مُهدئ صُداع / حسن
مُهدئ صُداع / حسن

@hym1991

84 تغريدة 32 قراءة Mar 24, 2020
راح نرد عبى هذا الهبد والإرجاف على عجالة
ملاحظة بعد التدقيق وجدت كلام وضعته على أنه حديث عن النبي ولكنه في الحقيقة اثر نروح للحديث الأول
النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه .
فهذا الحديث صحيح، رواه الإمام مسلم في صحيحه، وأبو داود في سننه، والإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه وصححه.
-طبعًا هذا الحديث يثير حفيظة النسويات وبعض النساء اللاتي فهمن معنى للحديث بشكل آخر وترتسم في عقولهن أن " المرأة هي شيطان " وهذا طعن حقيقي في الرسول صلى الله عليه وسلم
-ما معنى المرأة تقبل في صورة شيطان ؟
-حينما تمر امرأة - خصوصًا في زمننا هذا " متبرجة متعطرة متزينة .
فغريزة الرجل " طبيعيًا " ستتحرك وهذا أمر فطري ومن لم تتحرك غريزته لديه خلل .
قال الإمام القرطبي في المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم: وقوله: إن المرأة تقبل في صورة شيطان؛ أي: في صفته من الوسوسة، والتحريك للشهوة؛ بما يبدو منها من المحاسن المثيرة للشهوة النفسية، والميل الطبيعي =
وبذلك تدعو إلى الفتنة التي هي أعظم من فتنة الشيطان، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ما تركت في أمتي فتنة أضر على الرجال من النساء. فلمّا خاف صلى الله عليه وسلم هذه المفسدة على أمته أرشدهم إلى طريق بها تزول وتنحسم، فقال: إذا أبصر أحدكم المرأة فأعجبته فليأت أهله
ثم أخبر بفائدة ذلك، وهو قوله: فإن ذلك يردّ ما في نفسه.
- فكيف فيه استنقاص وهو ينصح الرجل أن يأتِ " يجامع " أهله " زوجته " ؟
وقال ابن الجوزي في كتابه: كشف المشكل من حديث الصحيحين: وقوله: في صورة شيطان أي: إن الشيطان يزين أمرها، ويحث عليها، وإنما يقوى ميل الناظر إليها على قدر قوة شبقه، فإذا جامع أهله قل المحرك وحصل البدل
- وهذا يعني أن الشيطان يزين عمل الفحشاء في نظر بني آدم فإما ينقاد له وهذا عمله =
وما وعد بأن يفعل قال تعالى " قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين "
وقال تعالى " ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا " أي تزجهم إلى المعاصي وتحثهم عليه .
وقال تعلى " وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم " فهذه وظيفة أبليس وشغله الشاغل هو واتباعه من شياطين الإنس والجن .
نعود لحديثنا
وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان.
قال العلماء: معناه الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء، والالتذاذ بنظرهن، وما يتعلق بهن، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته، وتزيينه له، ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج بين الرجال إلا لضرورة
وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها، والإعراض عنها مطلقا
وليس الحديث مسوقًا لذم المرأة العفيفة الشريفة، بل هو للتحذير من فتنة النساء، ولذم المرأة التي تظهر مفاتنها للرجال، وتغويهم بجسدها
حديث : للنساء عشر عورات: فإذا تزوجت المرأة، ستر الزوج عورة، فإذا ماتت ستر القبر عشر عورات
- من أين جأتي أنه صحيح ؟
ما هو مصدرك ؟
- قال عنه الألباني " منكر " [ السلسة الضعيفة ]
- العراقي " إسناده ضعيف " [ تخريج الإحياء ]
hadith.islam-db.com
ولم أجد سوى المراجع الشيعية من تجعله صحيحًا
الحديث الثالث : رواه الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان "
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي وهو يبين معنى هذا الحديث: فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أي زينها في نظر الرجال. وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها، والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب، والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها =
= فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة.
