سلطان السبهان
سلطان السبهان

@sbhansultan

4 تغريدة 17 قراءة Apr 02, 2020
عطشٌ..
كأن دلاءَنا مثقوبةٌ
والسحْبُ تُمطر شعثَ رحلتنا ظما
للتو أُهبِط آدمٌ من جنةٍ
قد كان مرفوعاً بها
ومُكرّما
للتو أُهبِط باحثاً عن فرحةٍ
يبكي
ويرسم لابتسامتهِ فما
عطشانَ
يحفر للحقيقة بئرَها
وعسى صخورُ الظن
تنبُعُ زمزما
ويحوطهُ الـ لاشيءُ
يرسم أوجُهاً
للتيهِ تضحكُ حسرةً وتألُّما
لا مُلكَ إلا كذبتين
رماهما
إبليسُ في أحضانِ ليت وربما
عطَشٌ
وفي الأكتافِ وهْنُ ندامةٍ
والصيفُ في أجفانِ رحلته ارتمى
لا بحرَ إلا الملحُ
يسكُنُ جوفَهُ
لا أرضَ إلا الجورُ يملؤها دما
فردوسَنا..
والريحُ تنهشُ دربَنا
والإثمُ يجري في الحناجِرِ
علقما
يا قِصّةَ الأنهارِ
تجري تحتنا
بالأغنياتِ لذاذةً وترنُّما
يا خيمَةَ الخُلدِ المضيّعِ
لم يكَدْ
يبتلُّ ريقُ الشوقِ
حتى أُضرِما
عِشناكِ في الأصلابِ..
حُلْماً أبيضاً
حتى إذا قُمنا..
تفرّقنا دُمى
وكأننا نِمنا وتاهَ شعورُنا
زمناً..
فأيقَظنا حنينُ الانتِما
يا غُصّةَ الأبوينِ يقْطِفُ وعْيُهمْ
ورَقَ الجنانِ
فيَخصِفانِ عليهِما
واصفرّ وجْهُ الحلْمِ
واشتعَلَ الصِّبا
شيباً..
وراحَ العُمْرُ يذبُلُ مُعْتِما
نحنُ العطاشى البائسونَ
شتاتُنا
قد مرّ ومْضاً في الوجودِ ..
وأظْلَما

جاري تحميل الاقتراحات...