13 تغريدة 522 قراءة Mar 24, 2020
ثريد | روبرتو باجيو ..... مسيرة لاعب
قراءة ممتعة 📝
📌 البداية
⁦▪️⁩ روبيرتو باجيو صاحب الجسد النحيل والشعر الاشعث سطع نجمه منذ الصغر ولم يكمل سن 18 سنة حتى تعاقد معه نادي فيورنتينا الإيطالي
⁦▪️⁩عانى باجيو من سوء الحظ حيي أصيبت ركبته إصابة استلزمت إجراء عملية جراحية و 220 غرزة داخلية فقد باجيو 12 كيلو من وزنه بعد العملية
⁦▪️⁩عانى من آلام قاسية جعلته يتمنى الموت
حتى قال لامه " امي إن كنتي تحبيني اقتليني الآن "
📌 الامل
⁦▪️⁩تمسك فيورنتينا بباجيو وبمجرد عودته للفريق أصبح معشوق الجماهير .. سجل هدف التعادل أمام نابولي " مارادونا " لينقذ الفريق من الهبوط
⁦⬅️⁩ أوصل النادي لربع نهائي كأس إيطاليا بالإضافة لنهائي كأس الإتحاد الأوروبي عام 1990 رغم أن الفريق كان يحاول تفادي الهبوط
📌 معشوق الجماهير
⁦▪️⁩ أعطى الفريق كل ما يملك وكانت مجرد رؤيته يلعب تجعلهم سعداء
قال مدربه عنه " باجيو إن الملائكة تتغنى بقدميه "
📌 افتراق الأحبة
⁦▪️⁩عام 1990 كان فيورنتينا غارق في الديون وقام يوفينتوس بتقديم عرض لشراء باجيو فتم الموافقة عليه
⁦▪️⁩رفضت الجماهير الصفقة واندلعت أعمال شغب في فلورنسا اعتراضا على بيع باجيو وأصيب أكثر من 50 مشجعا
⁦▪️⁩خرج باجيو بعدها بتصريح " لقد أرغمت على الانتقال "
⁦▪️⁩عام 1991 عاد باجيو لملعب فيورنتينا لأول مرة بقميص يوفنتوس وتحصل على ركلة جزاء لم يتجرأ على تسديدها ! فقام دي اوغستيني باضاعتها قام المدرب بإخراج باجيو من الملعب
⁦⬅️⁩ قبل خروجه ألقت جماهير فيورنتينا وشاح الفريق لباجيو فقام بالتقاطه رافضاً بقاءه على الأرض
⁦▪️⁩حقق مع يوفنتوس الدوري والكأس وكأس الاتحاد الأوروبي بالإضافة لتحقيقه الكرة الذهبية قبل أن يبيعه ليبي إلى ميلان ثم إنتر ميلانو وينهي مسيرته في بريشيا
📌 مسيرة مؤلمة
⁦▪️⁩قال باجيو بعد الاعتزال " لقد قضيت معظم مسيرتي مصاباً مع بريشيا كنت اكافح للوقوف على قدمي يومين بعد المباراة ثم أعود للعب يوم الأحد "
📌 كابوس كأس العالم
" باجيو مات واقفاً واضاع حلمه من نقطة الجزاء " هذا كان عنوان الصحف الإيطالية بعد نهائي كأس العالم 1994
روبيرتو باجيو " كطفل حلمت بأن ألعب نهائي كأس العالم ضد البرازيل وكنت محظوظاً لأرى حلمي يتحول إلى حقيقة "
⁦▪️⁩حمل باجيو المنتخب الإيطالي من دوري المجموعات إلى النهائي حتى أضاع ركلة الجزاء الشهيرة الأخيرة في المدرجات رغم إضاعة باريزي ومسارو لركلات الترجيح أيضاً إلا أن باجيو تحمل اللوم كله
" شعرت بروحي تموت بداخلي وتخيلت شعور كل الإيطاليين في منازلهم أرسلت حلمي وحلمهم إلى المدرجات
⁦⬅️⁩ وما زالت تلك اللحظة تطاردني حتى اليوم "
⁦▪️⁩في مونديال 98 تأخرت إيطاليا بهدفين لهدف أمام تشيلي قبل ان يتحصل باجيو على ركلة جزاء قد تنقذ الاتزوري من الهزيمة أصبحت تلك النقطة التي تبعد عن المرمى ذكرى سيئة سدد باجيو بالنهاية واشباح 94 تطارده لكن تم إقصاء ايطاليا بعدها .
📌 الاعتزال
" عندما علقت حذائي للمرة الأخيرة شعرت بالتحرر الألم الجسدي الذي رافقني طوال مسيرتي لم يكن يحتمل "
⁦▪️⁩ روبيرتو باجيو أحد عظماء الكرة الإيطالية رغم سوء الحظ الذي لازمه طوال مسيرته

جاري تحميل الاقتراحات...