23 تغريدة 23 قراءة Mar 23, 2020
قبل عامين واربعة اشهر تقريباً وبالتحديد في ٢٠١٧ ، كنت في الإجازة الصيفية وكان لدي الكثير من الوقت الفارغ ، فأخبرني ابي ان هناك دورة لتعليم اللغة الانجليزية ويريدني ان انضم إليها ولكنني رفضت ، لكن ابي اصّر فوافقت ، وذهبت ودرست وكانت مدة الدورة شهر فقط
في اخر اسبوع اختبرت وكنت مجتهد وكان الكل يعرف انني سأنجح وبدرجة عالية وفي الاختبار كانت الصدفة ان تأتي فتاة تغيبت لفترة طويلة لاسبابٍ خاصة وتجلس بجنبي ، انا بطبعي لا احب ان انظر لأي فتاة ابدا لانني خجول ولا احب هذا الشي ابدا
وعندما كنت أُجاوب على الاختبار رأيت ورقة الفتاة وكانت غير قادرة على الاجابة بسبب تغيبها الطويل ، فجأة رفعت ورقتي لها لتنقل الاجابة ولا اعلم لماذا فجأة فعلت هذا الشي الى اليوم وعندما نظرت إليها انصدمت وتوقف قلبي من جمالها!
اول مرة في حياتي ارى فتاة بهذا الجمال ولم اقدر في الاستمرار بالنظر اليها لانها كانت خجولة ولا تريد ان تغش ولكن كانت مجبورة لانها لا تعرف الاجابة ، لا ادري ماذا حصل ذلك اليوم لانني لاول مرة في حياتي احسست بشعور قوي في قلبي كأنه بركان يغلي فساعدتها في كل الاختبار
بعد نهاية الاختبار كانت تريد ان تشكرني ولكن لم تقدر لانها كثيرة الخجل فكتبت ورقة تشكرني فيها ووضعتها فوق طاولتي ، عندما رأيت الورقة انصدمت واخذت الورقة وخرجت الى الخارج وقرأتها عندها فرحت كثيراً ولا ادري لماذا!
انا لست من الرجال الذين يميلون للنساء انا لا احب ان اتكلم مع اي فتاة ولا احب ان انظر إليهن لا اعلم السبب ولكن هذه طبيعتي ، المهم ان بعدما حصل هذا الشي طار عقلي لم اعُد نفس الانسان ابدا وكنت ابحث عن اي طريقة للتواصل معها وانتهت الدورة وحزنت لكن تابعت البحث عنها حتى وجدت رقم هاتفها
بعدها كأن عقلي عاد لمكانه وقلت لنفسي هذا الشي خاطئ ولماذا اريد رقمها لان هذه اول مرة املك رقم فتاة في هاتفي ولكن قررت ان اصارحها ومن اول رساله اخبرتها بكل شي في قلبي لانني كنت معجباً بها بجنون، نها اول فتاة تدخل قلبي وتجعلني افكر فيها طوال اليوم،لم اقدر على مقاومة هذا الشعور ابدا
عندما عرفتني تفاجأت وانصدمت انني نفس الشخص الذي كنت معها ، بعدها تحدثنا كثيرا وسألتني الكثير من الاسئلة لتصدق كلامي وفي النهاية وافقت واخبرتها انني اريدها ان تكون زوجتي ، لكن اخبرتها بوضعي لانني كنت ادرس ولا املك عملاً فعليها الانتظار
استمرت علاقتنا وعشقنا بعض كثيراً واحببتها بشكلً جنوني لانها غيرت حياتي وكنت سعيدا جداً معها ولم اكن قادرا على مرور يومٍ واحداً بدون سماعِ صوتها
الحمدلله توظفت واخبرت امي عنها فوافقت وقالت امنحني بعض الوقت وانا حاولت انا ادّخر المال للزواج حتى انني كنت احرم نفسي من كثيرٍ من الاشياء واكملنا الان اكثر من عامين ونحن نحب ونعشق بعضنا البعض حتى ان اهلي اعطوني وقتٌ محدد للذهاب لخطبة البنت.
لكن!!!!! قبل ٣ اشهر من الان اخبرتني انها تريد انا تعمل والحمدلله قُبِلت في إحدى المؤسسات الصحية ولكنها تغيرت فجأة!!! لا اعلم لماذا او كيف ولكن عند اول يوم من ذهابها للعمل لم تكن هي نفس الفتاة اللي احببتها!