وقال المناوي في فيض القدير: النساء أعظم حبائل الشيطان وأوثق مصائده فإذا خرجن نصبهن شبكة يصيد بها الرجال فيغريهم ليوقعهم في الزنا، فأمرن بعدم الخروج حسماً لمادة إغوائه وإفساده.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتوى : "لأن المرأة يجب أن تصان، وتحفظ بما لا يجب مثله في الرجل؛ ولهذا خصت بالاحتجاب، وترك إبداء الزينة، وترك التبرج، فيجب في حقها الاستتار باللباس والبيوت، ما لا يجب في حق الرجل؛ لأن ظهور النساء سبب الفتنة، والرجال قوامون عليهن" =
= النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "، وقال صلى الله عليه وسلم: " المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان "، أي اتخذها لإشاعة الرذيلة وفتن بها الرجال ، لاسيما إذا خرجت متبرجة فهنالك يعظم الفساد.
قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:{ وقرن في بيوتكن }الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يعمُّ جميعَ النساء، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة .
وقال رحمه الله تعالى في [الفتاوى: 15/ 379]: ((وكما يتناول غض البصر عن عورة الغير وما أشبهها من النظر الى المحرمات، فانه يتناول الغض عن بيوت الناس، فبيت الرجل يستر بدنه كما تستره ثيابه، وقد ذكر سبحانه غض البصر وحفظ الفرج بعد آية الاستئذان =
=وذلك ان البيوت سترة كالثياب التي على البدن، كما جمع بين اللباسين في قوله تعالى: {والله جعل لكم مما خلق ظلالاً وجعل لكم من الجبال أكناناً وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ وسرابيل تقيكم بأسكم }[النحل: 81]، فكل منها وقاية من الأذى الذي يكون سموماً مؤذياً كالحر والشمس والبرد =
= وما يكون من بني آدم من النظر بالعين واليد وغير ذلك)) انتهى.[ص 42]
وقال أيضاً: عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((المرأة عورة، فاذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها)) رواه الترمذي، وابن حبان، والطبراني في الكبير
ووجه الدلالة منه: ان المرأة اذا كانت عورة وجب ستر كل ما يصدق عليه اسم العورة وتغطيته. وفي رواية أبي طالب عن الامام أحمد: (ظفر المرأة عورة، فاذا خرجت من بيتها لا تبن منها شيئاً ولا خُفّها). وعنه أيضاً: (كل شيء منها عورة حتى ظفرها) ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وقال: (وهو قول مالك) .
وقال شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في «الضياء اللامع من الخطب الجوامع» [2/ 483]: «أيها المسلمون ان مشكلة النساء ليست بالمشكلة الهينة، وليست بالمشكلة الجديدة، لأنهن الفاسق منهم شرك الشياطين، وحبائل الشر تصيد بهن كل خفيف الدين مسلوب المروءة =
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ان المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان» [رواه مسلم].وقال: «المرأة عورة، فاذا خرجت استشرفها الشيطان».أي: زينها في نظر الرجال (رواه الترمذي، قال الألباني: واسناده صحيح).وقال صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»
- فهنا الكلام واضح ان المرأة متى ما خرجت " لغير ضرورة ، وهي لم تتقيد بالأحكام الشرعية في حال خروجها ، فقد استشرفها الشيطان من خلال اعوانه من اصحاب الأهواء من البشر ، بالنظر إليها شهوة حتى يكاد لعالهم يسيل ، من كثر الخيالات النتنة التي تطرأ عليهم ، ينتظرون اللحظة التي تكون ..
تكون لهم الإمكانية في فعل ذلك ، كيف لا وقد قال العلماء عن ذلك سابقًا في زمن كان النكاح فيه ميسر ، فما بالكم ونحن في زمن الانفتاح هذه كاشفه والأخرى تجعل عبائتها ضيقة وغيرها تجعل العباءة كذا وكذا وهذه تختلط بالرجال وهذه تضحك وتقهقه بصوتها وكل هذه محركات لغريزة الرجل
فكيف بالله يكون هذا استنقاص ، وهنا كلام واضح لحمايتها من ان يهتك عرضهل ولو بالنظر ؟
عرضها *
الحديث الرابع : " إن أقل ساكني أهل الجنة النساء "
- طبعًا هم يشوفوا الحديث هذا فيه إهانة لشبهة " كيف النساء أقل ساكني الجنة وهم أكثر من الرجال ؟ "
ليش النساء أقل من الرجال في الجنة ؟ "
وهذا الأمر تخاصم عليه النساء والرجال والصحابة أحياء " هل الرجال أكثر الجنة أم النساء "
قال ابن سيرين : اختصم الرجال والنساء: أيهم أكثر في الجنة؟ وفي رواية: إما تفاخروا، وإما تذاكروا: الرجال في الجنة أكثر أم النساء؟ فسألوا أبا هريرة، فاحتج أبو هريرة على أن النساء في الجنة أكثر
بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوأ كوكب دري في السماء، لكل امرئٍ منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب)). صحيح مسلم .
