محمد التُّفَيْهِي أبو بكر
محمد التُّفَيْهِي أبو بكر

@Alaqeel1986

7 تغريدة 92 قراءة Mar 23, 2020
الكثير لا يعرف شيئا عن هذه الخريطة للدولة ( الإخمينية الفارسية المجوسية ) التي كانت بهذا الحكم الواسع في عام ٤٨٠ ق.م وأسقطها الإسكندر المقدوني اليوناني عام ٣٣١ ق.م والإسكندر هو الذي بنا الاسكندرية بمصر فنسبت إليه وحكم العالم في زمانه ولم يهزم حتى موته عام ٣٢٣ ق.م
بعد وفاة الإسكندر الأكبر الذي دمر الإمبراطورية الفارسية الإخمينية عام ٣٣١ق.م تحطمت الإمبراطورية اليونانية التي وصلت إلى جبال الهيملايا في وسط آسيا واقتسم قادة الاسكندر دولته الكبيرة فاستقل السلوقيين بالشام والعراق واستقل البطالمة بمصر واستقل العرب الأنباط في البتراء جنوب الأردن
حتى بدا ظهور نجم الدولة الرومانية التي سوف ترث تركة اليونانيين وتبدأ بضم مصر وسوريا والعرب في البتراء وتنهض من جديد بالصراع مع الفرس الذين هم أيضاً بدأوا بضم أشلاء دولتهم التي مزقها الاسكندر الأكبر عام ٣٣١ق.م على يد الإمبراطور أردشير الأول بن بابك بن ساسان مؤسس الحقبة الساسانية
لمملكة الفرس خلفاً للملكة الإخمينية وكان ذلك عام ٢٣٠ م ثم اتجه بالصراع مع الدولة الرومانية فيما بين النهرين دجلة والفرات وذلك بعد ٥٦٠ عام ٣٣٠ق.م و ٢٣٠م واستمر الصراع فيما بين ( الفرس والرومان منذو ذلك التاريخ حتى ظهور الإسلام وتهاوت أمامه القوتان المتصارعتان الفرس والروم )
وهذه الأيام نشهد عودة هذا الصراع التاريخي التقليدي بين الفرس بزعامة ( إيران ومصالح روسيا والصين وبين الروم بزعامة المصالح الأوروبية والأمريكية ) وذلك لتحقيق أكبر قدر من التوسع الديني والمذهبي والثقافي الذي يتبعه السيطرة الجعغرافية والعسكرية والسياسية والاقتصادية على المنطقة
وفي ذات الوقت نشهد انبثاق قوة إسلامية تمثلت بيقضة العالم الإسلامي من جديد وتململ المسلمون من القيود التي عمل الغرب على مدى مئة عام مضت بتقييده بها ونفور العالم الإسلامي من الفرس الإيرانيين وإسقاطه لكثير من مشاريعهم الفكرية التقاربية وإعلانه بالعداء للرافضة والفرس
وقيام حركات مناهضة للأفكار الغربية والفارسية على حد سواء والتأكيد على تمسك المسلمون من صالحي العرب والعجم بالعروة الوثقى للإسلام لغة وعقيدة وتاريخاً للحيلولة دون تصادم القوى الفارسية والرومية من جديد في منطقتنا العربية الإسلامية لأن في ذلك صلاح للكون والبشرية.

جاري تحميل الاقتراحات...