إستجبت أنا و الطاقم و بدأنا في تجهيز المكان حتى يتسنى للأبناء الدخول في أمان و بعد إتصالي بهم ، رفضوا أن يودعوا أباهم خوفا من العدوى حتى أنني توسلت إليهم لكنهم و بكل بساطة أغلقوا الهاتف في وجهي ! هنا أحسست فعليا أنني أشتعل ، إنهرت و لم أعد أستطيع الذهاب إلى العمل و أنا اليوم
أتابع جلسات العلاج مع طبيب نفسي و آخد دواء قويا فقط لأستطيع أن أنام دون سماع توسلات من كانوا البارحة مرضى و هم اليوم موتى.
- {يَومَ يَفرّ المَرء من أَخيه وَ أمّه وَ أَبيه وَ صَاحبَته وَ بَنيه}
- {يَومَ يَفرّ المَرء من أَخيه وَ أمّه وَ أَبيه وَ صَاحبَته وَ بَنيه}
جاري تحميل الاقتراحات...