والحديث واضح الدلالة على أن النساء في الجنة أكثر من الرجال، وقد احتج بعضهم على أن الرجال أكثر بحديث: ((رأيتكن أكثر أهل النار)) بخاري ومسلم .
والجواب أنه لا يلزم من كونهن أكثر أهل النار أن يكن أقل ساكني الجنة كما يقول ابن حجر العسقلاني " فتح الباري "
فيكون الجمع بين الحديثين أن النساء أكثر أهل النار وأكثر أهل الجنة، وبذلك يكن أكثر من الرجال وجوداً في الخلق. ويمكن أن يقال: إن حديث أبي هريرة يدل على أن نوع النساء في الجنة أكثر سواء كن من نساء الدنيا أو من الحور العين، والسؤال هو: أيهما أكثر في الجنة: رجال أهل الدنيا أم نساؤها؟
وقد وفق القرطبي بين النصين بأن النساء يكن أكثر أهل النار قبل الشفاعة وخروج عصاة الموحدين من النار، فإذا خرجوا منها بشفاعة الشافعين ورحمة أرحم الراحمين كن أكثر أهل الجنة.
ويدل على قلة النساء في الجنة ما رواه أحمد وأبو يعلى عن عمرو بن العاص قال: =
= ((بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الشعب إذ قال: انظروا هل ترون شيئا؟ فقلنا: نرى غرباناً فيها غراب أعصم، أحمر المنقار والرجلين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يدخل الجنة من النساء إلا من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان)).
قال في (حادي الأرواح): فإن كن من نساء الدنيا فالنساء في الدنيا أكثر من الرجال، وإن كن من الحور العين لم يلزم أن يكن في الدنيا أكثر =
= والظاهر أنهن من الحور العين لما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة مرفوعاً: ((للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب))
فإن قيل: كيف هذا مع حديث جابر المتفق عليه: ((شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد صلى قبل أن يخطب بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب بعدما صلى فوعظ الناس وذكرهم، ثم أتى النساء فوعظهن ومعه بلال فذكرهن، وأمرهن بالصدقة =
= قال: فجعلت المرأة تلقي خاتمها, وخرصها, والشيء كذلك, فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً فجمع ما هناك. قال: إن منكن في الجنة ليسير، فقالت امرأة: يا رسول الله لم؟ قال: إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير)) وفي الحديث الآخر: ((إن أقل ساكني الجنة النساء))
فالجواب كما في (حادي الأرواح): (إن هذا يدل على أنهن إنما كن في الجنة أكثر بالحور العين اللاتي خلقن في الجنة, وأقل ساكنيها باعتبار نساء الدنيا, فنساء الدنيا أقل أهل الجنة، وأكثر أهل النار)
- المصدر البحور الزاخرة في علوم الآخرة / محمد السفاريني [ ٣:١٠٣٦ ]
- وهذه هي شبهتهم كما ذكرت ، ولكن لماذا لم ينتفضوا للأغنياء كما انتفضوا للنساء - رغم فهمهم الناقص والأعوج - ؟
سنسرد هذا الحديث :
اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء. وفي رواية : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم، اطلع في النار . " مسلم "
هذا الحديث فيه بشارة ونذارة ، بشارة للفقراء المؤمنين الذين صبروا على حالهم وبشروا بالفوز العظيم ، ونذارة للنساء لمن كان منهن على حافة خطر لتستدرك من أمرها حتى تنال رضا الله ورضوانه ، والفقراء أكثر أهل الجنة " وليس الفقر من أدخلهم الجنة " بل الله لصلاح مع الفقر =
فالفقير إذا لم يكن صالحًا فلا فضل له في الفقر .
