7 تغريدة 20 قراءة Mar 23, 2020
#ثريد أثر نقص السيولة على الشركات.
بعض أطياف المجتمع يطالبون بإنترنت ببلاش، وكهرباء، ومياه.إلخ.
وفي أحسن الأحوال طالب البعض تأجيل دفع المستحقات المتراكمة منذ أشهر وغيرها دون معرفة الآثار المترتبة لذلك.
قصة الطيران العماني ستوضح ذلك عندما تم تسريح موظفي الطيران العماني..
بالأمس القريب أعلن الطيران العماني تسريح موظفين أصبحوا اليوم بلا عمل. صدمة إنسانية بما له من أثر إنساني سلبي، وقد يأثر على سمعة الناقل الوطن، وتسبب في فقد كفاءات أجنبية اجتهدوا في بناء الطيران العماني. ونتيجة لذلك، قد يمتد الأثر مستقبلًا في صعوبة استقطاب كوادر أجنبية نحتاجها.
والسبب الرئيسي لهذا القرار النقص الحاد للسيولة.
قد تكون أصول شركة ما، تقدر بمليارات الدولارات، إلا أن شُح سيولة الأموال قد تؤدي إلى الإفلاس وإغلاق الشركات.
فعمقت الأزمة الحالية تراكمات الأداء المالي والتشغيلي مما أدى إلى مثل هذا القرار الصعب للغاية.
"مجبر أخاك لا بطل"
يتبع
لو أسقطنا هذا المثال على شركات الكهرباء والمياه والإتصال وغيرها من الخدمات؛ فإن دفع مستحقات استهلاك المشترك هو الرافد الرئيسي لسيولة الشركات المقدمة للخدمة...
توقف دفع المستحقات؛ يعني توقف السيولة والذي قد يتعمق أثره بصورة كبيرة لو استمرت أزمة كورونا عدة أشهر لا قدر الله.
وبالتالي ليس في مصلحة المجتمع ولا الاقتصاد ولا الوطن، الوصول لمرحلة شُح السيولة لهذه المؤسسات.
ولذلك؛ عوضاً عن نطالب بتقديم خدمات مجانية أو تأخير سداد المستحقات؛ فمن الأفضل دعوة المقتدرين بشكل خاص التعجل بدفع مستحقاتهم في وقتها والذي بدوره سيضمن السيولة وسيسهل عمل الشركات
وبالتالي؛ تكاتفنا كشعب في هذه الفترة الحرجة؛ سيساهم وبشكل فاعل وكبير بتجاوز هذه الفترة الصعبة بأقل الخسائر...
فكلنا #عمان ونعمل من أجل رخائها وتطورها...
#سهالات_يا_وطن
@Rattibha رتبها بارك الله فيك

جاري تحميل الاقتراحات...