※ོ《Š☆Ã☆Ř☆Ã☆B☆》※ ོ
※ོ《Š☆Ã☆Ř☆Ã☆B☆》※ ོ

@SarabGaza

10 تغريدة 47 قراءة Mar 24, 2020
وفي رواية ماركيز
"الحب في زمن الكوليرا"
يقول"كانت تعلم انه يحبها فوق كل شيء يحبها اكثر مما يحب اياكان في الدنيا انما يحبها من اجل نفسه فقط في خدمته المقدسة"
أما عن "الحب في عصر الكورونا"
فهو يدري انها تحبه لكنه يستعد للخروج دوما
وكان آخر خروج من حياتها
يشبه لعنة حلول الوباء عليهم
#ماركيز
"أساليبه الغامضة أثارت فيها فضولا من الصعب مقاومته لكنها لم تتصور أبداً أن يكون الفضول أحد مصائد الحب الكبيرة !"
#سراب
لطالما وقف حائرا أمام تلمحاتها
هذه المرأة الوحيدة التى تستفز صمته
لقد قفز من اعلى الجبل بدون خوف
هكذا شعر حين سمع صوتها اول مرة
وكان ذلك اول سقوط له...!
#ماركيز
وفي الساعة الثانية من بعدظهر يوم الجمعة أضاءت السماء بأشعة قرمزية لشمس مترنحة وبعدها لم يسقط المطر مرة أخرى مدى عشر سنوات.
#سراب
ثم عاد الغيم يتلبد بأحشاء السماء
وغارت عين الشمس باكية
بدأمخاض الشتاء
قبل أن تمطربسنوات
قال لهاأحبكِ بعدما تفشي الوباء
واصبحت المدينة شبه خراب
#ماركيز
إذا كنت تريد أن ترحل مرةً أخرى، فحاول على الأقل، أن تذكر كيف كنّا هذا المساء"
#سراب
الي اين سنمضي بهذا اللون الرمادي
آتحسب ان الناس لن تعرفنا
لقد تسممنا بالحب
ووعدتني بأن نهاجر هذه المدينة البائسة
وكنت اثق بأنك ستأخذني يوما ما
الى رؤية شلالات نياجرا وجبال البامايو وأمك..!
#ماركيز
لقد قال لها في أحد الأيام شيئًا لم تستطع تصوره: إن المبتورين يحسون آلامًا وخدرًا ودغدغة في أرجلهم التي ماعادوا يمتلكونها وهذا ما شعرت به هي من دونه
كانت تشعر بوجوده حيث لم يعد له وجود
#سراب
ليس الاموات فقط من يفقدون الحياة
نحن كذلك عندما نفقد الوجه الآخر للعشق
نموت حبا!!
#ماركيز
سرعان ماأدركت أن رغبتها في نسيانه كانت أقوى محرض لتذكره
#سراب
كانت تحاول الخلاص منه
بعدة طرق تقليدية
كأن تشغل اسطوانة بعد منتصف الليل
تفتح نافذتهاالتي تطل على الغابة
وترقص مع ظلها الذي تعكسه
اعمدة الانارة على جدران المنازل المظلمة
كانت تعيش حالة اليأس حتى خارج غرفة نومها
حين كنت تختفي
وراء صورة #ماركيز
كنت اوداكتشاف
وجه الشبه بينه وبينك
فأنا لاابحث عن ملامحك
بل اريد ان اجد فيك شئ
يجعلني اشعر بنفسي
الاختلاف هو مايجعلنا
نحيا وسط هذه الاوبئة
لقد ناظلت من أجل ان تدرك
شغفي بملامح الروح
ان تعلم انني سأحبك
ولوبعد مئة سنة
كماأحببتك الآن
دون ان انظر لوجهك
#ماركيز
سعدت حينما توقف فجأة عن كتابة الرسالة التي شرَع في كتابتها للتو
ونظر إليها آخر نظرة في حياته وقال:
(تذكريني بوردة)
#سراب
وكان قدكتب لها في رسالة قديمة
"انا الرجل الوحيد الذي
يتنفس اسمكِ قبل حروفكِ
وانا الوحيد الذي يراقبكِ قبل نومه وعند الصباح يتنفسكِ"
ولكنها اضطرت لوداعه!
#ماركيز
"إذا كانا قد تعلما شيئاً معاً
فهو أن الحكمة لاتصل إلا عندما لا يعود لها أي نفع"
#سراب
حينها كاناقد وصلنا الي نهاية المطاف
واتضح انهما تنازلاعن الصواب
مقابل ذلك الخطأ الفادح
الذي أقترفاه معا
كانا يعلمان انهما سيعاقبان
جرّاء ازمة الحب في عصر الوباء
وللحظة الاخيرة لم يقتنعان
#ماركيز
نظر إليها بحواسه الخمس وجها لوجه ليثبتها في ذاكرته كما هي في تلك اللحظة،كانت تبدو وكأنها إله طافٍ متمسكة في ثوبها الأسود بعينيها اللتين كعينَي أفعى والوردة التي على أذنها
#سراب
ونظرت اليه بـ ثلاثون خريفا
مروابعمرها
بغصة الموت في حلقها
نظرت اليه وكأنها توعدطفلها
قبل ولادته

جاري تحميل الاقتراحات...