كل إنسان يمتلك رأي محدد في لاعب أو مدرب ، أو أي قسم معين ، يأتي إنسان آخر ليتناقش حول نفس النقطة فتراه يتكلم من زاوية أخرى و يُدخلُ أفكاراً و معلومات لم ينتبه لها الأول ، فيأتي الثالث و يقول كلام أخر و هكذا ..
هذه اللُعبة جعلتنا نختلف كثيراً بالرغم من بساطتها ، نعم إنها بسيطة للغاية فلماذا نختلف ؟!
هنا نسترجع الجملة الأولى لنوظفها على أساسٍ متين هذه المرة ، " البساطة هي الرُقي المطلق " و ركزّ مع أخر كلمة ، ( مطلق ) كلمة توحي لك بأننا أمام صفة غير منتهية،
هنا نسترجع الجملة الأولى لنوظفها على أساسٍ متين هذه المرة ، " البساطة هي الرُقي المطلق " و ركزّ مع أخر كلمة ، ( مطلق ) كلمة توحي لك بأننا أمام صفة غير منتهية،
فيها أمور عديدة لن تتّصل و طرقات متشابكة، بالضبط هذه هي لُعبتُنا !
سأقول لك شيءً ، " المدرب " و هنا أتكلم عن X ، يعني لا يهم الإسم أو المدرسة ، إنما هناك قانون بشري عام ، يختلف إختلاف بسيط جداً لتعدد الأفكار ، و إختلاف مستوى الذكاء ،.
سأقول لك شيءً ، " المدرب " و هنا أتكلم عن X ، يعني لا يهم الإسم أو المدرسة ، إنما هناك قانون بشري عام ، يختلف إختلاف بسيط جداً لتعدد الأفكار ، و إختلاف مستوى الذكاء ،.
لكن بشكل عام و هو الغالب المدرب يبني أفكاراً ، مهما وصلت من جودة و رُقي لن يغطي بها جزء كبير من المباراة ، لأنه مهما توقع لن يكون صحيح بذلك الإدراك لمعرفة ما سيحصل في المقابلة كاملةً ،
و ما سيفعل الخصم بكل الحالات، نعم يعرف أشياء و بوادر لثوابت عامة ، لكن التفاصيل تلعب دور كبير و لن يستطيع العقل البشري إستيعابها !
حتى نحنُ كمحللين ، حضرتك لو تحلل مقابلة طيلة اليوم ، مقابلة واحدة فقط ، ستستخرج منها ربما مجلدات من حالات تكتيكية متنوعة تذهب بك إلى متاهة
حتى نحنُ كمحللين ، حضرتك لو تحلل مقابلة طيلة اليوم ، مقابلة واحدة فقط ، ستستخرج منها ربما مجلدات من حالات تكتيكية متنوعة تذهب بك إلى متاهة
لا حصر لها ! صدقني أنا جاد في كلامي إلى أبعد حد ، المباراة هي فوضى أفكار ، فوضى تحركات ، فوضى من التصرفات التي في نصفها لربما لا تعبّر عن مدرسة المدرب ، و هنا لن تستطيع ربط ما تفكّر فيه مبدئياً بما جرى في المقابلة فعلياً !
و هذه هي البساطة المطلقة ، التي لا ترتبط بعلاقة رياضية محددة في مجال مغلق ، نحن كنقاذ و مفكرين نحاول فهم اللعبة من جانبها العام ، المشترك ، و نحاول السيطرة على الأفكار المبعثرة لإستخراج المغزى منها و إكتشاف دور اللاعب أو المدرب فيها !
حتى عندما تمارسها ، ربما سيكون في صفي العديد من المتابعين الذين مارسوا كرة القدم في مستويات جيدة على الأقل و فيها تنافسية و تنظيم مُحكم ، كلاعب ستحاول حفظ بعض الإرشادات التي همس بها المدرب في أذنك قبل صافرة البداية، لكنك ستجد نفسك بعدها في عالمٍ من السرعة و حرب الأفكار
بينك و بين الخصم ، و في خضم كل هذا ستنسى كل شيء قاله لك المدرب ، عقلُك الباطني فقط هو من يتحكم في تصرفاتك التي تنبع من التدريبات ، و لهذا اللغة الأفضل لأي مدرب لكي يسمعه اللاعب جيداً و ينصت لتوجيهاته هي التدريب ! فكلما إنغمس اللاعب في اللاوعي كانت النتائج طيّبة !
و أنا أقول في نهاية الكلام : " العفوية سيدة كرة القدم "
- إلى هنا، ، تحياتي ?
- إلى هنا، ، تحياتي ?
جاري تحميل الاقتراحات...