والنساء أكثر أهل النار ؛ وسبب ذلك ما جاء في حديث آخر أنه لما ذكر صلى الله عليه وسلم أن أكثر أهل النار من النساء، قالت إحداهن: ولم يا رسول الله؟ فأجابها صلى الله عليه وسلم بقوله: يكفرن، أي: إنما كُن أكثر أهل النار؛ لأنهن يكفرن=
فقالت إحداهن أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، أي: ينكرون نعمة الزوج وإحسانه إليهن لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، أي: العمر كله، ثم رأت منك شيئًا واحدًا مما تكره قالت: ما رأيت منك خيراً قط، أي: ما وَجدْتُ مِنكَ شيئًا يَنْفَعُني أو يَسُرُّني طيلَةَ حَياتي كُلِّها.
فلماذا لم يتم الإستنفار للأغنياء ؟
ولكن كي تعلموا أنهم يهدفون إلى جعل نسائنا وبناتنا وأمهاتنا يسلكون طريق الكفر والتشكيك والتكذيب والنفاق
الحديث الخامس : " النساء سفهاء إلّا التي أطاعت زوجها "
ورد في كذا رواية ، وجميعها تم تضعيفها لعلة في السند
وهذا دليل على أنكم مرجفون ولكني سأستمر في تعرية ما ذكرتيه في تغريدتك لأن هذا ما ادين به الله ولكي يسلم المسلمون منكم ومن خبثكم
الحديث السادس : " لا يسأل الرجل فيما ضرب أهله "
مروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته )
-ولم أجد نصًا بلفظ أهله -.
رواه أبو داود ، والنسائي في " السنن الكبرى " ، وابن ماجه وأحمد في " المسند " وغيرهم
جميعهم من طريق :
داود بن عبد الله الأودي ، عن عبد الرحمن المسلي ، عن الأشعث بن قيس ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه به .
وفي سنده عبد الرحمن المسلمي
قال عنه الذهبي : لا يعرف إلا في هذا الحديث " ميزان الاعتدال "
قال ابن القطان رحمه الله :
" لا يصح " " بيان الوهم والإيهام "
نقله علي بن المديني في العلل لابن المديني وحكم عنه بأنه : إسناده مجهول
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله :
" إسناده ضعيف " " مسند أحمد "
وكذا ضعفه محققو مسند أحمد في طبعة مؤسسة الرسالة ، والشيخ الألباني في " إرواء الغليل "
ولو افترضنا صحة الحديث - وهو افتراض بعيد جدًا جدًا جدًا جدًا - ولكن تفسير أهل العلم فيه تفسير مقبول وصحيح ، ومفاده .
" لا شأن للناس بأن يتدخلوا فيما لا يعنيهم "
خصوصًا في هذه المواطن .
فلا يجوز التفتيش في أسرار البيوت وإفشائها - لكونك قد تظلم - بنقلك الكلام بصورة غير مكتملة فيظن الناس أن هذا ظالم او هذه ظالمه ، وإن هذا الفعل من سوء الأدب وقلة الذوق والمروءة .
إلّا إن كان هذا الشخص من أهل الصلاح وغلب على ظنه أنه يمكنه تقديم المساعدة والمشورة إذا رضي الطرفان بتحكيمه وتدخله .
والمعنى الآخر له أن الرجل لا يُسأل فيم ضرب امرأته إذا وجد سبب للضرب، وهو عصيان الزوجة وتعاليها على زوجها، وعدم قيامها بما فرض الله عليها ونحو ذلك،
شريطة أن يتبع التدرج الوارد في القرآن في قوله تعالى:" واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا " فلا يلجأ إلى ضرب المرأة إلا إذا يئس الزوج من إصلاحها بغير ذلك، وكان في الضرب منفعة لها وإصلاحا وراعى الزوج في ضربه شرائطه وحدوده،
فلا يضرب الوجه، ولا يكسر العظم، ولا يشين الجارحة، أو يذهب منفعة كالبصر ونحوه.
