتظرون موت آبناهم المحتم، ففي ذلك الوقت حتى الأطباء لم يملكوا أي حيلة أمام هذا المرض، حتى قدم العلماء وبدأوا بحقن الأطفال واحدًا تلو الآخر بالأنسولين الذي تم استخلاصه.
أفاق الأطفال من سباتهم وكأنهم أفاقوا من الموت، واحد تلو الآخر حتى أفاق آخر طفل فيهم. الغرفة تغيرت من الغرفة السوداء المشؤمة والتي كان الموت يحيط بها من كل جانب إلى غرفة سعادة وفرح.
جاري تحميل الاقتراحات...