سليمان العطوي
سليمان العطوي

@ssm1106

11 تغريدة 38 قراءة Mar 24, 2020
1 - مقال للشيخ علي الطنطاوي ( توفي في عام 1420 هجري - 1999 م ) رحمه الله عن الشيعة . بعنوان : (( إلى علماء الشيعة )) . نشر في مجلة الرسالة في العدد 722 في عام 1947 م :
2 - كان أهل القسطنطينية يتجادلون في مسائل تافهة لا تقدّم ولا تؤخر والعدوُّ على الأبواب، فضُرب بهم المثل حتى قيل لكل جدال سخيف في وقت عصيب: «جدال بيزنطي».
3 - ونحن المسلمين اليوم يحيط بنا الأعداء من كل جانب وتنصَبّ علينا المصائب من كل مكان، ثم نختلف في أبي بكر وعليّ: أيهما كان أحق بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وفي نتائج بنيناها على هذه المقدمة وفروع فرّعناها عن هذا الأصل،
4 - أطلنا الكلام فيها والجدال عليها، حتى لم يبقَ فيها شيء يُقال إلا قلناه ولا حجّة إلا احتججنا بها، وحتى صارت من الحديث المعاد والقول المملول،
5 - وصرنا -معشرَ أهل السُّنّة- نتمنى أن تُطوى صحيفتها ويُنسَخ حديثها ويُتناسَى حتى يُنسَى، لذلك رحبنا في مصر بالعالم الإيراني محمد تقي قُمّي، ومكنّاه من افتتاح «دار التقريب بين المذاهب الإسلامية»، وسررنا حقيقة بتقرب إخواننا الشيعة منا ورجوعهم إلينا بعد إعراضهم عنا.
6 - وجمهور أهل السنة لا يعلمون عن الشيعة إلا أنهم حزب سياسي أُلِّف في وقت من الأوقات لتأييد أحد المرشّحَين للخلافة، اعتقاداً منهم بفضله وإيماناً بصلاحه،
11 - ... مع أن هذا الخليفة نفسه قَبِلَ بتقديم الثلاثة عليه، وبايعهم بالخلافة بيده، وأعطاهم طاعته وأولاهم مودّته!
22 - قال في صفحة (15): إن تاريخ سقيفة بني ساعدة يملي علينا درساً كاملاً يوضّح لنا به نفسية المهاجرين والأنصار، وأنها لم تَصفُ نفوسهم إلى حد وصل الدين (كذا) إلى أعماق قلوبهم.
23 - والصحاح تحدّثنا عن قول عمر «إن النبي يهجر»، ذلك حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إيتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً. فكل ذلك يشرف بالباحث على القطع بأن الدين لم يصل إلى أعماق قلوبهم ولم يفهموا الإسلام كما يريد الإسلام.
24 - وقال في صفحة (154): وحسبه أن يرى كعب الأحبار اليهودي الدسّاس إلى جانب عثمان، وهو مستشاره. وقال (50): معاوية رأس النفاق، معاوية المستهتر. وقال (85): معاوية رأس القاسطين. وقال (79): ورُبّ رجال أقعدهم بغض أمير المؤمنين
34 - ومتى كان المؤرخ منهم لا يرتكب زوراً وبهتاناً عند سنوح كل فرصة؟ وقال فيها: الاعتماد على ابن خلدون وأمثاله مثل من يريد أن يبحث عن الشريعة الإسلامية وصحة نبوّة النبي فيعتمد على كتب النصارى قبل سبعة قرون ... إلخ.

جاري تحميل الاقتراحات...