هذه العزلة وقت ذهبي لطلاب #الدراسات_العليا لإنجاز كثير من مهامهم المتعلقة بالبحث، وسأتحدث عن الطلاب الذي أُعتمدت موضوعاتهم فقط، ولم يتبق لهم إلا كتابة البحث والشروع فيه.
١. ضع خطة إجمالية لما تريد إنجازه خلال الشهور الخمسة القادمة :(شعبان/ذو الحجة) والتزم بها، مثلا:
- شعبان: جمع المصادر والقراءة فيها + الاطلاع الجيد على الدراسات السابقة + وتسجيل كل الأفكار المتعلقة ببحثك.
- رمضان: تحديد آلية البحث + كتابة التمهيدات الأولى.
وهكذا..
- شعبان: جمع المصادر والقراءة فيها + الاطلاع الجيد على الدراسات السابقة + وتسجيل كل الأفكار المتعلقة ببحثك.
- رمضان: تحديد آلية البحث + كتابة التمهيدات الأولى.
وهكذا..
٢. اقرأ ما استطعت في موضوعك بطريقة ذكية لا تجرّك إلى التفاصيل غير المهمة، ولا تحرمك من التصورات الصحيحة والسياقات الكلية.
٣. لا تحمل هم الصياغة بل احمل هم جمع المعلومات التي تحتاج إليها، فإذا اجتمعت لك المعلومات سهل عليك بعد ذلك صياغتها.
٣. لا تحمل هم الصياغة بل احمل هم جمع المعلومات التي تحتاج إليها، فإذا اجتمعت لك المعلومات سهل عليك بعد ذلك صياغتها.
٤. اقرأ في الرسائل الجامعية المميزة في مجال تخصصك ولو كانت بعيدة عن موضوعك؛ ستفيدك في ثلاثة أمور مهمة: منهجية البحث، ومنهجية التعامل مع المصادر، وطريقة الصياغة.
٥.إذا كانت همتك نحو بحثك عالية، إبدأ بالفصول الأهم من رسالتك، وإذا لم تكن نفسك مقبلة بعد على البحث، فابدأ بأسهل الفصول.
٥.إذا كانت همتك نحو بحثك عالية، إبدأ بالفصول الأهم من رسالتك، وإذا لم تكن نفسك مقبلة بعد على البحث، فابدأ بأسهل الفصول.
٦. حاول أن لا تنقطع عن بحثك ولو أن تقرأ فيه صفحة أو تكتب فيه سطراً، كثرة الانقطاعات يقلل الإنجاز ويراكم الفوائت ويُضعف الإقبال.
٧. بمقدار فهمك لفكرتك ولُب رسالتك، تستطيع أن ترجع للمراجع المناسبة، وتسلك المنهجية الصحيحة، فاحرص على ذلك.
٧. بمقدار فهمك لفكرتك ولُب رسالتك، تستطيع أن ترجع للمراجع المناسبة، وتسلك المنهجية الصحيحة، فاحرص على ذلك.
٨. ليس كل مبحث في الرسالة لا بد أن لا تتجاوزه حتى تُتمه، بل حاول الانتقال إلى ما بعده إذا فترت همتك أو انقطعت نفسك عن بلوغ آخره أو احتجت إلى مصادر لم تتوفر لك حتى الآن، وكل ذلك إذا لم يكن ما بعده مرتبطا به ومتعلقا بما تصل فيه من رأي.
٩. لا تؤجل مهام بحثك لأعذار متوهمة، (تفاعل المشرف، شراء جهاز جديد، توفر مصدر معين، انتظار فراغ متوقع...إلخ). ابدأ الآن وفق المتاح، وطوّر عملك أثناء البحث.
١٠. مقامات البحث ضرورية وحاجية وكمالية، لا تُشغلك كمالياته عن ضبط ضروريّه ولا تستنزف طاقتك في الشكليات وتغفل عن الأساسيات، وجزء من حُسن تصورك لتفاصيل بحثك يأتي مع استمرارك فيه وفي أثناء معالجتك لمسائله.
وسلامتكم :)
وسلامتكم :)
جاري تحميل الاقتراحات...