وأما إذا تعدى وبغى على زوجته وضربها بغير حق فإنه يسأل، لأن الله تعالى يقول: (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً)
قال ابن كثير رحمه الله تعالى قوله:(إن الله كان علياً كبيراً) تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب، فإن الله العلي الكبير وليُّهن، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن.
اقوال العلماء :
يقول ابن قدامة رحمه الله في بيان تعليل هذا الأثر :
" لأنه قد يضربها لأجل الفراش – أي : امتناعها عن الجماع - ، فإن أخبر بذلك استحيا ، وإن أخبر بغيره كذب " انتهى.
" المغني "
ويقول المناوي رحمه الله :
" أي : لا يُسأل عن السبب الذي ضربها لأجله لأنه يؤدي لهتك سترها ، فقد يكون لما يستقبح ، كجماع ، والنهي شامل لأبويها " انتهى.
" فيض القدير "
ويقول الإمام النووي رحمه الله :
" فصل : يكره أن يُسأل الرجل : فيم ضرب امرأته من غير حاجة : قد روينا في أول هذا الكتاب في " حفظ اللسان " والأحاديث الصحيحة في السكوت عما لا تظهر فيه المصلحة ، وذكرنا الحديث الصحيح : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) " انتهى.
" الأذكار "
ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" معني الحديث : إن الرجل المتقي الله عز وجل الذي انتهي به الأمر إلى آخر المراتب الثلاث التي أشار الله إليها في قوله : ( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليًا كبيرا )
فالضرب آخر المراتب ، فقد يضرب الرجل زوجته علي أمر يستحيا من ذكره ، فإذا علم تقوى الرجل لله عز وجل ، وضرب امرأته ، فإنه لا يُسأل ، هذا إن صح الحديث ، ولكن الحديث ضعيف .
أما مَن كان سيئ العشرة ، فهذا يُسأل فيم ضرب امرأته ؛ لأنه ليس عنده من تقوى الله تعالى ما يردعه عن ظلمها وضربها ، حيث لا تستحق أن تضرب " انتهى.
" شرح رياض الصالحين "
فالشريعة أبعد ما تكون عن أن تسمح للرجل بضرب امرأته ، بالحق أو بالباطل ، ثم تنزله منزلة من لا يسأل عن ذلك ، لتمام حقه وسلطانه ، كما قد يظنه من لم يفهم المراد بالحديث ، على فرض صحته ، وإنما الضرب ـ بحدوده الشرعية ـ هو علاج لحالة طارئة ، تتمرد فيها المرأة على مقتضى الحياة الزوجية ،
بحيث تصبح عشرتها لزوجها نوعا من الحالة المرضية التي تحتاج إلى علاج ، وهنا يأتي دوره ، كما أن للجراحة المؤلمة دورها ، حين يحتاج إليها المريض :
عن إياس بن عبدالله بن أبي ذباب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تضربوا إماء الله ) !
فجاء عُمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ذَئِرْنَ النساء على أزواجهن [أي: تمرد النساء على أزواجهن]
فرخص في ضربهن .
فأطاف [ يعني : ذهبن إلى هناك ] بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ؛ ليس أولئك بخياركم )
رواه أبو داود وصححه الألباني .
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعالج بإذنه في الضرب ، مشكلة اجتماعية في البيوت ، كما عالج بنهيه عنه مشكلة أخرى !
الحديث السابع : «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت» أخرجه أبو نعيم في الحلية ، وهو في السلسلة الصحيحة )، التلويح بالعقوبة من وسائل التأديب الراقية، ولذلك جاء بيان السبب من تعليق السوط أو العصا في البيت .
وفي رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه آدب لهم» (أخرجه الطبراني، وهو في السلسلة الصحيحة برقم)، ورؤية أداة العقاب معلقة يجعل أصحاب النوايا السيئة يرتدعون عن ملابسة الرذائل خوفاً أن ينالهم منه نائل،
ويكون باعثاً لهم على التأدب والتخلق بالأخلاق الفاضلة، قال ابن الأنباري: "لم يرد به الضرب به لأنه لم يأمر بذلك أحداً، وإنما أراد لا ترفع أدبك عنهم" (انظر فيض القدير للمناوي).
