د. خالد بن سعد الخشلان
د. خالد بن سعد الخشلان

@k_alkhashlan

4 تغريدة 44 قراءة Mar 23, 2020
في سورة الأنبياء ذكر ﷲ أحوال بعض الأنبياء وما أنعم عز وجل به عليهم من أصناف النعم، وإجابة الدعاء، بكشف البلاء والضر وزوال الغم وشمول الرحمة وصلاح الزوج والولد. ثم ختم ذلك ببيان أسبابه بقوله:
﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾
#حقيقة_قرآنية
ثلاثة أمور ذكرها ﷲ من أعظم أسباب إجابة الدعاء، وكشف البلاء، وتحقق المقصود.
أولها: المسارعة إلى الخيرات
﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾
فهم نحو كل باب خير مبادرون، لا يتأخرون ولا يسوفون، بل إلى الفضائل مشمرون
ميدان سباقهم الحقيقي: المسارعة إلى الخيرات، طلباً للمغفرة والرحمات .
والسبب الثاني لإجابة الدعاء:
﴿ويدعوننا رغباً ورهباً﴾
فهم يعبدون ﷲ على الدوام ويسألونه وحده قضاء حاجاتهم وتحقيق مقاصدهم
يدفعهم إلى ذلك الطمع في جنته وثوابه وإجابتة دعاءهم،والخوف من ناره وعذابه
لا يحملهم عملهم الصالح على الأمن من عذاب الله ولا يدفعهم تقصيرهم إلى القنوط من رحمته
والسبب الثالث لإجابة دعائهم:
﴿وكانوا لنا خاشعين﴾
ما كانوا عليه من عظيم الإخبات والتذلل لله رب العالمين، والتواضع والخضوع بين يديه، لا يعرف التكبر على ﷲ، والاستكبار عن دعائه طريقاً إلى قلوبهم، لعلمهم بعظمة ربهم وعزته وجبروته، وكماله وجلاله وجماله.

جاري تحميل الاقتراحات...