عوَّاد الزايد
عوَّاد الزايد

@AwwAdKU

14 تغريدة 33 قراءة Mar 24, 2020
#ثريد_العلم
دخل البخاري رحمه الله مجلس بندار وهو من كبار المحدثين فلما وقع بصر بندار عليه قال له من اين الفتى ؟
قال البخاري : من بخارى
قال بندار كيف تركت أبا عبدالله ؟ ( يعني البخاري)
فقالوا : هو أبو عبدالله .
فعانقه وقال مرحباً بمن افتخر به منذ سنين .
سبق صيته رسمه .
قال يعقوب الحافظ : رأيت مسلم بن الحجاج ( صاحب صحيح مسلم ) بين يدي البخاري يسأله سؤال الصبي .
قال البخاري رحمه الله :
دخلت مدينة بلخ فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه ( حديثاً)
فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم .
قال الحاكم رحمه الله :
صنف الحسين بن محمد النيسابوري المسند الكبير في ألف وثلاثمائة جزء مهذباً معللاً .
1300 جزء .
قال أبو بكر البرقاني : كان الدارقطني يُملي علي ( العلل ) من حفظه .
قال الذهبي : اذا كان كتاب العلل الموجود أملاه الدارقطني من حفظه فهذا أمر عظيم يقضي به للدارقطني أنه أحفظ أهل الدنيا .
قال الشافعي : خرجت من بغداد فما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقه ولا أتقى من أحمد بن حنبل .
قال ابراهيم الحربي : رأيت أبا عبدالله (يعني أحمد بن حنبل) كأن الله جمع له علم الأولين والآخرين .
قال عبدالله بن الإمام أحمد بن حنبل :
قال لي أبو زرعة : أبوك يحفظ ألف ألف حديث .
قيل له : وما يُدريك ؟
قال : ذاكرته فأخذت عليه الأبواب .
*يحفظ مليون حديث .
قال الإمام أحمد رحمه الله :
لم يعبر الجسر إلى خرسان مثل إسحاق بن راهويه .
وقال : لا أعرف لإسحاق في الدنيا نظيراً .
قال ابن خزيمة : والله لو كان إسحاق في التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه .
يقول عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي :
كان (أبي ) يأكل وأقرأ عليه (الحديث) ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه .
قراءة وسماع في كل وقت وحال .
قال محمد بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة الرقاشي .
وقال أحمد بن كامل القاضي : حدث من حفظه ستين ألف حديث .
60,000 حديث .
قال محمد بن مخلد : كان أبو داود (صاحب السنن ) يفي بمذاكرة مائة ألف حديث وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم .
قال الذهبي : كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء فكتابه يدل على ذلك وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد لازم مجلسه مدة .
يقول إمام النحو ثعلب أبو العباس :
ابتدأت النظر في العربية والشعر وسمعت من القواريري مائة ألف حديث .
قال أحمد بن سلمة رفيق الإمام مسلم :
سمع الإمام مسلم حديثاً في مجلس مذاكرة لم يعرفه فانصرف إلى منزله وأوقد السراج وقال لمن في الدار لا يدخلن أحد منكم فقيل له أهديت لنا سلة فيها تمر فقال قدموها الي فكان يطلب الحديث ويأكل تمرة حتى أصبح وقد فني التمر ووجد الحديث .

جاري تحميل الاقتراحات...