والضرب ليس هو الأصل أبداً، ولا يلجأ إليه إلا عند استنفاد الوسائل الأخرى للتأديب،
أو الحمل على الطاعات الواجبة، مثل حديث: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» (سنن أبي داود، وانظر إرواء الغليل). أما استعمال الضرب دون الحاجة فإنه اعتداء،
ورسول الله صلى الله عليه وسلم نصح امرأة أن لا تتزوج من رجل لأنه لا يضع العصا عن عاتقه أي ضراب النساء، أما من يرى عدم استخدام الضرب مطلقاً تقليداً لبعض نظريات الكفار في التربية، فرأيه خاطئ يخالف النصوص الشرعية.
محمد صالح المنجد
- فكيف فهم هؤلاء الحمقى أن الحديث يُقصد به النساء فقط ؟
اليس الابناء تحت جملة الأهل ؟
ألم يخطر في بالهم أن هناك الحدود والتعزيرات وضعت كي يتأدب ويتعض الناس ؟
لماذا لم يعترضوا على حد الحرابة ؟
وغيرها من الأحكام
@iirtiqa33 زاد في رواية: كي يرهب عنه الخادم. وهو من حديث داود عن البزار بلفظ: ضع السوط حيث يراه الخادم، وقال لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد من حديث ابن عباس، وحديث ابن عباس عند البخاري في الأدب المفرد بلفظ: علق سوطك حيث يراه أهلك، وفيه ابن أبي ليلى وفيه ضعف،
@iirtiqa33 وفي الباب عن ابن عمر عند أبي نعيم في ترجمة الحسن بن صالح من الحلية من روايته عن عبد الله بن دينار عنه بلفظ الترجمة، وعن جابر رفعه: رحم الله رجلاً علق في بيته سوطاً يؤدب به أهله، وفي سنده عباد بن كثير وهو ضعيف.
المقاصد الحسنة للسخاوي
@iirtiqa33 علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم.
رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس بسند حسن كما قال المناوي ، وزاد في رواية كي يرهب عنه الخادم ، ورواه البزار عنه بلفظ : ضع السوط حيث يراه الخادم ،
@iirtiqa33 ورواه البخاري في الأدب المفرد بسند فيه ابن أبي ليلى ضعيف عنه أيضا بلفظ علق سوطك حيث يراه أهلك ، ورواه أبو نعيم عن ابن عمر بلفظ الترجمة كشف الخفاء
[ علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ] . ( حسن )
السلسلة الصحيحة – الألباني
@iirtiqa33 [ علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب ] . ( حسن ) . وورد بلفظ : ضعوا السوط حيث يراه الخادم . واسناده ضعيف
السلسلة الصحيحة – الألباني
@iirtiqa33 " علقو السوط حيث يراه أهل البيت " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة "
أخرجه أبو نعيم حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني حدثنا إسحاق بن بهلول حدثنا سويد بن عمرو الكلبي حدثنا الحسن بن صالح
عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا .
@iirtiqa33 قلت : و هذا إسناد حسن .
حبيب بن الحسن ضعفه البرقاني و وثقه ابن أبي الغواس
و الخطيب و أبو نعيم كما في الميزان ، عبد الله بن إبراهيم الأكفاني ترجمه الخطيب و قال : " كان ثقة " .
@iirtiqa33 إسحاق بن بهلول ، قال ابن أبي حاتم
: " سئل أبي عنه فقال : " صدوق " ، و بقية رجال الإسناد ثقات معروفون من رجال " التهذيب " .
و للحديث شاهد عن ابن عباس ، أخرجه البخاري في" الأدب المفرد " و الطبراني في " المعجم الكبير "
@iirtiqa33 و ابن عدي من ثلاثة طرق ضعيفة عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده مرفوعا .
فهذا إسناده حسن ، و قد توبع داود من أخويه عيسى و عبد الصمد بلفظ : " علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب " .
. السلسلة الصحيحة

جاري تحميل الاقتراحات...