لم تعد تسأل عني ولم استطيع سماع صوتها لاستفسر عن هذا الشي وكانت تغيب لاسبوع وتأتي ولا كأن شيٌ حاصل؟! لم تهتم بي ولا تعرف عني اي شي فجأة تغيرت وصارت انسانٌ اخر ، لقد اهتممت بها وضحيت لاجلها كثيراً وتعبت لايجاد وظيفة اقدر من خلالها الزواج !
اعطيتها اغلى ما املكه ولم اقصر في حقها وكنت احترمها كثيراً ، كانت تقع في مشاكل وكنت انا الرجل الوحيد الذي تستند إليه ، ساعدتها في وقتٍ كانت وحيدة وضعيفة والكل كان ضدها ولم اطلب منها لا مالٍ ولا معجزة فقط طلبتُ ان تكون زوجتي بالحلال
لم اخنها في اي يومٍ بالعكس كنت متيمٌ فيها وعشقتها واحببتها كأن لم تخلق في الارض انثى غيرها ، ولكن لا اعلم السبب وكنت اتحمل واقول بنفسي يمكن انها مشغولة وبين فترة وفترة اخبرها انها مقصرة في حقي وتغيرت كثيراً وكانت ترد وبكل برود بأن لديها ظروف ويجب عليّ مراعتها
لكن انا كنت اريد انا اعرف ظروفها لمراعاتها وكانت تتهرب ولا ترد ، تحملت وصبرت ٣ اشهر على هذه الطريقة ولكن يوم من الايام اكتشفت انها قامت بحظري؟؟!
نعم الانسانة الوحيدة التي احببتها طول حياتي حظرتني ، تحظرني يومين وتأتي لمراسلتي في اليوم الثالث وانا احترق واتعذب بسبب هذا الشي وليست مرة بل كررتها كثيرا، ولما اسألها لا تجاوب بالسبب ، وبعدما كنت الانسان الاول بحياتها اصبحت الاخير !
تخيل يا صديقي حب حياتك وقضيت معه اكثر من عامين من السعادة والراحه وانا اعلم انها قليلة ولكن كانت من افضل ايام حياتي ، حاولت وحاولت وانا تعبت منها وحتى انها اعترفت انها مقصرة ورغم ذلك تعذبني اكثر وكأنها تستهزئ بي !!
حاولت انا اكلمها ولكن طوال ٣ اشهر من التعب والضيق وصلت الى نهاية صبري لانني في النهاية بشر واملك حد معين لا استطيع تخطيه ، كل واحد منا يريد ان يرتاح وان يكون سعيداً مع الشخص الذي يحبه وانا اصبحت غير مرتاح معها ابدا و بعدما اهانتني وذلتني قررت ان اتركها!
نعم تركتها منذ اسبوع تقريباً ، حظرتها وحذفت كل شي يذكرني بها ، لم اترك الا رقمها المحظور في هاتفي ، والان انا في حالة حرب بين قلبي الذي يحبها رغم الاذى والالم والوجع الذي تجرعه منها وبين نفسي وكرامتي المهانة بسببها.
من الممكن ان تقولو انني استعجلت بإتخاذ القرار لكن صدقوني اخبرتها مرات كثيره ولم تستمع ابدا ولم تكترث لكلامي وكانت تستمر بتعذيبي وكسري وانا تحملت ٣ اشهر ولا استطيع التحمل اكثر من ذلك.
في النهاية يا أصدقائي اريد ان انصحكم واخبركم ان الحب نعمة والحب شعور جميل وصادق لا يمكن الاحساس فيه الا اذا كنت صادق مع نفسك ومع الانسان الاخر ولكن اطفال هذا الزمن خرّبو سمعته بالكذب والخيانة واللعب سواء كانو شباب او بنات
ولا اريد احد منكم ان يُحب مثلي بجنون ولكن اعطو الشخص الحب الكافي لانني احببت شخصاً باعني وتغير بدون سبب ودمر كل حياتي واحلامي التي تخيلتها معه ، بإختصار " الافراط في الاقتراب كان خطيئتي اقتربت منه اكثر من اللازم فكُسِرت کسراً يليق بي".
انا اعلم انكِ ستقرائين هذا الكلام واريد ان اقول لك انني لن اسامحك وسأدعي ربي ان يأخذ حقي منك لانك جعلتيني في هذه الحالة من الالم والدمار والكآبه ومثلما دمرتي حياتي انا متأكد ان الوقت سيدور وتتدمر حياتك لان الله لا يظلم احدا من عبادة #النهاية .

جاري تحميل الاقتراحات...